16/7/2025–|آخر تحديث: 16:05 (توقيت مكة)
توقعت سيتي غروب استمرار ارتفاع سعر الفضة ليصل فوق 40 دولاراً للأوقية (الأونصة) في الأشهر القادمة، بدعم من انخفاض توفر المعروض وزيادة الطلب الاستثماري.
وذكر محللون، بمن فيهم ماكس لايتون، في مذكرة لهم، أنه تم تعديل توقعات الأشهر الثلاثة إلى 40 دولاراً بدلاً من 38 دولاراً، كما رفعت توقعات الأشهر الستة إلى 12 إلى 43 دولاراً، في حين لم تتغير توقعات الذهب، مع الإشارة إلى أنه قد يكون بلغ ذروته، حيث أبقى البنك على توقعاته بانخفاض سعر أوقية المعدن الأصفر إلى ما دون 3 آلاف دولار العام المقبل.
وأوضح المحللون: “نيوزوقع أن يتقلص توافر الفضة بسبب سنوات متتالية من العجز، ورغبة المساهمين في البيع بأسعار أعلى، بالإضافة إلى الطلب الاستثماري القوي.. الارتفاع الأخير في أسعار الفضة ليس مجرد تعويض عن الذهب، بل هو نيوزيجة لأساسيات الفضة القوية”.
من المتوقع ارتفاع سعر أوقية الفضة إلى 40 دولاراً (غيتي)
أداء المعادن النفسية
تُعتبر المعادن النفيسة من بين الأفضل أداءً في سوق السلع هذا العام، حيث حقق الذهب زيادة قياسية وارتفع بأكثر من الربع بفضل مشتريات البنوك المركزية وتدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، مما زاد الطلب على الملاذات الآمنة بسبب الحرب التجارية التي تقودها الولايات المتحدة. أما الفضة، المُقدّرة كمدخل صناعي وأصل مالي، فقد حققت أداءً أفضل من حيث المكاسب منذ بداية العام.
وتوقع محللو سيتي أيضاً ارتفاع سعر الفضة “على خلفية تخفيضات الاحتياطي الفدرالي”، في إشارة إلى التيسير النقدي المحتمل من جانب الاحتياطي الفدرالي الأميركي.
وأشاروا إلى: “نواصل التأكيد على رؤيتنا بأننا ربما شهدنا ارتفاعات في أسعار الذهب”.
كان سعر الفضة الفوري آخر مرة أقل بقليل من 38 دولاراً للأونصة، بزيادة قدرها 31% هذا العام.
وبلغ سعر الذهب حوالي 3337 دولاراً للأونصة، محققاً زيادة بنسبة 27%.
توقعات بارتفاع الفضة مع تباطؤ الذهب
تُعتبر المعادن الثمينة، وخاصة الذهب والفضة، من الأصول التي يستثمر فيها الكثير من الأفراد والمؤسسات لما لها من قيمة تاريخية واستثمارية. ومع التغيرات الاقتصادية العالمية، يتساءل الكثيرون عن مستقبل أسعار هذه المعادن. في الفترة الأخيرة، ظهرت توقعات تشير إلى ارتفاع سعر الفضة في ظل تباطؤ الذهب.
1. الأسباب وراء تباطؤ الذهب
يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي. ولكن مع بعض العوامل التي تؤثر على الأسواق، مثل رفع أسعار الفائدة وتغيرات السياسة النقدية، بدأ الذهب يعاني من تقلبات. حيث أدى تحسن الاقتصادات الكبرى وانخفاض معدلات التضخم إلى تراجع الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط.
2. الفضة كبديل واعد
بينما يعاني الذهب من الضغوط، تبرز الفضة كخيار جذاب. فالفضة تُستخدم في مجموعة واسعة من الصناعات، بما في ذلك الطاقة الشمسية والإلكترونيات، مما يزيد من الطلب عليها. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر الاستثمار في الفضة أقل تكلفة مقارنة بالذهب، مما يجذب المزيد من المستثمرين.
3. التوقعات المستقبلية
تتوقع العديد من التحليلات أن يستمر سعر الفضة في الارتفاع خلال الفترات القادمة، مع تزايد الطلب الصناعي وزيادة القلق بشأن التضخم. كما أن التوجه نحو الاستدامة والابتكار في الصناعات قد يزيد من استهلاك الفضة في السنوات المقبلة.
4. فرص الاستثمار
للمستثمرين الذين يتطلعون لتحقيق أرباح في ظل الأوضاع الحالية، تعتبر الفضة خيارًا جيدًا. يمكن الاستثمار في الفضة عبر شراء المعادن النقية، أو من خلال الصناديق المشتركة، أو من خلال الشركات التي تعمل في مجال التعدين. تحتاج الاستثمارات إلى دراسة دقيقة للسوق ومتابعة التحركات الاقتصادية.
5. الخاتمة
بينما يظهر الذهب علامات على التباطؤ، قد تُشكل الفضة فرصة مثالية للمستثمرين. من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. يلزم على المستثمرين الحرص على دراسة الاتجاهات والبحث عن الفرص المناسبة لتعزيز استثماراتهم في هذا المعدن الثمين.
في النهاية، يبقى السوق متقلبًا، ولكن وجود استراتيجيات واضحة وفهم العوامل المؤثرة يمكن أن يساعد المستثمرين في اتخاذ قرارات مستنيرة.
