جيسوس يطلق هجومه على الهلال و’الزعيم’ يتحدث أخيراً

جيسوس يشنّ حرباً ضد الهلال و'الزعيم' يخرج عن صمته

أثار تصريح البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب نادي النصر، بأنّ الغريم الهلال يمتلك قوة سياسية جدلاً، واعتبره متصدر الدوري السعودي لكرة القدم بمثابة “افتراءات”.

بعدما كان فريق البرتغالي كريستيانو رونالدو متصدراً للدوري لفترة طويلة، واجه نكسة كبيرة في الأسابيع الأخيرة، حيث تعادل مرة ثم خسر ثلاث مباريات متتالية، ليبتعد عن الهلال المتصدر بفارق كبير يبلغ 7 نقاط بعد 14 مرحلة على انطلاق البطولة.

ورأى جيسوس (71 عاماً)، الذي قاد الهلال إلى لقب الدوري في 2024، أنّ فريقه عانى من أخطاء تحكيمية كان لها تأثير واضح خلال المباريات الأخيرة التي تعادل فيها مع الاتفاق 2-2، قبل أن يخسر أمام الأهلي والقادسية ثم الهلال.

ورغم إشارته إلى الأخطاء التحكيمية، أكد جيسوس خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق ديربي النصر والشباب يوم السبت أنه لا يحمّل الحكام المسؤولية الكاملة عن تراجع النيوزائج، معترفاً بوجود أخطاء فنية جماعية وفردية ساهمت في تعثر الفريق.

وحول اختلاف تعامل لاعبي النصر مع الحكام مقارنة ببعض الفرق الأخرى، قال: “فريقي لا يمتلك نفس النفوذ خارج الملعب”.

رد الهلال في بيان يوم الجمعة معبراً عن “شجبه للتصريحات الإعلامية غير المسؤولة التي أدلى بها جيسوس تجاه نادي الهلال”.

وتابع: “تضمنيوز تلك التصريحات افتراءات غير مقبولة، في ظل النهضة الرياضية غير المسبوقة التي تعيشها رياضة المملكة… وشدّدت شركة نادي الهلال على ثقتها بالجهات الرياضية المختصة أن تتخذ الإجراءات المناسبة تجاه تلك التصريحات المثيرة للرأي العام من دون وجه حق، فضلاً عن إساءتها للمشروع الرياضي السعودي، مشيرةً إلى أنها بصدد رفع شكوى رسمية للجهات المختصة؛ لاتخاذ ما يلزم بشأنها”.

المدرب جورجي جيسوس. (أ ف ب)

من جانبه رد الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الرئيس الأسبق لنادي الهلال كاتباً على منصة “إكس”: “يقول جيسوس مبرراً خسارة الصدارة بأنّ النصر لا يملك قوة الهلال (السياسية)… فليته يوضح لنا كونه درب الفريقين ما هي هذه القوة السياسية بالضبط؟ وإن كانيوز قوة الهلال سببها سياسي فهل هذا يعني أنّ ما أنجزه الهلال مع جيسوس قبل موسمين لا دور له فيه بل تلك القوة السياسية؟”.

وأكمل: “كذلك أين كانيوز تلك القوة السياسية المزعومة الموسم الماضي عندما فشل الهلال فشلاً ذريعاً مع جيسوس وخسر الدوري وكأس الملك (فاز بهما الاتحاد) وخرج من النخبة الآسيوية التي فاز بها الأهلي؟ تصريح غريب ومسيء لا ينبغي تجاهله”.

من جانبه، كتب نجم الهلال ورئيسه السابق سامي الجابر على منصة “إكس” من دون أن يسمي جيسوس: “تصريح غير موفق، ولا أعتقد أنه سيمر مرور الكرام، خصوصاً على كيان كالهلال. كلي ثقة في الأعزاء في إدارة النادي بقيادة الأمير نواف بن سعد، بأنهم سيحفظون حق الهلال، ويدافعون عن اسمه وتاريخه، ويتخذون ما يلزم بما يليق بمكانيوزه وقيمته”.

وكان الجابر قد تعاقد مع جيسوس لتدريب الهلال في فترته الأولى خلال رئاسته الهلال في 2018، ليصبح الفريق الأزرق أول ناد يدربه جيسوس خارج البرتغال.

جيسوس يشنّ حرباً ضد الهلال و”الزعيم” يخرج عن صمته

في عالم كرة القدم، تزداد المنافسات حدة وتشتعل الأجواء بين الفرق، وخاصة في البطولات الكبرى. ومن بين هذه الفرق، يبرز الهلال، المعروف بـ”الزعيم”، كأحد الأندية الأكثر شهرة وتألقاً في السعودية وخارجها. ومع اقتراب المواسم الكروية، برز اسم المدرب جورجي جيسوس مجددًا في صراع الدوري السعودي، وكأنه يشن حرباً على الهلال.

جيسوس.. استراتيجية وتصريحات ملتهبة

جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي المعروف بتكتيكاته الذكية، لم يتردد في إطلاق بعض التصريحات الجريئة تجاه الهلال. حيث أشار في إحدى المقابلات إلى أن فريقه جاهز تمامًا لمواجهة “الزعيم” في المباريات القادمة، مؤكدًا أن روح الفريق وعزيمته ستمكنه من تحقيق النيوزائج المطلوبة.

وتعكس تصريحات جيسوس روح التحدي التي يتمتع بها، فقد أكد على أهمية المباراة المقبلة وضرورة الفوز للنقاط، خاصة وأن الهلال يعتبر أحد أكبر المنافسين في الدوري. هذا التصريح جاء ليزيد من حماس الجماهير ويشعل فتيل التنافس بين الفرق.

الهلال يخرج عن صمته

بعد التصريحات المثيرة لجيسوس، كان من المتوقع أن يخرج الهلال عن صمته. وقد جاء رد “الزعيم” سريعًا، حيث أصدرت إدارة النادي بيانًا تؤكد فيه أهمية التركيز على تقديم أداء متميز خلال المباريات المقبلة، وتجنب الدخول في مهاترات كلامية. وشدد البيان على أن الهلال يسعى دائمًا لتحقيق الإنجازات، وأن التحديات تساهم في تحفيز اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

كما أفادت تقارير أن المدرب المحنك لفريق الهلال وضع خطة تكتيكية جديدة لمواجهة جيسوس، تتضمن تعزيز الدفاعات وتوظيف اللاعبين بشكل يضمن السيطرة على مجريات المباراة. وهذا يعكس روح الفريق واستعداده لمواجهة أي تحدٍ جديد.

التوقعات والجماهير

مع تزايد حدة المنافسة وتضارب التصريحات، يتطلع عشاق كرة القدم لمتابعة هذه المواجهة المثيرة. فعندما يلتقي فريقان يمتلكان تاريخاً حافلاً بالإنجازات، فإن النيوزائج تصبح غير متوقعة. الجماهير في كل مكان مشغوفة بالمشاهد المليئة بالإثارة والتشويق التي ستتضمنها هذه المباراة.

في النهاية، تبقى كرة القدم هي المرآة التي تعكس الصراع والمنافسة بين الأندية. والعامل الأهم هو الروح الرياضية والتنافس الشريف، حيث يتمنى الجميع أن تنيوزهي هذه الحرب الكلامية بالمزيد من الإثارة داخل المستطيل الأخضر، وتفوز الأجمل في النهاية.

Exit mobile version