زيادة إنتاج الإمارات بعد انسحابها من ‘أوبك’ تؤثر سلباً على السوق – شاشوف


أظهرت الإمارات زيادة كبيرة في إنتاجها النفطي في يونيو 2026، بعد انسحابها من أوبك، حيث بلغ الإنتاج 3.80 مليون برميل يومياً، بزيادة 1.71 مليون برميل عن مايو. هذا التطور يأتي في ظل توترات جيوسياسية مستمرة، وقد دفع للإمارات لتوسيع صادراتها، خاصة إلى الأسواق الآسيوية، مما أدى إلى زيادة المعروض. السعودية أيضاً سجلت ارتفاعاً في إنتاجها، مما زاد المنافسة بين المنتجين. ورغم انسحاب الإمارات، استمرت بيانات إنتاجها في الظهور ضمن إجمالي أوبك، ما يشير إلى التحولات المحتملة في سوق النفط وأسعارها في المستقبل.

الاقتصاد العربي | شاشوف

شهدت الإمارات طفرة ملحوظة في إنتاجها النفطي خلال يونيو 2026، وهي أول زيادة ملحوظة بعد انسحابها من تحالف أوبك، مما يعكس تحرر أبوظبي من القيود الإنتاجية التي فرضتها المنظمة. هذا الأمر يضيف المزيد من المعروض إلى سوق النفط العالمية في وقت تمر فيه الأسواق بتوترات جيوسياسية في الخليج.

وفقاً لتقرير لوكالة بلومبيرغ، أفادت الإمارات منظمة أوبك بأن إنتاجها من النفط الخام بلغ 3.80 مليون برميل يومياً في يونيو، بزيادة تصل إلى 1.71 مليون برميل يومياً مقارنة بشهر مايو، وهو ما يعادل نمواً بنحو 80%. بينما كانت وكالة الطاقة الدولية قد قدرت الأسبوع الماضي أن إنتاج الإمارات بلغ مستوى قياسي قدره 4.10 مليون برميل يومياً خلال نفس الشهر.

تأتي هذه الزيادة بعد قرار أبوظبي الانسحاب من أوبك اعتباراً من 01 مايو 2026، بعد سنوات من الاعتراض على قيود الإنتاج. كما أظهرت البيانات أن الإمارات واصلت تصدير شحناتها عبر مضيق هرمز على الرغم من الاضطرابات الأمنية في المنطقة، مما ساعدها على ضخ كميات إضافية في الأسواق العالمية.

زاد تدفق البراميل الإماراتية من المعروض، خاصة في الأسواق الآسيوية، مما أسهم في وجود فائض نسبي في الإمدادات، وأجبر السعودية على تقديم خصومات نادرة على أسعار خامها للحفاظ على حصتها في السوق الآسيوية، مما يعكس المنافسة المتزايدة بين كبار المنتجين في المنطقة.

في ذات الوقت، أفادت السعودية في بياناتها المقدمة إلى أوبك أن إنتاجها ارتفع خلال يونيو بنحو 561 ألف برميل يومياً ليصل إلى 7.122 مليون برميل يومياً، بينما بلغت الإمدادات التي ضختها إلى السوق 6.637 مليون برميل يومياً.

رغم إعلان الإمارات عن سريان انسحابها من أوبك منذ 01 مايو، فإن التقرير الشهري للأمانة العامة للمنظمة في فيينا استمر في إدراج بيانات الإنتاج الإماراتية ضمن إجمالي إنتاج أوبك، بناءً على اللوائح التي تنص على أن الانسحاب يصبح رسمياً مع بداية السنة التقويمية التالية.

تشير هذه التطورات إلى أن سوق النفط قد تواجه تغيرات جديدة مع دخول إنتاج إماراتي أكبر خارج نظام حصص أوبك، مما قد يزيد من الضغوط على الأسعار إذا استمر الإنتاج المرتفع، خاصة مع توقعات بزيادة الإمدادات من منتجين آخرين، بينما تبقى المخاطر الجيوسياسية في الخليج والبحر الأحمر عاملاً داعماً للأسعار.