ما توقعات سعر الذهب حتى نهاية عام 2026؟ – شاشوف


أصدر مجلس الذهب العالمي تقريرًا جديدًا يتوقع استقرار سعر الذهب عند 4,100 دولار للأونصة حتى نهاية 2026، مع تقلبات حادة شهدتها الأسواق في النصف الأول من العام. تراجع السعر إلى 3,980 دولارًا بسبب قوة الدولار الأمريكي والمخاطر الجيوسياسية، خاصة من حرب إيران. يتوقع المجلس أن يتراوح السعر ضمن ±5% من المستوى المستهدف، مع إجراءات رفع محتملة لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. وسط استمرار الضغوطات من الأسواق المالية، يمكن أن تؤدي أي حالة تدهور جيوسياسي إلى زيادة الطلب على الذهب أو تجاوز مستوى 4,500 دولار.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أصدر مجلس الذهب العالمي تقريراً يتناول أداء وتوقعات أسواق الذهب، محدداً لأول مرة هدف سعر ثابت بدلاً من العمل على تقديم سيناريوهات وتوقعات مقتصرة على النسب.

وتوقع المجلس، الذي يتخذ من لندن مقراً له، استقرار المعدن النفيس عند مستوى 4,100 دولار للأونصة حتى نهاية عام 2026 وفقاً للبيانات الحالية للسوق. وأوضح تقرير “شاشوف” أن النصف الثاني من هذا العام سيكون حاسماً بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية، وتوجهات أسعار الفائدة، ومعنويات المستثمرين، بعد بداية متقلبة للغاية خلال النصف الأول من العام.

وقد شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة وغير مسبوقة خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، حيث سجّل الذهب أكثر من 12 مستوى تاريخياً وبلغ ذروته عند 5,405 دولارات للأونصة في يناير وفقاً لمراجعات ‘شاشوف’، قبل أن يتراجع بقوة بنسبة 7% ليصل إلى 4,002 دولارات في يونيو، مع ارتفاع متوسط التقلب إلى 30%.

تزامناً مع صدور التقرير، استمر الذهب الفوري في تراجعه ليهبط دون مستوى 3,980 دولاراً للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025، نتيجةً لقوة الدولار الأمريكي ومتابعة المتداولين للمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كانت المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن حرب إيران من أبرز محركات السوق.

ورجح المجلس أن يتداول الذهب ضمن نطاق يزيد أو ينقص بنسبة 5% حول مستوى 4,100 دولار. وهو سعر يتماشى مع تقديرات الأسواق التي تشير إلى احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة لمرة واحدة على الأقل بحلول أكتوبر 2026، مع تسجيل التضخم ذروته قرب 3.9%.

من العوامل الرئيسية الضاغطة القوة المستمرة للدولار وتحسن شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر. وإذا استمر الذهب في التداول دون 4,000 دولار فقد يؤدي ذلك إلى موجة بيع إضافية، بينما من المتوقع أن يجذب أي تراجع يتجاوز 10% اهتماماً طبيعياً من المستثمرين طويلي الأجل. في حين يعتمد استئناف الصعود وتجاوز حاجز 4,500 دولار على تدهور الأوضاع الجيوسياسية أو ظهور مؤشرات واضحة على تباطؤ الاقتصاد العالمي.