تكثيف المشاريع والتوسعات لزيادة إنتاج الرصاص عالمياً في عام 2026
وتشير التقديرات إلى أن إنتاج الرصاص العالمي قد زاد بنسبة هامشية قدرها 0.7% في عام 2025 ليصل إلى 4.575 مليون طن، حيث تلعب الصين وروسيا وبيرو والهند وجنوب أفريقيا وتركيا وأيرلندا دوراً محورياً حيث تمثل 63.7% من هذا الإجمالي.
قادت الصين هذا النمو في الإنتاج بعد بدء تشغيل منجم هووشايون للرصاص والزنك في يوليو 2025 واستقرار الإنتاج في منجم جياما، في حين تحسن إنتاج روسيا بسبب التكثيف المستمر في منجم أوزيرنو، الذي بدأ في سبتمبر 2024. وفي الوقت نفسه، كان نمو الإنتاج في بيرو مدفوعًا بدرجات خام أعلى وتحسين الكفاءة التشغيلية في مناجم مخزونات الكبريتيد أنتامينا وسيرو دي باسكو، والتوسعات المستمرة في زوار ودعمت مناجم Sindesar Khurd النمو في الهند.
ساهمت جنوب إفريقيا أيضًا في النمو الإجمالي، بسبب تحسن الإنتاج من منجم بلاك ماونتن، على الرغم من الحادث المميت وانهيار العمود في أبريل 2024، بينما نما إنتاج أيرلندا بعد إعادة تشغيل منجم تارا في أكتوبر 2024 بعد أكثر من عام من الرعاية والصيانة.
ومع ذلك، تم تعويض هذا الاتجاه الصعودي الجماعي إلى حد كبير من خلال الانخفاضات في أستراليا والولايات المتحدة وكازاخستان، ويرجع ذلك على وجه التحديد إلى انخفاض درجات الخام في مناجم كانينجتون وبيك وروزبيري وإغلاق منجم ليدي لوريتا في أستراليا في ديسمبر 2025. وتعرض الإنتاج لمزيد من القيود بسبب انخفاض الخامات في منجم زهيرمسكي في كازاخستان وانخفاض الخامات قبيل الإغلاق المخطط لمنجم ريد دوج في الولايات المتحدة.
وبالنظر إلى عام 2026، من المتوقع أن ينمو إنتاج الرصاص العالمي بنسبة 2.2% ليصل إلى 4.68 مليون طن، بدعم من الزيادات المخطط لها في البرازيل والصين والهند وكازاخستان والمكسيك وبيرو وروسيا، والتي ستعوض الانخفاضات المتوقعة في الولايات المتحدة وبولندا.
ومن المتوقع أن تقود الصين هذه المرحلة التالية من النمو من خلال التكثيف المستمر لمنجم هواشايون، تليها المكسيك، التي ستستفيد من بدء مشروع أوبوسورا عام 2026، وتكثيف منجم تاهويتو، ودرجات خام أعلى في منجم ساوتيكو. وفي الوقت نفسه، فإن بدء مشروعي توسعة هوارون ورومينا 2 سيدفع النمو في بيرو، في حين ستشهد الهند وروسيا زيادات مدعومة بتوسعات المناجم والتكثيف المستمر للمشاريع الجديدة. خلال الفترة المتوقعة (2026-2035)، من المتوقع أن تحقق كندا والمكسيك والولايات المتحدة زيادة كبيرة بنسبة 55.1% في الإنتاج المشترك، ليرتفع من 544,300 طن في عام 2024 إلى 844,100 طن في عام 2035. وسيكون الدافع وراء هذه الزيادة الإقليمية هو تشغيل مشاريع جديدة كبرى مثل هيرموسا تايلور (2027)، وموراي بروك (2028)، وتوسعة سكوتيا. (2030)، باين بوينت (2030)، ماكميلان باس (2031)، وكورديرو (2030).

على الرغم من هذه المكاسب الإقليمية، من المتوقع أن ينمو إجمالي إنتاج الرصاص العالمي بشكل هامشي فقط بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 0.5% خلال الفترة المتوقعة ليصل إلى 4.89 مليون طن بحلول عام 2035، بسبب الإغلاق المخطط للمناجم الرئيسية بما في ذلك راسب (2026)، ومخزونات الكبريتيد سيرو دي باسكو (2027)، وأنيمون (2027)، وشيتيشان (2030)، وروزبيري (2030). ومع ذلك، سيتم موازنة هذه الانخفاضات الحتمية جزئيًا من خلال تشغيل مواقع جديدة رئيسية مثل مشروع سوربي هيلز (2027)، ومشروع كوراني (2028)، ومشروع أمباجي (2030).