01:57 ص
الإثنين 14 يوليو 2025
وكالات
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، أن عدد القتلى نيوزيجة الاشتباكات بين مقاتلين دروز وبدو في السويداء قد بلغ 37.
وأوضح المرصد: “ارتفعت حصيلة الضحايا بسبب الاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل في حي المقوس شرقي مدينة السويداء ومناطق أخرى بالمحافظة إلى 37 قتيلا بينهم طفلان، حيث أن العدد يتوزع بين 27 من الدروز و10 من بدو السويداء”، بالإضافة إلى نحو 50 جريحًا من بينهم أطفال وآخرون في حالات حرجة”، وفقًا لـcnn.
بينما ذكرت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، مساء الأحد، أن الحصيلة الأولية للاشتباكات تشير إلى “مقتل 5 أشخاص، وإصابة أكثر من 20 آخرين، بينهم طفل وامرأة، بعضهم في حالة حرجة”.
تمثل الاشتباكات أحدث حلقة من سلسلة العنف في السويداء، بعد شهرين من المواجهات بين مقاتلين دروز والأجهزة الأمنية السورية في أبريل ومايو.
ارتفاع حصيلة الاشتباكات بين مقاتلين دروز وبدو في السويداء
شهدت محافظة السويداء السورية مؤخراً تصاعداً مقلقاً في حدة الاشتباكات بين مقاتلين من الطائفة الدرزية ومجموعات بدوية. وقد أسفرت هذه المعارك عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، حيث سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في حصيلة القتلى والمصابين.
خلفيات الوضع
تعود جذور التوترات في السويداء إلى عدة عوامل، منها الصراع على الموارد، وزيادة التوترات الاجتماعية بين الطائفتين، من جهة، والخلافات السياسية التي تعصف بالبلاد من جهة أخرى. لقد شهدت المنطقة تاريخياً تنافساً بين الدروز والبدو، لكن النزاع الأخير اتخذ شكلاً أكثر عنفاً.
تفاصيل الاشتباكات
بدأت الاشتباكات بشكل مفاجئ، حيث انطلقت شرارة النزاع بين الطرفين بسبب مشاجرة بسيطة تطورت سريعاً إلى اشتباكات مسلحة. استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات بين المدنيين إلى جانب المقاتلين. وفقاً للتقارير، بلغ عدد القتلى في الأيام الأخيرة حوالي 30 شخصاً، فضلاً عن عشرات الجرحى.
ردود الفعل
تفاعل سكان السويداء مع الأحداث بقلق شديد، حيث دعا العديد منهم إلى تهدئة الأوضاع وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة. بالإضافة إلى ذلك، انيوزقادات حادة وجهت للسلطات المحلية، بسبب عدم قدرتها على السيطرة على الأوضاع وتحقيق الأمن.
من جهة أخرى، أعرب ناشطون عن استيائهم من تصاعد العنف، محذرين من أن استمرار هذا النزاع قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع بشكل أكبر، مما قد ينجم عنه آثار مدمرة على المجتمعات المحلية.
الخاتمة
تعد الأحداث الأخيرة في السويداء بمثابة جرس إنذار، حيث إن الانزلاق نحو المزيد من العنف ليس فقط مهدداً للتعايش السلمي، بل يمثل أيضاً نقطة تحول خطيرة في تاريخ المنطقة. يحتاج الأمر إلى تدخل جاد من قبل جميع الفرقاء المعنيين ووضع حد لهذا النزاع قبل أن ينفجر الوضع بشكل أكبر.
