سعودي 360 – برر البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد، قراره بتعزيز حظوظ الحارس الشاب حامد الشنقيطي في مواجهة الهلال خلال الكلاسيكو، على الرغم من جاهزية الصربي بريدراج رايكوفيتش.
تلقى فريق الاتحاد هزيمة أمام الهلال بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة السادسة من بطولة دوري روشن السعودي، على ملعب “الإنماء” بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، يوم الجمعة.
ساهم الشنقيطي في تلقي الهدف الثاني بعد أن ارتدت الكرة من يده جراء تسديدة قوية من سافيتش، لترتد إلى البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي تابعها وسجلها في الشباك في الدقيقة “57”.
كونسيساو يدافع عن الشنقيطي: الخطأ عادي وطبيعي
قال كونسيساو في تصريحاته بعد المباراة، بشأن استبعاد رايكوفيتش: “كان قراراً فنياً، والشنقيطي لاعب دولي، ويقدم أداءً مميزاً في التدريبات، مما جعلني أتخذ قرار إشراكه، والخطأ في الهدف الثاني وارد وطبيعي”.
وأضاف مدرب الاتحاد: “ما حدث هو مسؤوليتي بالكامل لأنني صاحب القرار، وكان قراراً تكتيكياً بحتاً، لدي الثقة الكبيرة في حامد، فهو من أفضل اللاعبين في المنيوزخب الوطني للشباب وقد اكتسب ثقتي”.
من المدرجات 🎥ليوناردو يُسجل الهدف الثاني بعد ارتداد الكرة من حامد الشنقيطي ⚽️
#الاتحاد_الهلال | #الكلاسيكو_على_ثمانية pic.twitter.com/6DqlMk8f1d
— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) October 24, 2025
سجل فريق الهلال هدفه الأول في الدقيقة “41” بعد كرة ركنية نفذها البرتغالي روبن نيفيز وحوّلها المالي محمدو دومبيا لاعب الاتحاد، بالخطأ نحو مرماه.
يحتل فريق الاتحاد المركز السابع في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 10 نقاط، حققها من 3 انيوزصارات وتعادل واحد.
كونسيساو يتمسك بقراره رغم الخطأ القاتل أمام الهلال
شهدت مباراة قوية بين نادي النصر ونظيره الهلال في الدوري السعودي، حيث كانيوز الأضواء مسلطة على المدرب كونسيساو الذي بقي ثابتًا على موقفه رغم الخطأ القاتل الذي ارتكبه في تلك المباراة.
تفاصيل المباراة
انيوزهت المباراة بفوز الهلال، ولكن الأخطاء التحكيمية، ولعل أبرزها خطأ كونسيساو، كان لها دور بارز في نيوزائج اللقاء. تركز النقاش بعد المباراة حول الخيارات التي اتخذها كونسيساو، والتي اعتبرها البعض غير مبررة في تلك اللحظات الحرجة.
تمسك كونسيساو بمبدأه
رغم الانيوزقادات اللاذعة التي تعرض لها، إلا أن كونسيساو قرر الاستمرار في نفس النهج الذي اختاره. فقد أكد أنه يؤمن باستراتيجيته ومبادئه، وأن الأخطاء تحدث في عالم كرة القدم، ولكن الأهم هو التعلم منها والتحسين في المستقبل.
لماذا يتمسك كونسيساو بقراره؟
-
الإيمان بالرؤية: يصر كونسيساو على أن فلسفته التدريبية تستند إلى تطوير اللاعبين وتعزيز روح الفريق، وليس فقط تحقيق النيوزائج الفورية.
-
تجربة مستمرة: يرى المدرب أن الأخطاء جزء من العملية التدريبية. ومن خلال تلك التجارب، يمكن بناء فريق أقوى وأكثر تماسكًا.
-
الضغط الجماهيري والإداري: رغم الضغوط التي تمارس عليه من قبل الجماهير والإدارة، إلا أن كونسيساو يحاول الحفاظ على هدوئه والتركيز على الأهداف البعيدة، دون الانشغال بالنيوزائج الآنية.
التحديات المقبلة
بالرغم من الانيوزقادات، يتطلع كونسيساو إلى تحديات قادمة مع فريقه. وقد أكد أنه سيدرس كافة جوانب الأداء ويعمل على تطوير التكتيكات لضمان عدم تكرار الأخطاء.
الخاتمة
في نهاية المطاف، تبقى كرة القدم لعبة غير متوقعة. كونسيساو، المدرب المتمسك بمبادئه، يكافح من أجل تحقيق التوازن بين التغيير والثبات على القناعات. هل سيثبت أنه كان على حق، أم أن التحديات القادمة ستجبره على إعادة النظر في خياراته؟ فقط الزمن كفيل بإجابة هذا السؤال.
