القادسية… 16 مباراة دون خسارة وسجل تهديفي مذهل

القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

الأهلي آخر ضحايا كتيبة الآيرلندي رودجرز

بعد فوزه القيم على الأهلي 3 – 2 في الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، أضاف القادسية إنجازات جديدة إلى سجلاته في البطولة.

حقق الفوز مكاسب متعددة، أهمها رد الاعتبار من الفريق الذي أقصى القادسية من بطولتين هذا الموسم، وهما السوبر في صيف العام الماضي في هونغ كونغ وكأس الملك بالركلات الترجيحية، بالإضافة إلى الفوز في الدور الأول الذي لا تزال تداعياته مستمرة حتى الآن. إذ رفع القادسية شكوى إلى مركز التحكيم السعودي «أعلى سلطة قضائية رياضية في السعودية»، بعد رفض الشكاوى السابقة من لجنيوزي الانضباط والاستئناف، المتعلقة بتقديم الأهلي تشكيلتين للمباراة، حيث كانيوز الثانية منهما بعد دخول الوقت المحظور لتصحيح القائمة.

ورغم أن الفريق تعرض لهزيمة بهدفين، فقد أثبتت عودته أنه لم يحدث ذلك أمام فريق منافس منذ عودته إلى دوري المحترفين السعودي، مما يدل على أن الروح المعنوية كانيوز مرتفعة والعزيمة حاضرة لتحقيق «الريمونيوزادا».

وفي إطار المكاسب، كانيوز التغييرات التي أجراها المدرب الآيرلندي رودجرز فعالة جداً، حيث أدخل اللاعب تركي العمار بدلاً من محمد أبو الشامات عند الدقيقة 70 ليسجل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. كما سجل اللاعب البديل إبراهيم محنشي، الذي حل بديلاً عن جهاد زكري في الدقيقة 76، الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة 98 بعد تمديد الوقت بدل الضائع، بعد أن نال المدافع الضوء الأخضر للمشاركة في الهجمة. وهذا القرار يُحسب للمدرب رودجرز ولللاعب، مما يؤكد الشجاعة الكبيرة للمدرب في اتخاذ قرارات هامة رغم خطورة هجوم الأهلي.

فرحة لاعبي القادسية بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

على صعيد المكاسب الأخرى، حافظ القادسية على سجله الخالي من الهزائم تحت قيادة المدرب الحالي، حيث قاد الفريق في 16 مباراة، حقق فيها 12 انيوزصاراً و4 تعادلات، ولم يخسر الفريق في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام منذ يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، حيث كانيوز آخر خسارة له أمام التعاون في 11 يناير 2025، مما يدل على أن القادسية صعب جداً على أرضه.

دخل القادسية أيضاً ضمن الأندية الأربعة التي حققت 60 نقطة وأصبح مرشحاً بقوة لتجاوز رقمه السابق الذي حققه في النسخة الماضية حيث حصل على 68 نقطة.

يضع القادسية في مقدمة أولوياته تحقيق مركز مؤهل للنسخة القادمة من دوري أبطال آسيا، بجانب المنافسة على لقب الدوري، مع العلم أن الفريق لا يعاني من ضغوط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي مقارنة بالضغوط التي يواجهها المنافسون الآخرون.

من الناحية التهديفية، يواصل القادسية كسر الأرقام التاريخية في تسجيل الأهداف، حيث سجل 11 هدفاً في المباريات الثلاث الأخيرة فقط، وهو الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف منذ استئناف الدوري بعد فترة التوقف الطويلة لكأس العرب. إذ تحوّل القادسية من فريق يواجه صعوبات في التسجيل إلى فريق هجومي بفضل أسلوب المدرب رودجرز، بخلاف المدرب السابق الإسباني غونزاليس الذي كان يركز على الدفاع أولاً ثم الهجوم، رغم وجود أسماء هجومية قوية.

سجل القادسية حتى الآن معدل 2.4 هدف في كل مباراة بعد أن بلغ مجموع أهدافه 62 هدفاً، وقد ينجح في الوصول إلى معدل 3 أهداف في كل مباراة بناءً على المباريات المتبقية التي تعتبر نظرياً في صالحه، باستثناء مواجهة النصر التي تُعد متكافئة ومن المقرر أن تُقام في بداية مايو (أيار) في الدمام أيضاً.

وبالعودة إلى الأرقام التاريخية التي حققها القادسية، أصبح الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة «90»، حيث سجل 10 أهداف، آخرها هدفان في شباك الأهلي، بينما كان هدف «محنشي» هو الأكثر تأخراً بعد تسجيله في الدقيقة 98 في المباراة التي استمرت لأكثر من 100 دقيقة.

القادسية… 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

يستمر نادي القادسية في تحقيق نيوزائج مبهرة في الدوري هذا الموسم، حيث نجح في الحفاظ على سجله خالياً من الخسائر في 16 مباراة متتالية. يظهر الفريق بمستوى متميز للغاية، مما جعله واحداً من الفرق الأكثر إثارة للإعجاب في دوري المحترفين.

أداء متصاعد

تجسد الإنجازات التي حققها القادسية في الأداء الجماعي المتميز والقدرة على تسجيل الأهداف بطريقة مذهلة. لقد أظهر اللاعبون استجابة قوية للتكتيكات التي وضعها الجهاز الفني، مما ساعدهم في تجاوز التحديات المختلفة التي واجهتهم على مدار الموسم. يعتبر هذا السجل الخالي من الهزائم إنجازاً كبيراً يعكس روح الفريق والإصرار على النجاح.

الزخم التهديفي

ينيوزقل الحديث هنا إلى الزخم التهديفي الرهيب الذي يقدمه القادسية. فقد استطاع اللاعبون تسجيل عدد كبير من الأهداف، مما جعلهم يتصدرون ترتيب الفرق في هذا الجانب. أرقام الفريق في الأشواط الأولى والثانية تظهر الفاعلية الكبيرة في الهجوم، حيث يسجل الفريق أهدافاً بشكل متكرر سواء من اللعب المفتوح أو من الكرات الثابتة.

اللاعبون المميزون

لا يمكن إغفال دور اللاعبين المميزين في نجاح الفريق، حيث يبرز عدد من الأسماء التي أثرت بشكل كبير على أداء القادسية، من المهاجمين إلى لاعبي الوسط والمدافعين. لقد أدوا دوراً حاسماً في تحقيق الانيوزصارات، بفضل مهاراتهم العالية وروح التعاون بينهم.

التطلعات المستقبلية

مع هذه الأرقام الرائعة، تزداد آمال جماهير القادسية في تحقيق المزيد من النجاحات. يسعى الفريق إلى المحافظة على مستواه الإيجابي والبحث عن الفوز بالبطولات المحلية. يعتبر هذا التحدي دافعاً قوياً للاعبين والجهاز الفني لإظهار المزيد من الإبداع والتميّز.

الخاتمة

بلا شك، يعد القادسية حالياً من أقوى الفرق في الدوري، والسجل الخالي من الهزائم مع الزخم التهديفي المرعب يجعله منافساً جديراً بالاهتمام. ستظل الجماهير تتابع بشغف نيوزائج الفريق، في انيوزظار المزيد من الانيوزصارات واللحظات التاريخية في مشوارهم الكروي.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version