اخبار المناطق – يوم مميز في مدينة المكلا بحضرموت: لحظات استقبال الدكتور الخنبشي والاجتماع.
إذا سألتموني عن أجمل مدن اليمن الحبيبة، سأجيب بسرعة وتلقائية بعد جنة عدن، المكلا، لأنها تتجاوز الوصف، بحرها، حضارتها، وناسها الطيبين. لا أريد هنا أن أصف جمال طبيعة المكلا الساحرة، بل سأختصر وأتناول الزيارة التي كانت مرافقة لمعالي وزير الدفاع الفريق الركن دكتور طاهر العقيلي، ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، والوفد العسكري المرافق، وهم من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع. قبل أن أستقل طائرة اليمنية من مطار عدن الدولي صباحاً، متجهة إلى مطار الريان ثم إلى جزيرة سقطرى، كنت أتصور أن المكلا لن تكون كما تخيلتها في زياراتي السابقة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة. لكن، الحمد لله، وجدت المكلا بخير وبنفس المشهد الجميل.
حسناً، تجاوزت المكلا آثار الأحداث، وكان الدكتور سالم الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، في قمة التميز وهو يكسر قواعد البروتوكول كمسؤول رفيع، مستقبلاً بنفسه وزير الدفاع، وأيضًا وزير الإدارة المحلية الأستاذ بدر باسلمة، ووزيرة الشؤون القانونية د. إشراق المقطري، والوكلاء اللواء الدكتور قائد عاطف وعوض مشبح، والوفد العسكري الرفيع. هكذا رجال الدولة الواثقين يستقبلون ضيوفهم في أرضهم، ولفت نظري أنه كان يوم جمعة. شكرًا دكتور سالم، فأنت شجاع ومغامر لتقبل مسؤولية في أصعب مرحلة.
سعدت اليوم وأنا لفتك رجل الدولة الحضرمي الناجح، دولة رئيس الوزراء وزير المالية السابق، والمستشار الرئاسي الحالي، الأستاذ العزيز والصديق سالم صالح بن بريك في فرحته بعرس نجل شقيقه الشاب الخلوق محمد خالد صالح بن بريك. للتذكير، محمد هو نجل صديقي النجم الدولي المغفور له بإذن الله خالد بن بريك، وتعرفت عليه أثناء التجنيد في سلاح الدروع في الثمانينات مع النجم وضاح بن مرضاح. رحم الله خالد وأسكنه الفردوس الأعلى. في القاعة ومنزل الأخ سالم بن بريك، التقيت كبار شخصيات وواجهات حضرموت، ومن بينهم الوزراء السابقين د. سعيد الشماسي. كان لحضور وزير الدفاع وجميع مرافقيه وقع خاص. من الرياض، تواصل صديقنا العزيز وزير الدفاع السابق الفريق الدكتور محسن الداعري ليبارك بالصوت والصورة للأخ سالم. كما حضر السياسي المخضرم وكيل حضرموت السابق ورئيس فرع المؤتمر الشعبي السنة، ومن عدن جاء من أجل المشاركة الشيخ عبدالله مهدي وغسان الحجيلي، لتقديم التهاني لبن بريك. في العرس، التقيت النجم الرياضي الدولي الذي حطم سور الصين بهدفه التاريخي من منتصف الملعب، صالح بن ربيعه، الذي حضر زواج ابن زميله الراحل الكابتن خالد بن بريك، وكان يتنقل كالنحلة لتجهيز الغداء. بالمناسبة، تكفل الأخ العزيز العميد سامي السعيدي، المدير التنفيذي للمؤسسة الماليةية، بمراسم اعتزال النجم الرياضي بن ربيعه والفقيد خالد بن بريك، والكثير من نجوم الملاعب الذين كرمهم سامي كمكافأة نهاية الخدمة.
سعدت اليوم في المكلا برؤية القائد العسكري البارز اللواء محمد عمر اليميني، قائد المنطقة العسكرية الثانية، وهو يتحمل مسؤولية إعادة بناء المنطقة بعد أن استعاد اعتباره. في المناسبة، كان حاضرًا القائد العسكري الحكيم اللواء الركن أحمد محسن اليافعي. لا أستطيع أن أنسى أن أشكر الشخصية الاجتماعية الحضرمية يسلم الصيعري الذي كان على تواصل معنا في استقبالنا، وأوجه التحية لزميلي الصحفي العقيد ناصر الشعيبي. وحتى لا أطيل وأشعر القارئ بالملل، سأختصر وأعتبر هذا اليوم استثنائيًا في المكلا حضرموت.. وللحديث بقية حتى نلتقي، سلاااااااااام.
اخبار وردت الآن: يوم استثنائي في حاضرة حضرموت المكلا واستقبال د. الخنبشي
المكلا – حضرموت: كانت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، على موعد مع يوم استثنائي ومميز شهد لحظات من الفخر والتقدير، وذلك خلال استقبال الدكتور عصام الخنبشي، وكيل أول محافظة حضرموت. حيث أُقيمت العديد من الفعاليات المبهجة التي تعكس روح الحفاوة والترحاب بأحد أبرز الشخصيات في المحافظة.
تحضيرات استقبال د. الخنبشي
قبل يوم من الزيارة المنتظرة، كانت هناك تحضيرات موسعة من قبل المواطنين والجهات المعنية. وقد تزينت شوارع المدينة بالأعلام واللافتات، وعُقدت اجتماعات بين فرق العمل متعددة المجالات لتنظيم هذا الحدث. وتهدف تلك التحضيرات إلى إظهار الوحدة والتلاحم بين أبناء المحافظة وكذلك تعزيز الروابط مع القيادة المحلية.
لحظات الاستقبال
في صباح اليوم المحدد، تجمع حشد كبير من المواطنين، ممثلين عن مختلف الفئات العمرية، في ميدان المحافظة لاستقبال د. الخنبشي. وعند وصوله، كان المشهد مفعمًا بالحيوية والبساطة، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية تمثلت في تقديم الورود والتهاني، وقد ترددت هتافات تعبر عن الحب والاحترام للقيادة المحلية.
اللقاء والحوارات
بعد لحظات الاستقبال، انتقل د. الخنبشي إلى قاعة المؤتمرات حيث عُقد لقاء مفتوح مع مجموعة من المسؤولين والمواطنين. تناول اللقاء مواضيع هامة تتعلق بالتطورات الماليةية والاجتماعية في حضرموت، وكذلك التحديات التي تواجهها المحافظة. وأظهر د. الخنبشي خلال الحوار التزامًا بتعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية لتلبية احتياجات المواطنين.
كما لفت إلى ضرورة التعاون بين جميع الأطراف لضمان تحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن المواطنين هم الشريان الحيوي الذي يجب أن يتم الاستماع إليهم والاستجابة لمدعاهم.
ختام اليوم الاستثنائي
اختتم اليوم باستعراض إنجازات حضرموت بالإضافة إلى الخطط الطموحة للمستقبل. وقد عبّر الحضور عن أملهم في أن تصبح المحافظة مركزاً للتنمية والحداثة. لقد ترك هذا اليوم الأثر الكبير في نفوس المواطنين، وكما قال العديد منهم: “إنه يوم سطر في تاريخ حضرموت، ويعكس روح الانتماء والولاء للمحافظة”.
بهذا، تمكنت المكلا من أن تكون جسرًا يربط بين الماضي والحاضر، ورمزاً للأمل والتفاؤل بمستقبل أكثر إشراقاً تحت قيادة حكيمة وفاعلة.