أرسل الشيخ عمر عبدالله بانقيطة الحامدي، مقدّم قبيلة آل باخليد الحامدي، برقية تهنئة إلى محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بمناسبة تحرير محافظة حضرموت وعودته الميمونة إلى أرض الوطن، بعد قيادته لمعركة التحرير.
وأثنى الشيخ بانقيطة على الدور الحكيم والشجاع الذي قام به المحافظ الخنبشي، مؤكدًا أن ما تحقق من انتصارات هو نتيجة حقيقية لصدق الموقف وقوة الإرادة وحسن القيادة، واهتمامه العميق بأمن حضرموت واستقرارها وكرامة أبنائها، مشيرًا إلى أن هذا الموقف الوطني سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ.
وجدد مقدّم قبيلة آل باخليد الحامدي العهد بالوقوف إلى جانب محافظ حضرموت ودعمه في جميع الخطوات والإجراءات التي تصب في مصلحة حضرموت وأهلها، مؤكدًا الاستعداد الدائم لتنفيذ التوجيهات، انطلاقًا من الواجب الديني والوطني، ودفاعًا عن الأرض والإنسان.
واختتم الشيخ عمر بانقيطة برقيته بالدعاء للمحافظ الخنبشي بالتوفيق والسداد، وأن يحفظ الله حضرموت وأهلها، ويستمر على قيادتها الاستقرار والاستقرار.
اخبار وردت الآن: الشيخ عمر بانقيطة الحامدي يهنئ محافظ حضرموت بتحرير المحافظة وعودتها إلى الاستقرار والاستقرار
في خطوة تعكس روح الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء البلد، أعرب الشيخ عمر بانقيطة الحامدي عن سعادته الكبيرة بتحرير محافظة حضرموت وعودتها إلى حالة من الاستقرار والاستقرار. جاء ذلك في بيان رسمي أصدره الشيخ مؤكدًا فيه على أهمية هذه الخطوة في تعزيز السلم المواطنوني وتعافي المحافظة من الأزمات التي مرت بها خلال السنوات الماضية.
في هذا الصدد، هنأ الشيخ الحامدي محافظ حضرموت، مُشيرًا إلى أن عودة الاستقرار إلى المحافظة تُعد إنجازًا مهمًا يعكس جهود قوات القوات المسلحة والاستقرار في مواجهة التحديات. وأشاد الحامدي بالتضحيات التي قدمها أبناء حضرموت والنخبة الحضرمية، مؤكدًا أن هذه الجهود ستساهم في تعزيز التنمية الشاملة وتحقيق الاستقرار الماليةي.
كما دعا الشيخ الحامدي جميع أبناء المحافظة إلى مزيد من التكاتف والتعاون من أجل بناء حضرموت الجديدة، مشدداً على أهمية رص الصفوف لمواجهة أي تحديات مستقبلية. وعبّر عن تفاؤله بأن الخطوات القادمة ستكون نحو تحقيق مزيد من الإنجازات التي تصب في مصلحة المواطن الحضرمي.
ولاقت تهنئة الشيخ الحامدي صدى واسعاً في أوساط المواطنون الحضرمي، حيث عبر الكثيرون عن أملهم في أن تسهم هذه المناسبات السعيدة في تجديد الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، وتعزيز العمل المشترَك من أجل أمن واستقرار حضرموت.
إن تحرير حضرموت يعتبر محورية في السعي إلى تحقيق الأمان والاستقرار في عموم البلاد، ومن المهم أن يعمل الجميع على استثمار هذه اللحظات لتسريع عجلة التنمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
