اخبار عدن – تأخر الإجراءات في الأحوال المدنية بكريتر يشعل استياء المواطنين

بطء الإجراءات في الأحوال المدنية بكريتر يثير شكاوى المواطنين


أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من بطء سير الإجراءات في مصلحة الأحوال المدنية بمديرية كريتر في العاصمة المؤقتة عدن، مشيرين إلى أن إنجاز معاملاتهم أصبح يستغرق وقتاً طويلاً ويصاحبه ازدحام كبير داخل المقر.

وقال البعض إنهم يضطرون للانتظار لساعات طويلة منذ الصباح الباكر لإكمال إجراءات استخراج البطاقات الشخصية أو الوثائق الرسمية، وذلك بسبب قلة الموظفين وكثرة المراجعين، مما أدى إلى حالة من التذمر والقلق.

ولفتوا إلى أن بعض المعاملات تتأخر لأيام متتالية دون سبب واضح، مما يؤثر سلباً على مصالحهم اليومية، خاصة أولئك الذين لديهم ارتباطات عمل أو سفر.

وذكر عدد من المراجعين أن الازدحام أصبح أكثر وضوحاً في الأيام الأخيرة، مدعاين الجهات المعنية باتخاذ إجراءات فورية لتنظيم العمل وتسهيل إنجاز المعاملات، وذلك لتخفيف معاناة المواطنين.

وتأتي هذه الشكاوى في وقت تتزايد فيه المدعاات بتحسين جودة الخدمات الحكومية في مختلف المرافق، وضمان تقديمها بسرعة وكفاءة تلبي احتياجات المواطنين.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: بطء الإجراءات في الأحوال المدنية بكريتر يثير شكاوى المواطنين

تتزايد شكاوى المواطنين في مدينة كريتر بعدن نتيجة للبطء الشديد في الإجراءات المتعلقة بالأحوال المدنية، حيث يواجه العديد منهم صعوبات في الحصول على الوثائق الرسمية الضرورية مثل بطاقات الهوية وشهادات الميلاد.

في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد، ينعكس تأخير تلك الإجراءات على حياة المواطنين اليومية، حيث يؤخر الحصول على الوثائق المهمة العديد من المعاملات القانونية والمصرفية. وتحدث بعض المواطنين عن تجاربهم، مشيرين إلى أنهم يقضون ساعات طويلة في انتظار إنهاء معاملاتهم فقط ليجدوا أن الطريق لا يزال طويلاً أمامهم.

كما لفت أحد المواطنين إلى أن بعض الموظفين يبدو أنهم غير متعاونين، مما يزيد من إحباط الناس في مواجهتهم لتلك الإجراءات المعقدة. هذا إلى جانب نقص الموارد والازدحام المتزايد الذي يتسبب في طول انتظار المواطنين، مما يؤدي إلى شعورهم بالاستياء.

ودعا المواطنون الجهات المختصة بإيجاد حلول سريعة وفعالة لتحسين مستوى الخدمة في مكاتب الأحوال المدنية، مثل زيادة عدد الموظفين وتسهيل الإجراءات. كما دعوا إلى استخدام التقنية الحديثة لتقليل الوقت المستغرق في إنهاء المعاملات.

في الختام، يبقى الأمل معقوداً على أن تأخذ السلطات المعنية هذه الشكاوى بعين الاعتبار وتعمل على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث أن تحسين الخدمات المدنية هو خطوة أساسية في تحسين جودة الحياة في العاصمة المؤقتة.