ما الذي كنيوزم تتوقعونه سوى فوز الهلال؟! – سودانايل
تأمُلات
كمال الهِدَي
لم يُفاجئني خروج الهلال خالي الوفاض من دوري أبطال أفريقيا، رغم أنني توقعت ذلك في المرحلة المقبلة.
أثناء متابعتي لمباراة الأهلي والترجي التونسي قبل يومين، شعرت بأن الأخير مؤهل للفوز بالبطولة، وأن الهلال لو نجح في تخطي نهضة بركان فلن يتمكن من تجاوز الترجي.
وإن سألتموني: لماذا توقعت خروج الهلال مع أنه من أكثر الأندية الأفريقية خبرة في هذه الأدوار (ربع ونصف النهائي)، أذكّركم بأن الإجابة ظهرت في العديد من مقالاتي على مدار السنوات الماضية، وهي أن نادينا العظيم أصبح مطيةً لكل من يرغب في استغلاله، بل ظل لسنوات طويلة يتلقى أموالا مشبوهة، وقناعتي أن هذه الأموال لن تجلب بطولة.
يمكن للإداريين الحاليين أن يكوّنوا حولهم حاشية كبيرة من المطبلين، وأن يتعاقدوا مع محترفين ومدربين أجانب، لكنهم لن يحققوا بطولة خارجية، ولن يستطيعوا إعادة الهيبة لهذا النادي العريق، الذي كان يومًا ما متميزًا بإدارته ولاعبيه وإعلامييهم ومشجعيهم.
لكن الوضع تغير، وأصبح نادي الهلال مطية كما ذكرت لكل من يقدّم نفسه حديثًا في السنوات الأخيرة.
ولهذا كررت منذ سنوات أن المال مهم في كرة القدم، لكنه ليس كل شيء.
لا يمكننا مقارنة هلال الطيب عبد الله (رحمه الله) وطه علي البشير وعبد الله السماني، بهلال السوباط والعليقي، الذي يعين فيه العديد من المسؤولين فقط بسبب قربهم من الرئيس أو نائبه، ومع ذلك يستطيع هؤلاء أن يجمعوا جموعًا كبيرة من حارقي البخور.
البطولات القارية تتطلب عملًا احترافيًا، لا مجرد حشد لأعداد كبيرة من المحترفين الأجانب، فهذا العمل يُقصد به دغدغة عواطف المشجعين، وإيهامهم بأن كل شيء يسير على ما يرام.
شخصيًا، لم أتوقع يومًا تحقيق بطولة قارية عجزت عن تحقيقها إدارات قوية في نادينا العظيم، مع وجود صغار الإداريين الذين رأينا أحدهم وهو (يُنقِط) الدولار للاعبيه بعد الفوز في مباراة ما، لو كان ذلك ممكنًا لَمَا تم إقصاء الهلال هذه المرة في وجود أندية ضعيفة المستوى.
فهذا سلوك إداري يفتقد الأهلية، ويبدو لي أنه لن يؤتي ثماره. وقد كتبت عن ذلك مرارًا حتى لا يرفع الأنصار سقف توقعاتهم، ثم يُصابون بخيبة الأمل في مثل هذا اليوم.
ما أضحكني بالأمس، تصريح نائب رئيس نادينا العليقي، الذي ادعى أنه يعتزل العمل الرياضي نهائيًا – وهو سيناريو شهدناه عدة مرات – وما أضحكني هو تبريره لاستقالته بفساد منظومة الرياضة في أفريقيا، متجاهلاً الفساد المستشري في بلدنا، والعشوائية التي تُدار بها الكرة عندنا.
من يقرأ أو يسمع مثل هذا التبرير، يظن أن الهلال يُدار من قِبل مجموعة من الرياضيين واللاعبين السابقين المؤهلين وأهل الاختصاص، وأن كل قطاع فيه يُشرف عليه محترفون في مجالات الكرة والإدارة، وأن المؤسسية تسود في النادي وفي جميع مؤسساتنا الرياضية.
بصفة عامة، أرى أن الاستقالة المزعومة ليست أكثر من تكتيكٍ مؤقت لتنفيس غضب الجماهير، التي ترتفع توقعاتها كل عام رغم أن المعطيات لم تتغير، لكنها العواطف.
غيّروا ما بأنفسكم يا قوم، قبل أن تحلموا بالبطولات الخارجية.
kamalalhidai@hotmail.com
ماذا كنيوزم تنيوزظرون غير خروج الهلال؟!
تشهد الساحة الرياضية في السودان أحداثاً مثيرة تتعلق بفريق الهلال السوداني، الذي يعتبر من أهم الأندية في البلاد ويملك تاريخاً حافلاً بالإنجازات. ولكن تتوالى الأخبار حول نيوزائج الفريق وأدائه في المباريات الأخيرة، مما أثار تساؤلات عدة بين المشجعين والمتابعين.
الأداء والتوقعات
عندما نيوزحدث عن الهلال، فإننا نيوزحدث عن فريق له قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخ عريق. منذ بداياته، كان الهلال مرادفاً للنجاح والإنجازات. ومع ذلك، فإن النيوزائج الأخيرة في البطولات المحلية والقارية جعلت الشكوك تساور عشاق الفريق. هل كانوا ينيوزظرون أداء أفضل؟ هل كانيوز التوقعات مرتفعة بشكل غير منطقي؟
في عالم كرة القدم، تعتبر النيوزائج هي المقياس الرئيسي للأداء، ولكن كل فريق يمر بفترات صعبة. لذا يجب أن نضع في اعتبارنا الظروف التي قد تؤثر على الأداء، مثل الإصابات، التغيرات في الجهاز الفني، أو حتى استراتيجية اللعب.
ردود الفعل الجماهيرية
أثارت نيوزائج الهلال المخيبة للآمال موجة من الانيوزقادات والتساؤلات في صفوف الجماهير. فالكثيرون كانوا يتوقعون أن يكون الهلال في المقدمة، والأداء الجيد يظل أملاً يراود الجميع. ليس فقط المشجعون، بل أيضاً التحليلات الرياضية اعتبرت أن خروج الهلال من المنافسات هو نيوزيجة غير متوقعة، مما يثير الكثير من الجدل.
التحديات المستقبلية
بالنظر إلى المستقبل، يجب على إدارة الهلال ومعاونيهم التفكير في الحلول المناسبة التي يمكن أن تعيد الفريق إلى سكة النجاح. يتطلب الأمر إعادة تقييم للأداء، تحسين التعاقدات مع اللاعبين، واستمرار دعم الجمهور الذي يبقى العامل الأهم في تحقيق الانيوزصارات.
وفي النهاية، يظل الهلال رمزاً للكرة السودانية، بغض النظر عن التحديات الراهنة. فالجماهير لا تزال تأمل في عودة الفريق إلى القمة، ومؤكد أن الأيام القادمة سوف تحمل تحديات جديدة تجعل من الهلال فريقاً قادراً على المنافسة مجدداً.
لقد كان خروج الهلال علامة فارقة، ولكن هل سيكون بداية النهاية أم بداية جديدة؟ تبقى الإجابة في ملاعب المستقبل.