في قرار أحدث ضجة كبيرة داخل الأوساط الرياضية السعودية، أعلن فهد بن نافل، رئيس نادي الهلال، عن انيوزهاء رحلته مع النادي وعدم ترشحه لرئاسة مجلس إدارة شركة نادي الهلال للدورة الانيوزخابية الجديدة. وبذلك، أضاف نقطة الختام لمسيرة امتدت لست سنوات تميزت بالإنجازات والبطولات، حيث أعاد “الزعيم” إلى الواجهة في المنافسات المحلية والقارية.
فهد بن نافل، الذي تولى رئاسة الهلال في يونيو 2019، قاد النادي خلال فترة مثمرة شهدت تتويج الفريق بعدد من البطولات المهمة، مثل دوري أبطال آسيا، الدوري السعودي للمحترفين، وكأس خادم الحرمين الشريفين، مما جعله أحد أنجح رؤساء النادي في التاريخ الحديث، بحسب رأي الجماهير والمتابعين.
إقرأ ايضاً: الهيئة توضح تأثيرها على السعودية .. هزة أرضية في عمق البحر الأحمر تثير التساؤلاتالعد التنازلي بدأ … فيليكس يقترب من إشعال الملاعب السعودية.. متى يبدأ مشواره مع النصر؟
تم الإعلان من خلال بيان رسمي نشره عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، حيث اختار بن نافل أن يكون قراره نابعا من حرصه على تمكين طاقات جديدة لمواصلة قيادة النادي، مؤكدًا ثقته في أن الهلال سيبقى كما كان دائمًا، كيانًا عظيمًا تحكمه المؤسسية، ويقوده رجال مؤمنون بشعاره وتاريخه.
وفي كلمات مليئة بالفخر والامتنان، قال بن نافل إن لكل رحلة منصّة أخيرة، مشيرًا إلى أنه يسلم الراية وهو مطمئن إلى أن النادي سيظل متمسكًا بثوابته. وأكد أن من سيخلفه سيواصل العمل بروح الهلال التي يعرفها جمهوره، كما عبّر عن شكره لكل من رافقوه في هذه التجربة، وخص بالشكر زملاءه في الإدارة.
واستعرض الرئيس المنيوزهية ولايته، محطات من تاريخ الهلال منذ تأسيسه وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الكيان الأزرق لا يعتمد على الأفراد بل على منظومة متكاملة، تبدأ برجال أسسوه وتستمر بجماهيره ومكوناته كافة، الأمر الذي يمنح أي قائد القدرة على النجاح طالما يعمل ضمن روح الفريق الواحد.
يُعتبر فهد بن نافل واحدًا من الشخصيات الإدارية التي ساهمت في تطوير العمل المؤسسي داخل الأندية السعودية، خصوصًا بعد انطلاقة مشروع التخصيص الرياضي وتحويل الأندية إلى كيانات غير ربحية مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة. وقد كان الهلال من أول الأندية التي تم تحويلها إلى شركات، مما ساعد على تعزيز الاستقرار المالي والتنظيمي فيه.
وأكد بن نافل دعمه الكامل للمرشح المقبل لرئاسة شركة نادي الهلال، مشددًا على أهمية تمكين الوجوه الجديدة من مواصلة البناء على ما تحقق، خاصة مع ما تشهده الرياضة السعودية من تحولات غير مسبوقة في البنية التحتية والإدارة والاستثمار الرياضي، وهو ما يتطلب تنوعًا في الخبرات والأفكار.
يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث أعلنيوز اللجنة العامة لانيوزخابات الأندية الرياضية عن فتح باب الترشح لقيادة أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، ضمن الدورة الانيوزخابية الجديدة التي تبدأ رسميًا اعتبارًا من يوم الأحد 27 يوليو 2025، مما يفتح المجال لأسماء جديدة للمنافسة على رئاسة كبرى الأندية.
كما فتحت مؤسسة أعضاء نادي الهلال باب الترشح لعضوية ورئاسة مجلس إدارة المؤسسة غير الربحية التابعة للنادي، في إطار التنظيمات الجديدة التي تربط النادي بشركة رياضية تُدار بأسلوب استثماري احترافي، مما يمنح الأعضاء المرشحين دورًا رئيسيًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وفقًا للأنظمة الحالية، يجب على من يرغب في الترشح لرئاسة مجلس إدارة النادي تقديم دعم مالي لا يقل عن 40 مليون ريال، وهو شرط أقرته الجهات المختصة لضمان استمرارية الدعم المالي وتقليل الاعتماد على التمويل الحكومي. وإذا لم يتوفر هذا الشرط، يتم اختيار الرئيس من بين سبعة مرشحين يرشحهم صندوق الاستثمارات العامة ومؤسسة أعضاء النادي.
