عدن: تدخُّل سريع في صيرة يحلُّ أزمة بين صندوق النظافة وجمعية الصيادين
شهدت مديرية صيرة في محافظة عدن تدخلاً سريعاً من قبل مدير عام المديرية، الدكتور محمود جرادي، ساهم في إنهاء الخلاف القائم بين صندوق النظافة وجمعية صيادي خليج صيرة التعاونية السمكية الإنتاجية، بعد مناشدة قدمها الأمين السنة للجمعية، هاشم ربيع.
وفي تصريح له لصحيفة “عدن الغد”، لفت هاشم ربيع إلى أن تدخل مأمور مديرية صيرة جاء في وقت حاسم، حيث بذل جهوداً كبيرة لاحتواء الأزمة والتوصل إلى حلول تتعلق بخدمة نقل مخلفات تقطيع الأسماك والرسوم المفروضة، مما ساعد على استعادة الاستقرار داخل القطاع.
كما أوضح أن هذه الخطوة ساهمت في تخفيف معاناة الصيادين والسنةلين في مهنة تقطيع الأسماك، ووفرت بيئة مناسبة لاستئناف العمل بشكل طبيعي، مما يحد من الأضرار البيئية ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقد ثمنت جمعية صيادي خليج صيرة التعاونية السمكية الإنتاجية هذه الاستجابة، ودعت إلى استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لدعم قطاع الصيد ومعالجة التحديات التي تواجه السنةلين فيه، لضمان استقرار النشاط السمكي وخدمة المواطنون بشكل أفضل.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن – تدخل عاجل في صيرة ينهي أزمة بين صندوق النظافة وجمعية الصيادين
شهدت منطقة صيرة في مدينة عدن تدخلاً عاجلاً من قبل السلطات المحلية، وذلك لإنهاء أزمة نشبت بين صندوق النظافة السنةة وجمعية الصيادين. وتأتي هذه الأزمة بعد تزايد الشكاوى من قبل الصيادين حول تراكم النفايات بالقرب من مواقع العمل، مما أثر سلباً على حياتهم اليومية وحالة البيئة البحرية.
واستجابةً لهذه الشكاوى، اجتمع المسؤولون في السلطة المحلية مع ممثلين عن جمعية الصيادين وصندوق النظافة. تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تحسين الوضع الراهن وضرورة التعاون بين الجانبين لضمان النظافة والبيئة الصحية.
خلال الاجتماع، نوّه ممثل صندوق النظافة على أهمية التنسيق مع الصيادين لتحديد النقاط الأكثر تضرراً، ووعد بزيادة الحملات لجمع النفايات وتنظيف المنطقة بالكامل. من جانبه، دعات جمعية الصيادين بتوفير حاويات نفايات إضافية وخطط واضحة لمتابعة أعمال النظافة بشكل دوري.
هذا التدخل العاجل من قبل السلطات أثار ارتياحاً كبيراً بين المواطنين، حيث أعرب العديد منهم عن تقديرهم للجهود المبذولة لحل الأزمة. ويأمل الجميع أن تستمر هذه الجهود بحيث لا تتكرر مثل هذه المشاكل في المستقبل.
بفضل هذه المبادرة، من المتوقع أن يعزز التنسيق بين المرافق الحكومية وجمعيات المواطنون المدني في عدن، مما سينعكس إيجاباً على البيئة المحلية ويحسن من الحياة اليومية للسكان.