اخبار عدن – والد الطفلة فاطمة يدعا قوات الاستقرار في عدن بتكثيف جهود البحث عن ابنته المفقودة منذ عيد الأضحى.
أفاد والد الطفلة فاطمة مراد علي محمد فرج بفقدان ابنته منذ يوم الأحد 24 / 3 / 2026م، والذي يت coincides مع عيد الفطر المبارك.
وأضاف والد الطفلة أن طليقته خرجت في اليوم الثالث من عيد الفطر برفقة ابنته من منطقة صلاح الدين في مديرية البريقة، وحتى اللحظة لم يُعرف مكانهما.
ودعا والد الطفلة لتقديم بلاغ رسمي لدى السلطات المختصة بشأن فقدان ابنته، إلا أن الشرطة لم تتمكن حتى الآن من الحصول على أي معلومات عنهما.
وناشد والد الطفلة رجال الاستقرار في العاصمة عدن بالتدخل الفوري للبحث والتحقيق، كما توجه بالدعوة لأهل الخير لمساعدته في العثور عليهما أو تقديم أي معلومات على الأرقام التالية:
أرقام التواصل:
773655819
771088580
اخبار عدن: والد الطفلة فاطمة يناشد أمن عدن للبحث عن ابنته المفقودة منذ عيد الأضحى
عدن – في حادثة مؤلمة دعت أسرة الطفلة فاطمة، التي فقدت منذ عيد الأضحى، إلى الإسراع بالبحث والتحري عن ابنتهم المفقودة. حيث يناشد والدها السلطات الأمنية في عدن بتكثيف جهودهم لإيجادها والحد من معاناة الأسرة التي تعيش في قلق دائم.
فاطمة، التي تبلغ من العمر 8 سنوات، اختفت في ظروف غامضة خلال احتفالات عيد الأضحى. وقد قام والدها، الذي يعبّر عن قلقه الشديد وحالة من الحزن، بالاستغاثة عبر وسائل الإعلام المحلية، دعاًا من الجميع المساعدة في العثور على ابنته.
خلال تصريحات إعلامية، قال والد فاطمة: “كنا نحتفل بفرحة العيد، لكن الفرح تحول إلى حزن عميق بعد فقدان ابنتنا. نحن كوالدين نشعر بالعجز والخوف، ولا نعلم كيف نعيش بدونها”. وأضاف: “نناشد جميع الجهات الأمنية بسرعة التحرك والبحث عن فاطمة، فنحن بحاجة ماسة لعودة ضحكتها إلى بيتنا”.
وقد تفاعل العديد من أهالي المنطقة مع مناشدته، مؤكدين على أهمية تكاتف الجهود من أجل العثور على الطفلة. كما استجاب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لهذه المناشدة، حيث أطلقوا حملة للدعوة إلى البحث عن فاطمة، ونشروا صورتها وآخر المعلومات المتوفرة عنها.
في خطوة عاجلة، نوّه مسؤولون في الأجهزة الأمنية في عدن أنهم سيبذلون قصارى جهدهم للعثور على الطفلة. وقد تم تشكيل فرق عمل مختصة للتحقيق في هذه القضية، معتمدين على المعلومات المجمعة عن حالة غيابها.
ختامًا، تبقى أسرة فاطمة في حالة من الأمل والتفاؤل على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها. إن عودتها ستكون بمثابة نور في حياتهم، ونداءهم إلى المواطنون وأجهزة الاستقرار يجب أن يلقى صدى واسعًا لمساعدتهم في استرداد طفلتهم المفقودة.