ويترقب جمهور الهلال هوية المرشح الجديد، وسط تساؤلات عديدة حول قدرة الإدارة المقبلة على استكمال مسيرة الإنجازات والحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، خصوصًا في ظل وجود أسماء وازنة في الفريق الأول، وتعاقدات ضخمة تتطلب إدارة مرنة وذو خبرة في التعامل مع الملفات الكبرى.
على الجانب الآخر، يواصل الهلال تحضيراته للموسم الرياضي الجديد، مع آمال كبيرة في المنافسة على كل الألقاب، محليًا وقاريًا، حيث تُبنى التوقعات على استمرار الفريق بنفس الزخم رغم مغادرة بن نافل، الذي سيتذكره الجميع كأحد أكثر الرؤساء نجاحًا في تاريخ النادي.
ويؤكد الكثير من المراقبين أن توقيت إعلان الانسحاب يعكس احترافية بن نافل في إدارة الملف، حيث أتاح الفرصة للمرشحين للاستعداد المبكر للترشح، كما أنه جنّب النادي الدخول في مرحلة انيوزقالية مفاجئة قد تؤثر على استقراره الفني والإداري مع بداية الموسم.
تاريخ الهلال الطويل يشير إلى أن النادي دائمًا ما يمر بلحظات التغيير بسلاسة بفضل بنيته الإدارية الراسخة، ومن المتوقع أن تسفر المرحلة الانيوزخابية عن بروز أسماء جديدة تسعى لتثبيت نفسها على رأس المؤسسة، مع الحفاظ على النهج الذي رسخه بن نافل خلال فترة رئاسته.
بينما يستعد الهلال للموسم المقبل، تبقى الجماهير مترقبة لكل خطوة إدارية جديدة، وتنيوزظر من الإدارة القادمة مواصلة العمل على تعزيز التشكيلة، وتطوير النادي على مستوى البنية التحتية والحوكمة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 في قطاع الرياضة.
القرار الذي اتخذه فهد بن نافل قد يبدو مفاجئًا من حيث التوقيت، لكنه يعكس في عمقه مدى إيمانه بتداول المسؤولية، وهي رسالة إدارية مهمة في عالم كرة القدم السعودية الذي يشهد تحولات نوعية في مفاهيم القيادة الرياضية والإدارة المحترفة.
فهد بن نافل يطوي صفحة رئاسته للهلال ويعلن انسحابه من الدورة المقبلة بخطوة مفاجئة
في خطوة مفاجئة أدهشت عشاق كرة القدم السعودية، أعلن فهد بن نافل، رئيس نادي الهلال، عن انسحابه من الدورة الرئاسية المقبلة للنادي. يأتي هذا القرار بعد فترة من الإنجازات التي حققها تحت قيادته، والتي شهدت العديد من البطولات المحلية والقارية.
إنجازات فهد بن نافل
تولى فهد بن نافل رئاسة نادي الهلال في عام 2019، ومنذ ذلك الحين، استطاع تحقيق العديد من الألقاب المهمة. تحت قيادته، تمكن الفريق من الفوز بلقب دوري أبطال آسيا، إضافة إلى تحقيق بطولات محلية متنوعة، مما جعل الهلال واحدًا من أقوى الأندية في القارة الآسيوية.
أسباب الانسحاب
على الرغم من النجاح الذي حققه، إلا أن فهد بن نافل أشار إلى عدة أسباب وراء قراره بالانسحاب. فقد عبر عن رغبته في فتح المجال لقيادات جديدة تحمل أفكارًا وطموحات جديدة للنادي. كما أكد أنه يسعى للتركيز على أمور أخرى في حياته الشخصية والمهنية.
ردود فعل الجماهير
جاء إعلان بن نافل ليثير ردود فعل متباينة بين جماهير الهلال. فقد عبر العديد من المشجعين عن حزنهم لفقدان قائدهم الذي أحدث تحولًا كبيرًا في مسيرة النادي. بينما اعتبر آخرون أن هذه الخطوة قد تكون فرصة لإدخال أفكار جديدة من قادة جدد.
المستقبل دون فهد بن نافل
مع انسحاب بن نافل، يتساءل الكثيرون عن مستقبل النادي وأي اتجاه سيتخذه. يترقب الجميع من سيدير الدفة بعده، وهل سيتمكن من الحفاظ على الزخم الذي حققه الهلال في السنوات الأخيرة؟ الأجواء مشحونة بالتوقعات والآمال، ولكن يبقى الأمل قائما في أن يظل الهلال دائمًا في القمة.
في الختام، اعتبر انسحاب فهد بن نافل من رئاسة الهلال قرارًا تاريخيًا قد يغير مجرى الأحداث في النادي. لكن، كما هو الحال دائمًا في عالم كرة القدم، يبقى المستقبل غامضًا، ويترقب الجميع ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
