اخبار عدن – المهري يتحدث مع أقسام الوزارة حول أولويات المرحلة القادمة
نوّه وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، أنور محمد كلشات المهري، على ضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وزيادة الجهود لتحسين مستوى الأداء المؤسسي، وإنجاز المهام المعينة بكفاءة، مع تعزيز المتابعة الميدانية لسير العمل بما يسهم في رفع جودة المخرجات.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الوزير مع قيادات ديوان عام الوزارة، بحضور نائب الوزير عبدربه غانم المحولي، ووكلاء القطاعات ومدراء العموم، لمناقشة أولويات المرحلة المقبلة وخطط تطوير الأداء في كافة القطاعات.
وتناول الاجتماع استعراض مستوى تنفيذ الخطط التشغيلية، والقضايا المرتبطة بسير العمل في القطاعات الفنية، بالإضافة إلى أبرز الصعوبات والتحديات الحالية، وسبل معالجتها من خلال وضع حلول عملية تسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
ونوّه المهري أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد في ظل الأوضاع الإنشائية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى اتجاه الوزارة للعمل وفق برنامج السلطة التنفيذية، مع التركيز على تنمية الموارد وزيادة الإيرادات بما يدعم الاستدامة المالية ويعزز قدرات قطاع المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني.
ودعا الوزير إلى تعزيز قيم الانضباط الوظيفي والولاء المؤسسي، والعمل وفق رؤية واضحة تستند إلى الأولويات الوطنية، وتجاوز التحديات السابقة بروح مسؤولة تضع المصلحة السنةة فوق كل اعتبار.
اخبار عدن: المهري يناقش مع قطاعات الوزارة أولويات المرحلة المقبلة
عدن، اليمن – في إطار سعيه لتحسين الخدمات السنةة وتعزيز النمو الماليةي في المدينة، قام وزير البيئة في السلطة التنفيذية اليمنية، المهري، بعقد اجتماع مع مختلف قطاعات الوزارة. وركز الاجتماع على تحديد أولويات المرحلة القادمة والسبل الكفيلة بتعزيز الأداء الحكومي.
استهل المهري الاجتماع بالتأكيد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات، مشددًا على ضرورة وضع خطط استراتيجية تساهم في معالجة التحديات البيئية التي تواجه عدن. كما تناول الاجتماع موضوعات عدة، منها إدارة الموارد الطبيعية وحماية البيئة البحرية، نظرًا للأهمية الحيوية التي تمثلها هذه الموارد.
ولفت المهري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب اهتمامًا خاصًا بمشاريع التنمية المستدامة، وضرورة توفير بيئة جاذبة للاستثمار. ودعا القيادات في الوزارة برفع مستوى التنسيق بين الجهات المختلفة لتسريع وتيرة التنفيذ ورفع كفاءة الأداء.
كما عبر المشاركون في الاجتماع عن تطلعاتهم لتحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدين على أهمية التفاعل مع المواطنون المحلي للاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم بشأن القضايا البيئية.
تجدر الإشارة إلى أن عدن تواجه تحديات بيئية كبيرة، منها التلوث ونقص المياه، مما يتطلب من السلطة التنفيذية اتخاذ خطوات فعالة وسريعة لحل هذه المشكلات. يأتي هذا الاجتماع في سياق جهود السلطة التنفيذية لدفع عجلة التنمية وإعادة بناء ما دمرته النزاعات.
الخاتمة
بفضل هذه المبادرة والجهود المتواصلة، يأمل الكثيرون في أن تكون عدن على أعتاب مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، تعكس التحديات التي تواجهها وتجعلها في مصاف المدن القادرة على تحقيق التنمية المستدامة.