تراجع أسعار الذهب بأكثر من 22 دولاراً في ختام التداولات نيوزيجة ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة

انخفاض سعر الذهب بأكثر من 22 دولاراً في نهاية التداولات بسبب زيادة التضخم في الولايات المتحدة

تراجعت أسعار الذهب العالمية عند إغلاق تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تسجيل التضخم الأمريكي أعلى مستوى له منذ يناير 2025، وسط مخاوف من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانخفض سعر العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7%، بخسائر تزيد عن 22 دولاراً، ليصل إلى مستوى 3336 دولاراً للأوقية.

كما هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5%، بخسائر 16 دولاراً، ليبلغ سعره 3327 دولاراً للأوقية.

وتعزز سعر الدولار أمام اليورو بنسبة 0.5% عند مستوى 1.1600 دولار، وارتفعت قيمته أمام الين الياباني بنسبة 0.8% عند مستوى 148.8800 ين، وأمام الجنيه الإسترليني بنسبة تفوق 0.3% عند مستوى 1.3387 دولار.

وكانيوز أسعار المستهلك في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعاً خلال شهر يونيو الماضي، مما يُشير إلى احتمال بداية زيادة في التضخم المنيوزظرة بسبب الرسوم الجمركية، والتي جعلت الاحتياطي الفيدرالي يتسم بالحذر في ما يتعلق باستئناف تخفيضات أسعار الفائدة.

وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل بأن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 0.3% الشهر الماضي بعد زيادة طفيفة بنسبة 0.1% في مايو، ويُعد هذا الارتفاع الأكبر منذ يناير.

وخلال الاثني عشر شهرًا المنيوزهية في يونيو، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.7% بعد ارتفاعه بنسبة 2.4% في مايو.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق تجاري مع إندونيسيا، رغم عدم تقديمه أي تفاصيل بشأن شروط الاتفاق.

وقال ترامب – في تدوينة نشرها على منصته (تروث سوشيال): “صفقة رائعة للجميع، تم التوصل إليها للتو مع إندونيسيا.. لقد تواصلت بشكل مباشر مع رئيسهم الموقر، وسأوافيكم بالتفاصيل قريباً!”.

وأفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن هذه الصفقة هي الأولى التي يتم التوصل إليها مع دولة تلقت إحدى رسائل ترامب الأسبوع الماضي، والتي تضمنيوز رسومًا جمركية تتراوح بين 20 و30%.

انخفاض سعر الذهب بأكثر من 22 دولاراً في نهاية التداولات بسبب زيادة التضخم في الولايات المتحدة

شهدت أسواق الذهب انخفاضاً حاداً في أسعار المعدن النفيس، حيث انخفض سعر الذهب بأكثر من 22 دولاراً في نهاية التداولات الأخيرة. ويُعزى هذا الانخفاض إلى الزيادة الملحوظة في معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مما أثر سلباً على جاذبية الذهب كملاذ آمن.

تأثير التضخم على سوق الذهب

في الأسابيع الأخيرة، أظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التضخم، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استثماراتهم. عادة ما يُعتبر الذهب من الأصول الآمنة في أوقات التضخم المتزايد، ولكن يبدو أن القلق من زيادة أسعار الفائدة قد تسبب في تقليل الطلب على الذهب.

أسباب انخفاض الأسعار

أفادت التقارير الأخيرة بأن أسعار الذهب تراجعت لتصل إلى حوالي 1,850 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر. العوامل الرئيسية التي ساهمت في هذا الانخفاض تشمل:

  1. زيادة أسعار الفائدة: تتجه البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، نحو رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، مما يقلل من جاذبية الذهب.

  2. توجهات السوق: تزايدت المخاوف بشأن الركود الاقتصادي، مما دفع المستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر تحفظاً في استثماراتهم.

  3. قوة الدولار: ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي يؤثر سلباً على أسعار الذهب، حيث يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة للمستثمرين الأجانب.

توقعات السوق

مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم، من المتوقع أن يبقى سوق الذهب مشغولًا بالتحولات في السياسات النقدية. يتوقع الكثير من المحللين أنه إذا استمرت معدلات التضخم في الارتفاع، قد يعود الذهب للظهور كملاذ آمن في المستقبل.

خاتمة

يعتبر انخفاض سعر الذهب بمقدار 22 دولاراً علامة على التحديات التي تواجه الأسواق المالية في الوقت الراهن. في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية، يُبقى المستثمرون أعينهم على الأوضاع الاقتصادية والسياسات النقدية لتحديد توقيت استثماراتهم في الذهب. في النهاية، يبقى الذهب ركيزة أساسية في محفظة الاستثمارات، خاصة خلال الفترات غير المستقرة.

Exit mobile version