شبوة: احتجاز شاحنات الغاز يهدد بحدوث أزمة تموين جديدة وسط تصاعد الضغوط مع مأرب – شاشوف
تستمر أزمة احتجاز قواطر الغاز في شبوة لليوم الثاني، ما يهدد إمدادات الغاز المنزلي ويزيد الضغوط على السكان. حيث تمنع مجموعات مسلحة مرور القواطر المتجهة لمأرب ردًا على إجراءات مشابهة من قبائل مأرب. الاحتجاز أثار جدلاً حول ارتباطه بعوامل محلية، مع شائعات عن تنسيق بين العمال في مؤسسة كهرباء شبوة والسلطات المحلية. يخشى من اختناقات تموينية وزيادة الأسعار نتيجة استمرار عمليات التقطع، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية في البلاد التي تعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف
للأسبوع الثاني على التوالي، تستمر أزمة احتجاز قواطر الغاز في محافظة شبوة، مما يهدد إمدادات الغاز المنزلي ويزيد الضغوط المعيشية على السكان، وسط اتهامات متبادلة بين الجماعات المحلية حول المسؤولية عن التصعيد.
وفقاً لمتابعات “شاشوف”، تواصل مجموعات مسلحة فرض سيطرتها عند المدخل الغربي لمدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، مانعة مرور عشرات القواطر المحملة بالغاز المتجهة نحو مأرب، كاستجابة لإجراءات مشابهة قامت بها مجموعات قبلية في مأرب لاعتراض ناقلات الغاز المتجهة إلى المحافظات الجنوبية. هذا التصعيد المتبادل يؤثر بشكل مباشر على حركة نقل الوقود والغاز بين المحافظات.
عملية الاحتجاز أثارت جدلاً واسعاً إثر ورود معلومات تفيد بانتماء القائمين على القطاع إلى مؤسسة كهرباء شبوة من موظفين وعمال، بعد زيارة أجراها المحافظ للمؤسسة قبل ساعات من بدء العملية.
التوقيت الذي بدأ به التحرك، والذي جاء عقب الانتهاء من الزيارة مباشرة، أثار تساؤلات وشكوكاً بين بعض الأوساط المحلية حول وجود تنسيق أو توجيهات مسبقة لهذه الخطوة، ولكن لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطة المحلية بهذا الشأن حتى الآن.
استمرار احتجاز القواطر يثير مخاوف متزايدة من نقص إمدادات الغاز المنزلي، خاصة إذا استمرت عمليات التوقف خلال الأيام القادمة، حيث يعتمد عدد كبير من السكان في مختلف المحافظات على الإمدادات اليومية المنتظمة من الغاز، مما يجعل أي تعطيل في النقل سبباً رئيسياً في حدوث أزمات وتموين وارتفاع الأسعار في الأسواق.
يُعتبر استمرار استخدام إمدادات الغاز كورقة ضغط بين المحافظات تهديداً بإدخال السوق المحلية في موجة جديدة من الاضطرابات، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد وارتفاع تكاليف المعيشة.