عدن نيوز – مؤسسة “معاً نرتقي” تدعا بإجراء تحقيق فوري في انتهاكات تعرض لها طفل في عدن
أصدرت مؤسسة معاً نرتقي لرعاية النساء والطفل بيانًا أعربت فيه عن قلقها الشديد بشأن التقارير المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة ضد طفل في العاصمة المؤقتة عدن، مشددة على أن حماية الأطفال تعد مسؤولية قانونية وإنسانية لا تقبل التساهل.
ودعت المؤسسة السلطات المختصة إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل، وتوفير الحماية للضحايا والشهود، ومحاسبة كل من يثبت تورطه بناءً على القوانين المعمول بها.
كما نوّهت المؤسسة على ضرورة توفير آليات آمنة وفعّالة للإبلاغ، مما يسمح للضحايا المحتملين بالحصول على الحماية والدعم النفسي والقانوني اللازم، مع الالتزام التام بسرية بيانات الأطفال ومنع تداول أي مواد أو معلومات قد تعرضهم للخطر أو الوصمة المواطنونية.
علاوة على ذلك، دعت المؤسسة وسائل الإعلام والنشطاء إلى التحلي بمسؤولية مهنية وإنسانية عند تناول مثل هذه القضايا الحساسة، لحماية كرامة الأطفال وحقوقهم.
صادر عن: مؤسسة معاً نرتقي لرعاية النساء والطفل 23 مايو 2026
اخبار عدن: مؤسسة معاً نرتقي تدعا بتحقيق عاجل في انتهاكات بحق طفل
في خطوة جادة تعكس التزامها بالدفاع عن حقوق الأطفال، أصدرت مؤسسة “معاً نرتقي” بياناً صحفياً تدعا فيه بفتح تحقيق عاجل وفوري في حالة انتهاك حقوق أحد الأطفال في مدينة عدن، والذي تعرض لاعتداءات جسيمة.
تفاصيل الحادث
تدور تفاصيل الحادث حول تعرض طفل في سن مبكرة لاعتداءات جسيمة من قبل أفراد غير معروفين، مما أثار حالة من الغضب والاستنكار في أوساط المواطنون المحلي. وتُظهر التصريحات الأولية التي وزعتها المؤسسة، أن الطفل يعاني من آثار نفسية وجسدية بسبب هذا الاعتداء، مما يستدعي اهتماماً خاصاً من الجهات المعنية.
دعوة للتحقيق
وفي البيان، دعت مؤسسة معاً نرتقي السلطات المحلية والمراكز المختصة في حقوق الإنسان إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً للتحقيق في هذه القضية. كما شددت على ضرورة محاسبة الضالعين في هذا الاعتداء وتقديمهم للعدالة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة في المستقبل.
التحذير من التهديدات
تأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه الانتهاكات ضد الأطفال في عدن، حيث أنذرت المؤسسة من أن استمرار هذه الانتهاكات يشكل تهديداً كبيراً لمستقبل الأطفال وأمنهم. كما أعربت عن قلقها من التصاعد المستمر للعنف، والذي يؤثر بشكل سلبي على المواطنونات والأسر في المنطقة.
جهود المؤسسة
من جانبها، نوّهت مؤسسة معاً نرتقي أنها ستواصل جهودها للدفاع عن حقوق الأطفال في عدن، من خلال التعاون مع الجهات المعنية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا. كما نوّهت على أهمية رفع الوعي حول قضايا حقوق الطفل، والعمل على تحقيق بيئة آمنة تعزز من حقوقهم وتضمن سلامتهم.
تأييد المواطنون
يأتي هذا البيان مدعوماً بتأييد واسع من المواطنون المحلي، الذي أعرب عن استنكارهم لهذه الاعتداءات ونوّهوا على ضرورة العمل الجماعي لحماية الأطفال ودعم الحقوق الإنسانية الأساسية.
في الختام، يبقى الأمل معقوداً على تفاعل السلطات المحلية مع هذه المدعا، والعمل الجاد على تحقيق العدالة وحماية الأطفال في عدن، لضمان مستقبل أفضل لأجيال قادمة خالية من العنف والانتهاكات.