السعودية تعزز شبكة الشحن بضم ميناءين يمنيين إلى خطتها – شاشوف
أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية عن إضافة خدمة الشحن ‘RSX’ لميناء جدة الإسلامي، بهدف تعزيز دور المملكة كمحور إقليمي في سلاسل الإمداد. الخدمة تربط الميناء بثلاثة موانئ في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يزيد من المرونة التجارية. السعودية تسعى لتحسين كفاءة العمليات بالموانئ، وتعزيز الصادرات، خصوصاً مع ميناء جدة الذي يتمتع ببنية تحتية متطورة. في إطار هذه التوجهات، أُعلنت قرارات لتعزيز العمل اللوجستي في دول مجلس التعاون، تشمل إعفاء الواردات من رسوم التخزين، وتحسين الربط بين موانئ الخليج، مع أمل بتحسين التجارة في المنطقة رغم التحديات الأمنية.

الاقتصاد العربي | شاشوف
أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية ‘موانئ’ عن بدء تقديم خدمة الشحن ‘RSX’ التي تنتمي إلى شركة Marsa Ocean Shipping في ميناء جدة الإسلامي. يأتي ذلك بالتزامن مع مجموعة من القرارات اللوجستية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي في سلاسل الإمداد، في ظل الظروف الإقليمية والدولية المضطربة الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ووفقاً لتفاصيل الإعلان السعودي، تربط الخدمة الجديدة ‘RSX’ ميناء جدة بثلاثة موانئ أخرى في البحر الأحمر وخليج عدن، بما في ذلك ميناء عدن وميناء الحديدة وميناء جيبوتي. تتمتع هذه الخدمة بسعة استيعابية تبلغ 372 حاوية قياسية، مما يعزز من روابط النقل البحري بين شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، ويمنح حركة التجارة مرونة أكبر في التنقل عبر الممرات الحيوية.
تهدف المملكة من خلال هذه الخطوة إلى تحسين كفاءة عملياتها التشغيلية في الموانئ، وزيادة تصنيفها في مؤشرات الأداء العالمية، فضلاً عن دعم الصادرات السعودية. يعد ميناء جدة الإسلامي من الركائز الأساسية لهذه الرؤية، حيث يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، وبنية تحتية متقدمة تشمل مناطق للإيداع وإعادة التصدير ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات، بقدرة تصل إلى 130 مليون طن.
في سياق متصل، أعلنت المملكة نهاية الأسبوع الماضي عن مجموعة من القرارات لتعزيز التعاون اللوجستي بين دول مجلس التعاون الخليجي. شملت هذه القرارات إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من رسوم التخزين لمدة تصل إلى 60 يوماً، والسماح بدخول الشاحنات الخليجية الفارغة لنقل البضائع، وزيادة العمر التشغيلي للشاحنات إلى 22 عاماً، وإطلاق مبادرة لإنشاء مناطق تخزين وإعادة توزيع مخصصة لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.
تشير التسهيلات الجديدة إلى محاولة تقليل تكاليف النقل والتخزين وتحفيز حركة التجارة البينية، وهو ما يُعتقد أنه سيساهم في خفض أسعار السلع وزيادة توفرها في الأسواق.
وعلى مستوى اليمن، يبدو أن إدراج موانئ عدن والحديدة ضمن الشبكة الجديدة سيفتح المجال لتحسين حركة الواردات والصادرات، وتعزيز الروابط مع الأسواق الإقليمية. إلا أن الفائدة الفعلية ستظل مرتبطة بالوضع الأمني والبنية التحتية التشغيلية داخل الموانئ.
تم نسخ الرابط
(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));