لتعزيز القدرات الجوية السعودية.. الولايات المتحدة تبرم صفقة ضخمة لبيع أسلحة دقيقة للمملكة


وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع عسكرية للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار، تتضمن أنظمة أسلحة دقيقة ومعدات عسكرية. تهدف الصفقة إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة وتعزيز أمن أحد أهم حلفاء واشنطن. تشمل الصفقة 20 ألف نظام من منظومة الأسلحة الدقيقة (APKWS-II) وقطع غيار وخدمات دعم. كما ستتواجد 30 ممثلًا من الحكومة والشركات الأمريكية في السعودية لتقديم الدعم الفني والتدريب. تأتي هذه الصفقة في وقت تتصاعد فيه التوترات الأمنية في المنطقة، ما يعكس رغبة واشنطن في تعزيز قدرات شركائها الإقليميين لمواجهة المخاطر المتزايدة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن موافقتها على صفقة بيع عسكرية للسعودية تُقدّر بحوالي 1.96 مليار دولار، تشمل أنظمة أسلحة متطورة ومعدات عسكرية ذات الصلة، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة ودعم أمن أحد حلفائها الرئيسيين خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالشرق الأوسط.

وفقًا لبيان وزارة الخارجية الأمريكية الذي اطلع عليه ‘شاشوف’، تشمل الصفقة شراء 20 ألف نظام من منظومة الأسلحة المتطورة (APKWS-II)، مقسمة بين 10 آلاف وحدة توجيه جو-جو و10 آلاف وحدة توجيه جو-أرض. كما تشمل أيضًا قاذفات صواريخ ورؤوس حربية شديدة الانفجار ومحركات صواريخ وصمامات تقارب ومعدات اختبار وتشغيل وقطع غيار ووثائق فنية وبرامج تدريب، بالإضافة إلى خدمات دعم هندسي ولوجستي، وستكون شركة BAE Systems هي المقاول الرئيسي لتنفيذ الصفقة.

أكدت واشنطن أن الصفقة ستعزز من قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوية دفاعاتها الجوية والبرية، وتحسين قابلية التشغيل البيني مع القوات الأمريكية والإقليمية وقوات حلف الناتو، بالإضافة إلى دعم أسطول الطائرات العملياتية للمملكة.

كما ذكرت أن تنفيذ العقد سيتطلب وجود 15 ممثلاً من الحكومة الأمريكية و15 ممثلاً من الشركات المتعاقدة داخل السعودية لفترة ممتدة لتقديم الدعم الفني والتدريب والصيانة.

اعتبرت الإدارة الأمريكية أن الصفقة لن تؤثر سلباً على جاهزية القوات المسلحة الأمريكية، كما أنها لن تُغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، مشيرة إلى أن السعودية ستتمكن من دمج هذه المنظومات ضمن قواتها المسلحة بسهولة.

تأتي هذه الموافقة على الصفقة في وقت يشهد فيه الوضع الأمني تصعيداً متزايداً، إذ تلاها أيام من إطلاق قوات صنعاء صواريخ نحو السعودية (مطار أبها) بعد الضربات التي استهدفت مطار صنعاء الدولي. كما تتزامن مع استمرار التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يعكس حرص واشنطن على تعزيز قدرات شركائها الإقليميين لمواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة.