صرحت مؤسسة الكهرباء بوادي حضرموت عن توقف أكثر من 85% من القدرة التوليدية للمنظومة الكهربائية، وذلك نتيجة لإيقاف عمل محطات ترو مسيلة والجزيرة الغازيتين بسبب انقطاع إمدادات الغاز المقدمة من شركة بترومسيله.
وأوضحت المؤسسة أن هذا التوقف تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطق الوادي، مشيرة إلى أن الوضع الراهن ليس تحت سيطرتها.
كما نوّهت أن الفرق الفنية مستعدة لاستئناف تشغيل المحطات فور وصول الإمدادات الضرورية، داعية المواطنين إلى تفهم الظروف الاستثنائية وتقديم الدعم والتعاون، مع التأكيد على أنها تبذل جهودها لإعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
اخبار وردت الآن: كهرباء حضرموت تعلن خروج 85% من المنظومة عن الخدمة جراء انقطاع إمدادات الطاقة
صرحت إدارة كهرباء حضرموت اليوم عن خروج 85% من المنظومة الكهربائية عن الخدمة نتيجة انقطاع إمدادات الطاقة. هذا الأمر أثار استياء كبيرا بين المواطنين الذين يعانون أصلا من أزمات متعددة في مجال الطاقة.
خلفية الحدث
تعاني محافظة حضرموت في السنوات الأخيرة من نقص حاد في الطاقة الكهربائية، حيث تشهد المناطق المختلفة انقطاعات متكررة عن الخدمة، مما يتسبب في مضاعفة معاناة السكان. تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه المواطنون من ظروف اقتصادية صعبة.
تفاصيل الانقطاع
حددت إدارة كهرباء حضرموت أن الانقطاع يعود إلى مشاكل فنية وإدارية في إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء. كما لفتت إلى أن هناك جهوداً تُبذل للتواصل مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن.
تداعيات الأزمة
يؤثر انقطاع الكهرباء بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين. إذ تتعطل الأعمال، وتؤثر على المنظومة التعليمية والقطاع الصحي والعديد من الخدمات الأساسية. يعاني الطلاب من صعوبة في الدراسة، بينما اضطر المرضى إلى مواجهة صعوبة في تلقي العلاج بسبب نقص الطاقة في المستشفيات.
المدعاات الشعبية
دعات العديد من القوى السياسية والنشطاء في المواطنون المدني الجهات الحكومية بإيجاد حلول عاجلة لتحسين الوضع الكهربائي في حضرموت. كما دعا المواطنون إلى أهمية مراجعة العقود والاتفاقيات المتعلقة بإمدادات الطاقة لضمان عدم تكرار هذه الأزمات في المستقبل.
الختام
تتطلب أزمة الكهرباء في حضرموت أسرع تدخل ممكن من قبل السلطة التنفيذية والجهات ذات العلاقة لتفادي تفاقم الوضع. إن إيجاد حلول فعالة لهذه المشكلة ليس فقط واجباً ملحاً، بل هو أمر ضروري لضمان إعادة الحياة إلى طبيعتها في هذه المحافظة والحد من معاناة المواطنين.
