اخبار عدن – رندا عكبور: تأخر نتائج الفحوصات في مستشفى برج الأطباء يزيد من معاناة المرضى ويؤدي إلى…

رندا عكبور: تأخر نتائج الفحوصات في مستشفى برج الأطباء يُضاعف معاناة المرضى ويُفوت فرص العلاج

أعربت الإعلامية رندا عكبور عن استيائها من التأخير في تسليم نتائج الفحوصات الطبية في مستشفى خاص، مشيرة إلى أن هذا التأخير تسبب في معاناة كبيرة للمرضى وأدى إلى تعثر حصولهم على العلاج في الوقت المناسب.

وقالت عكبور إنها أجرت تحليل دم في مستشفى برج الأطباء، حيث تم إبلاغها بأن النتيجة ستكون جاهزة خلال ساعة ونصف، إلا أن الانتظار استغرق أكثر من ساعتين ونصف دون استلام النتائج، بينما كان عدد من المرضى ينتظرون أمام موظفة تسليم الفحوصات.

وأوضحت أن هذا التأخير أدى إلى مغادرة الأطباء المختصين قبل عرض النتائج عليهم، ما أجبر المرضى على تأجيل مراجعتهم إلى يوم آخر للحصول على التشخيص والوصفة العلاجية، مما يزيد من الأعباء النفسية والصحية عليهم.

وذكرت أن سبب التأخير يعود، وفقاً لإفادة داخلية، إلى بطء جهاز تحليل العينات، مما يُحتمل أن يشير إلى وجود خلل فني يحتاج إلى تدخل عاجل لمعالجة المشكلة وضمان سرعة ودقة تقديم الخدمة الطبية.

كما لفتت إلى أن من بين المتضررين نساء اضطررن لترك منازلهن والتزاماتهن من أجل تلقي العلاج، لكنهن فوجئن بتأخر النتائج، مما ضاعف من معاناتهن، خاصة مع استمرار الألم والحاجة الماسة للعلاج.

واختتمت عكبور حديثها بالتساؤل حول غياب الرقابة على أداء المستشفيات الخاصة، مؤكدة أن ما يحدث يعكس خللاً في مستوى الخدمات المقدمة، ويستدعي تحركاً من الجهات المختصة لضمان حقوق المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.

اخبار عدن: تأخر نتائج الفحوصات في مستشفى برج الأطباء يُضاعف معاناة المرضى

تعيش مدينة عدن أوضاعًا صحية شديدة التعقيد، حيث تُعاني المستشفيات من نقص في المعدات والأدوية، إلى جانب تأخر فحوصات المرضى التي تُعزز من معاناتهم. في هذا السياق، تتحدث رندا عكبور، الناشطة الصحية في المدينة، عن الوضع الحالي في مستشفى برج الأطباء، مشيرةً إلى أن تأخر نتائج الفحوصات يُضاعف من معاناة المرضى ويُهدد حياتهم.

صعوبة الحصول على نتائج دقيقة

ترى رندا أن مشكلة تأخر نتائج الفحوصات ليست مجرد تأخير زمني، بل تتعلق بعدم قدرة الكوادر الصحية على تقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب. “الكثير من المرضى ينتظرون أيامًا بل أسابيع للحصول على نتائج فحوصاتهم، مما يؤدي إلى تفاقم حالاتهم الصحية”، تشرح رندا.

تأثير الأزمة الصحية على المواطنون

تؤكد رندا أن الأزمة الصحية في عدن تُلقي بظلالها على المواطنون بأسره، إذ تجد الأسر نفسها محاصرة بين الألم والمعاناة بسبب عدم توفر خدمات صحية ذات جودة. “المرضى يضطرون إلى الذهاب لمستشفيات خارجية في وقت تكون حالتهم فيه حرجة، وهذا ما يُفاقم من معاناتهم ويزيد من تكاليف العلاج”، تضيف.

مدعاات بتحسين الخدمات الصحية

تشير رندا إلى أن هناك حاجة ماسة لتحسين الخدمات وتقليل زمن الانتظار. “يجب على السلطات الصحية والمعنية أن تتحرك سريعًا لتحسين الوضع الراهن، سواء بتوفير المعدات أو بتعزيز كفاءة العمل في المستشفيات”، مؤكدةً أن الغالبية العظمى من المرضى لا يمكنهم تحمّل تكاليف العلاج في الخارج.

الختام

في ظل هذه المعاناة المتزايدة، تبقى آمال المواطنين في عدن معقودة على تحسين الخدمات الصحية وتقديم رعاية أفضل للمرضى. ويجب أن يكون هناك دعم حقيقي من المواطنون المحلي والدولي لتخفيف معاناة هؤلاء المرضى والسعي نحو تحسين الظروف الصحية في المدينة.