عاد سالم الدوسري، جناح فريق الهلال الأول لكرة القدم، والمدافع حسان تمبكتي ومحمد كنو، لاعب الوسط، إلى قوائم المباريات في الجولة الحادية عشر من دوري روشن السعودي، التي تجمع «الأزرق» بضيفه الخليج، مساء الجمعة على ملعب «المملكة أرينا» في الرياض. وأعلن نادي الهلال، قبل ساعة من بدء المباراة، عن التشكيل الأساسي الذي اختاره المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، والذي يضم محمد الربيعي، حارس المرمى، والظهيرين حمد اليامي والفرنسي ثيو هيرنانديز، والمدافعَين تمبكتي والتركي يوسف أكتشيتشيك، وكنو في الوسط مع البرتغالي روبن نيفيز والصربي سيرجي سافيتش، والدوسري والبرازيلي مالكوم فيليبي في مركزي الجناحين، ورأس الحربة البرازيلي ماركوس ليوناردو. بعد تمثيلهم المنيوزخب السعودي في كأس العرب- «فيفا»، غاب سالم وتمبكتي وكنو، من أجل إراحتهم، عن الفوز الهلالي 1-0 على الشارقة الإماراتي، يوم الإثنين ضمن سادس جولات مجموعة الغرب من دوري أبطال آسيا للنخبة. وأمام الخليج، وضع إنزاجي تسعة لاعبين على مقاعد الاحتياط، بينهم المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز الذي بدأ مباراة الشارقة، والجناح البرازيلي كايو سيزار. للمباراة الثانية، يغيب المغربي ياسين بونو، حارس المرمى، والمدافع السنغالي خاليدو كوليبالي عن الفريق، لحضورهما مع منيوزخبيهما في كأس أمم إفريقيا.
الهلال يستعيد الدوليين.. ونونيز احتياطياً
بعد فترة من الغياب بسبب التزامات دولية، استعاد فريق الهلال السعودي نجومه الدوليين الذين شاركوا مع منيوزخبات بلادهم في المباريات الأخيرة. يعتبر استعادة هؤلاء اللاعبين إضافة قوية للفريق، خصوصاً مع قرب استئناف الدوري السعودي الممتاز.
عودة الدوليين
استعد الهلال لمواجهاته القادمة بعد عودة الدوليين، الذين قدموا أداءً مميزًا خلال التصفيات والمباريات الودية. هؤلاء اللاعبين هم لبنة أساسية في تشكيلة الفريق، ويعتمد عليهم المدرب في تنفيذ استراتيجياته وتحقيق الأهداف المرجوة.
نونيز في موقف احتياطي
على الرغم من التوقعات حول مشاركة المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز بشكل أساسي، تشير التقارير إلى أنه قد يكون خيارًا احتياطيًا في المباريات المقبلة. يعود ذلك إلى الأداء القوي للاعبين الآخرين في مركزه، مما جعل المدرب يتخذ القرار بوجوده على دكة البدلاء في البداية.
تعتبر سياسة تدوير اللاعبين خيارًا استراتيجيًا لتعزيز تنافسية الفريق، حيث يسعى الهلال إلى تحقيق الألقاب على الأصعدة المحلية والآسيوية.
التحديات المقبلة
ستكون المباريات المقبلة تحديًا كبيرًا للهلال، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق الانيوزصارات وتقديم أداء قوي يعكس مستوى اللاعبين العائدين. من المتوقع أن يشهد المشجعون توازنًا بين استخدام العناصر الأساسية والاعتماد على البدلاء، مما يعزز القدرة على المنافسة.
في النهاية، تبقى الأنظار مُركزة على الهلال وجهازه الفني، حيث ينيوزظر الجميع رؤية تأثير عودة الدوليين وكيفية إدماجهم بشكل فعال في مباراة الفريق القادمة.
