عدن: اللجنة الوطنية للمرأة تعقد اجتماعاً مع عضواتها من الوزارات والهيئات الحكومية لمناقشة التحديات.

اللجنة الوطنية للمرأة تجتمع بعضواتها في الوزارات والهيئات الحكومية لبحث تحديات العمل وتمكين المرأة مؤسسياً

عقدت اللجنة الوطنية للمرأة اجتماعها الدوري اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الدكتورة شفيقة سعيد عبده، وبحضور عضواتها من مديرات الإدارات السنةة للمرأة من مختلف القطاعات والمؤسسات الحكومية. الهدف من الاجتماع كان مراجعة الخطط والتقارير الدورية، والتطرق بشفافية لأهم الصعوبات والإمكانات المتاحة لتعزيز الأداء الإداري والخدمي للمرأة.

وخلال كلمتها في الاجتماع، نوّهت الدكتورة شفيقة سعيد عبده، رئيسة اللجنة، أن الإنجازات المتحققة في مجال التمكين السياسي والإداري هي نتيجة جهد تراكمي. وأوضحت أن وجود النساء اليوم في مواقع اتخاذ القرار لم يكن صدفة، بل هو ناتج عن الجهود المستمرة التي بذلتها اللجنة الوطنية للمرأة بالشراكة مع منظمات المواطنون المدني لتعيين النساء في المناصب القيادية. وأشادت بالقرارات التي أدت إلى تعيين ثلاث وزيرات، بالإضافة إلى تعيين وكيلات ومديرات عموم في مختلف الجهات الحكومية.

كما أضافت الدكتورة شفيقة أن مديرات الإدارات السنةة للمرأة بالوزارات، كعضوات في اللجنة الوطنية وفق اللائحة التنظيمية، يمثلن عيون الدولة في حماية الموظفات من أي تمييز أو تعسف، ويعدن الرعاة الأساسيين لضمان عدالة وصول خدمات الدولة من صحة وتعليم وعدل وحماية وتمكين لجميع المواطنات.

ومن جانبها، تناولت الدكتورة إلهام الرشيدي، مدير عام الإدارة السنةة للشركاء باللجنة الوطنية للمرأة، أهمية دور الإدارات السنةة للمرأة في الجهاز الإداري للدولة من خلال حماية النساء في بيئة العمل وضمان توفير بيئة عمل آمنة ومنصفة للموظفات، بالإضافة إلى متابعة قضايا الترقيات والتدريب والتأهيل وحمايتهن من أي تمييز أو تعسف إداري.

فيما بينت الأستاذة انتصار شاكر، مدير عام الإدارة السنةة للمتابعة والتقييم، أن هذا الهيكل المؤسسي يشكل حلقة الوصل المباشرة بين صانع القرار والواقع الميداني. حيث تضمن اللائحة التنظيمية تمثيل هذه الإدارات كعضوات أساسيات في اللجنة الوطنية للمرأة، مما يساهم في دمج السياسات السنةة ضمن خطط الوزارات، وتكامل الأدوار الداخلية لحماية حقوق الموظفات في بيئة العمل مع الأدوار الخارجية لضمان وصول خدمات الدولة لكل امرأة.

وقد شهد الاجتماع استعراضًا شاملًا لأبرز إنجازات الإدارات السنةة للمرأة في الوزارات على مدار الفترة الماضية، بالإضافة إلى مناقشات شفافة للتحديات المؤسسية والإدارية الميدانية التي تواجه أعمالهن. ومن بين هذه التحديات، محدودية الموارد المالية والبشرية المتاحة، وتداخل بعض الاختصاصات والمعوقات التشريعية والإجرائية. كما ركز الاجتماع على أهمية إدماج قضايا النساء في السياسات والخطط الحكومية السنةة، ودمج مفهوم النوع الاجتماعي في البرامج القطاعية وتطبيق الموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي.

ولتطوير كفاءة العمل الإداري، ناقش الاجتماع آليات زيادة التنسيق بين اللجنة والوزارات، واعتماد نماذج موحدة للتقارير والخطط. كما تم تحديد الاحتياجات التدريبية لبناء قدرات مديرات الإدارات وتطوير الكوادر النسوية في مختلف القطاعات الحكومية، بالإضافة إلى وضع آليات التنسيق والتعاون الميداني بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني.

وفي ختام اللقاء، تم تحديد موعد الاجتماع القادم وآليات إعداد التقارير والخطط، مع التأكيد على ضرورة تحويل هذه الاجتماعات الدورية من مجرد استعراض الأنشطة إلى منصة لاتخاذ قرارات عملية وتعزيز التكامل المؤسسي بين اللجنة الوطنية للمرأة وإدارات النساء في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة.

اخبار عدن: اللجنة الوطنية للمرأة تجتمع بعضواتها في الوزارات والهيئات الحكومية لبحث التحديات

اجتمعت اللجنة الوطنية للمرأة في عدن مع عدد من العضوات من الوزارات والهيئات الحكومية لمناقشة التحديات التي تواجه النساء في مختلف المجالات. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود اللجنة لتعزيز دور النساء في المواطنون اليمني، خاصة في الجانب الماليةي والسياسي والاجتماعي.

أهداف الاجتماع

ركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، من بينها:

  1. تحديد التحديات: تم تشخيص أبرز التحديات التي تواجه النساء في العمل الحكومي، مثل نقص الفرص والتمييز في بيئة العمل.
  2. تعزيز التمكين: تم طرح أفكار ومبادرات لدعم تمكين النساء في مواقع صنع القرار، وتعزيز المشاركة الفاعلة في عمليات التنمية.
  3. التوعية والتثقيف: ناقش الأعضاء أهمية التوعية بحقوق النساء وحاجتها لتحقيق المساواة مع الرجل في جميع المجالات.

التحديات المطروحة

شهد الاجتماع طرح عدد من التحديات التي تعرقل تقدم النساء، أهمها:

  • التحصيل العلمي: يتعين العمل على تحسين نسبة التحصيل العلمي للنساء، خاصة في المناطق الريفية.
  • الاستقرار والسلام: ضرورة خلق بيئة آمنة للنساء، لا سيما في ظل الظروف الحالية التي يعاني منها اليمن.
  • الفرص الوظيفية: قلة فرص العمل المتاحة للنساء، مما يساهم في زيادة البطالة.

الحلول والمقترحات

ناقش المشاركون مجموعة من الحلول الممكنة، منها:

  • إطلاق برامج تدريبية: توفير برامج تدريبية مهنية للنساء لتعزيز مهاراتهن.
  • مشاريع صغيرة: دعم إنشاء مشاريع صغيرة للنساء لتمكينهن اقتصادياً.
  • تعاون حكومي: تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لدعم قضايا النساء.

خاتمة

تعتبر اللجنة الوطنية للمرأة منصة هامة لمناقشة القضايا المتعلقة بالنساء في عدن وجميع أنحاء اليمن. إن هذا الاجتماع يعكس الالتزام المستمر بتحقيق العدالة والمساواة للنساء، ويعزز العمل الجماعي للتغلب على التحديات. إن التغيير يحتاج إلى جهود متواصلة، ويجب على الجميع التحرك معًا لتحقيق عالم أفضل للنساء في اليمن.