تغطيات وردت الآن – يافع تحتفل بمهرجان القارة التراثي والثقافي السادس بحضور جماهيري واسع

يافع تحيي مهرجان القارة التراثي والثقافي السنوي السادس وسط حضور جماهيري ورسمي واسع

شهدت قلعة القارة التاريخية في مديرية يافع رصُد بمحافظة أبين، اليوم السبت، انطلاق فعاليات المهرجان التراثي والثقافي السنوي السادس، تحت رعاية السلطان نواف بن فضل محمد بن عيدروس العفيفي، سلطان يافع بني قاصد، وبحضور السلطان اسكندر بن هرهرة، سلطان يافع بني مالك، ومدراء عموم مديريات يافع، بالإضافة إلى حشد كبير من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والتربوية والاستقرارية والعسكرية والثقافية والأكاديمية، وممثلي منظمات المواطنون المدني من مختلف مديريات يافع في محافظتي أبين ولحج.

فتحت فعاليات المهرجان بوصول وفد مكتب كلد يافع عبر بوابة قارة بني عفيف، وسط الأهازيج الشعبية ورقصات البرع ودقات الطبول، في مشهد يعكس غنى الموروث الثقافي اليافعي وأصالته. تميّز الحدث بدخول وفود مكاتب يافع الأخرى مثل السعدي واليزيدي والناخبي واليهري، وسط تفاعل جماهيري كبير يظهر مكانة هذا الحدث التراثي السنوي.

تضمن المهرجان العديد من الفقرات الفنية والاستعراضية والرقصات الشعبية والفلكلورية والأهازيج التراثية التي سلطت الضوء على أصالة الموروث الثقافي اليافعي وتنوعه. كما تم تقديم قصائد شعرية تعبر عن تاريخ يافع وتراثها العريق، ألقاها نخبة من الشعراء الذين نالوا إعجاب الحضور.

اشتملت الفعالية على كلمات نوّهت على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي اليافعي وضرورة حمايته من الاندثار، باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية اليافعية المتوارثة عبر الأجيال. وتركزت الرسائل على تعزيز قيم التلاحم والمحبة بين أبناء يافع وترسيخ روح التعاون بينهم.

من أبرز الكلمات التي قُدمت كانت كلمة السلطان نواف بن فضل العفيفي، سلطان يافع بني قاصد، الذي رحب بالحضور من مشايخ وأعيان وقبائل مكاتب يافع العشرة، معبراً عن شكره للجميع على مساهمتهم في إنجاح المهرجان واستمراريته كهذا الحدث الذي يجسد وحدة أبناء يافع وارتباطهم بإرثهم الحضاري والثقافي الغني.

أكّد السلطان العفيفي أن مهرجان القارة أصبح نقطة ثقافية وتراثية هامة تساهم في إحياء الموروث الشعبي والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة، مما يدعم الهوية اليافعية ويعزز قيم الألفة والتكافل بين المواطنون، ويظهر الصورة الحضارية والتاريخية المشرقة ليافع وأبنائها.

أشاد الحاضرون بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة للمهرجان، وقدموا تقديرهم للمستوى المتميز في الإعداد والتنظيم، والذي ساهم في إدخال نجاحات كبيرة في فعاليات المهرجان، مبرزًا أهميته الثقافية والتراثية في وجدان أبناء يافع.

يُعتبر مهرجان القارة التراثي والثقافي من أبرز الفعاليات السنوية في يافع، حيث يجسد ارتباط المواطنون بموروثه الثقافي والحضاري، ويشكل منصة لإحياء العادات والتقاليد الأصيلة، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ منطقتها وإرثها العريق، فضلًا عن دوره في تعزيز العلاقات والمحبة بين أبناء يافع بمختلف مناطقها ومكاتبها القبلية.

اخبار وردت الآن: يافع تحيي مهرجان القارة التراثي والثقافي السنوي السادس وسط حضور جماهيري

احتضنت يافع، مساء يوم السبت الماضي، مهرجان القارة التراثي والثقافي السنوي السادس، الذي يعدّ واحدًا من أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة. شهد المهرجان حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث توافد الأهالي والزوار من مختلف المناطق للاستمتاع بالعروض الفنية والتراثية المتنوعة.

بدأت فعاليات المهرجان بعرض فني يستعرض عادات وتقاليد المنطقة، حيث كانت الفقرات مزيجًا من الرقصات الشعبية والموسيقى التقليدية التي تعكس الفلكلور اليافعي الأصيل. كما شملت الفعاليات أسواقًا للمنتجات الحرفية التقليدية تمثل نتاج الجهود المحلية في صناعة المشغولات اليدوية والفنون الشعبية.

وفي كلمته الافتتاحية، نوّه رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والهوية المحلية، مشددًا على دور مثل هذه الفعاليات في تعزيز الوعي الثقافي والانسجام المواطنوني. وأوضح أن المهرجان يهدف أيضًا إلى دعم السياحة في المنطقة وتعريف الزوار بجمال يافع وتاريخها العريق.

إلى جانب العروض الفنية، شارك الزوار في ورش عمل تدريبية تتعلق بالحرف اليدوية، مما أتاح لهم فرصة تعلم مهارات جديدة وتعزيز قدراتهم الفنية. وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع هذه الأنشطة، مما زاد من أجواء الفرح والاحتفالية.

كما تم تنظيم مسابقات ثقافية وتراثية، حيث تم تكريم الفائزين في مجالات مختلفة، مما لاقى استحسان الحضور. وقد تنوعت الجوائز لتشمل كتبًا وميداليات وشهادات تقدير، في ظل تشجيع دائم للنابغين والمبدعين في المواطنون.

اختتم المهرجان بحفل زفاف جماعي لعدد من العائلات، وهو تقليد يجسد روح التعاون والترابط بين الأهالي. وقد عبر العديد من الحضور عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الفعالية الفريدة، مؤكدين على ضرورة استمرارها في السنوات القادمة.

في النهاية، يعد مهرجان القارة التراثي والثقافي في يافع نموذجًا حيًا لجهود المواطنون في الحفاظ على التراث وتعزيز روح الثقافة المحلية، مما يساهم في تطوير السياحة ويعزز من المالية المحلي.