يعتبر رجل الأعمال حمد بن موسى المالك، من أبرز المرشحين لتولي رئاسة نادي الهلال السعودي، خلفاً لفهد بن نافل، الذي أعلن رسمياً عدم ترشحه لولاية إدارية جديدة.
وكان بن نافل قد أعلن في بيان رسمي، الثلاثاء، عدم ترشحه مجدداً لرئاسة شركة الهلال غير الربحية، بعد 6 سنوات من العطاء والإنجازات التي حقق خلالها النادي 14 بطولة محلية وقارية، بما في ذلك دوري أبطال آسيا مرتين والدوري السعودي أربع مرات.
ترجو جماهير نادي الهلال في سرعة تحديد هوية الرئيس الجديد؛ للعمل مبكراً على ملف تدعيم الفريق خلال فترة الانيوزقالات الصيفية الحالية في دوري روشن.
وتخشى جماهير الهلال من تأخر الإعلان عن هوية الرئيس، مما قد يؤثر على قدرة الفريق التعاقدية خلال فترة الانيوزقالات الحالية، التي تنيوزهي في 10 سبتمبر المقبل.
يشغل المالك منصب نائب رئيس شركة «ركاء» القابضة، ويُعتبر من الأسماء البارزة في المشهد الاقتصادي السعودي. كما كان عضواً في مجلس إدارة مؤسسة نادي الهلال غير الربحية خلال فترة إدارة فهد بن نافل.
هناك عدة أسباب تمنح المالك الأفضلية لقيادة نادي الهلال في الفترة المقبلة، أبرزها الدعم الكبير الذي يحظى به من عدد واسع من أعضاء الشرف.
نعود إلى نادي الهلال، حيث يوجه نادي فنربغشة التركي بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، أنظاره نحو ظهير «الزعيم»، البرتغالي جواو كانسيلو للتعاقد معه، على الرغم من أن عقده مع الهلال ممتد حتى عام 2027.
وأشارت صحف تركية إلى وجود رغبة صريحة من ظهير الهلال في العودة إلى أوروبا، بل وأبدى استعداده لتخفيض راتبه السنوي البالغ 15 مليون يورو من أجل ذلك.
المالك أبرز المرشحين لخلافة بن نافل
في عالم كرة القدم، لا تقتصر المنافسة على المستطيل الأخضر فحسب، بل تتعداها لتشمل صراعات إدارية وفنية. ومع بداية الحديث عن رحيل فهد بن نافل، الرئيس الحالي لنادي الهلال السعودي، بدأ الكثيرون في التكهن حول من سيخلفه ومن سيكون له الحضور اللافت في قيادة الفريق الأزرق نحو المستقبل.
شخصية فهد بن نافل
منذ توليه رئاسة النادي في عام 2019، استطاع بن نافل أن يحقق العديد من الإنجازات، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال آسيا وكأس خادم الحرمين الشريفين. لقد كان له دور كبير في تعزيز الفريق بصفقات قوية، مما زاد من حظوظ الهلال في المنافسات المحلية والقارية.
المالك، المرشح الأبرز
عدي المالك يعتبر من أبرز المرشحين لخلافة بن نافل، ويأتي ذلك بعد نجاحاته الإدارية السابقة في مجموعة من الأندية، حيث أثبت قدرته على إدارة الأزمات وتعزيز الأداء العام.
التجربة والخبرة
يمتلك المالك خبرة طويلة في مجال الإدارة الرياضية، حيث شغل عدة مناصب في أندية محلية وأخرى بالخارج. كما أن قدرته على بناء العلاقات مع اللاعبين والمدربين ورؤساء الأندية تعطيه ميزة إضافية في تحمل المسؤولية.
رؤيته للمستقبل
يملك المالك رؤية واضحة لمستقبل النادي، ويركز على تطوير فرق الشباب ورفع مستوى الاستعداد البدني للاعبين، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع الجماهير. كما يسعى إلى إقامة شراكات استراتيجية مع الرعاة لتحقيق الاستدامة المالية للنادي.
التحديات المحتملة
رغم المؤهلات التي يمتلكها المالك، إلا أن امامه تحديات عديدة، أبرزها الوفاء بتطلعات الجماهير الهلالية التي تتطلع دائمًا لتحقيق البطولات. كما أنه يحتاج إلى إرساء ثقافة احترافية داخل النادي وتكوين فريق عمل قوي ومتلاحم.
الختام
إذا كان المالك هو الخليفة المنيوزظر لفهد بن نافل، فإنه سيتوجب عليه الاستعداد لمواجهة العديد من التحديات، ولكن مع خبرته ورؤيته، يبدو أنه قد يكون الشخص المناسب لإكمال المسيرة الناجحة للهلال. وبانيوزظار القرار النهائي، يترقب عشاق النادي هوية رئيسهم المستقبلي، آملين في تحقيق الألقاب والإنجازات التي تليق باسم الهلال.
