أسعار الذهب تقترب من ذروتها مع توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية
القاهرة – بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الإثنين 01 سبتمبر 2025, 11:37 صباحا
حققت أسعار الذهب اليوم الإثنين مكاسب كبيرة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الفضة للمرة الأولى منذ عام 2011، مما يعكس التفاؤل المتزايد في الأسواق بشأن توقعات خفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي لأسعار الفائدة هذا الشهر.
سجلت أسعار الفضة الفورية ارتفاعًا بنسبة 2.1% لتبلغ حوالي 40 دولارًا للأوقية، مما يعكس زيادة دائمة تقدر بحوالي 40% منذ بداية العام، في حين ارتفع الذهب بنسبة 1.1% ليسجل مستويات قريبة من الرقم القياسي الذي تم الوصول إليه في أبريل الماضي، والذي فاق 3500 دولار للأوقية. كما شهد البلاديوم والبلاتين ارتفاعًا إلى أعلى مستوياتهما خلال أسبوع، وفقًا لـ«بلومبرغ» الأميركية.
توقعات بخفض أسعار الفائدة تدعم هذه الأسعار حيث يتزايد التوقع بأن الاحتياطي الفدرالي الأميركي سيقوم بخفض أسعار الفائدة في اجتماعه القادم في سبتمبر، كما من المتوقع أن يعزز تقرير الوظائف الأميركي المرتقب المقرر صدوره يوم الجمعة المقبل من مؤشرات ضعف سوق العمل، مما يعزز مبررات خفض أسعار الفائدة.
– ارتفاع أسعار الذهب يتبع قرار ترامب بعزل عضوة في «المركزي الأميركي» – الذهب يستقر مع ترقب خفض أسعار الفائدة في سبتمبر
وصرح الخبير الاستراتيجي في «ساكسو كابيتال ماركتس بي تي إي»، شارو تشانانا، قائلًا: «شهدت أسعار الذهب والفضة انيوزعاشًا مفاجئًا نيوزيجة توافق العوامل الأساسية والتقنية»، مضيفًا أن «مخاوف السوق بشأن مستقبل سياسة الاحتياطي الفدرالي قد عززت من المكاسب. كما أن اختراق مستويات مقاومة رئيسية عند 3450 دولارًا للذهب و40 دولارًا للفضة قد أدى إلى عمليات شراء قوية».
عززت التوقعات بانخفاض تكاليف الاقتراض من جاذبية المعادن الثمينة غير المدرة للعائد، التي شهدت أيضًا دافعًا إضافيًا من تزايد الطلب على الملاذات الآمنة، وذلك مع تزايد الانيوزقادات من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لصناع القرار في بنك الاحتياطي الفدرالي، ما أثر على استقلالية البنك المركزي.
مخاوف بشأن استقلالية الفدرالي الأميركي من المتوقع أن يؤثر قرار الرئيس الأميركي بإقالة عضو مجلس الاحتياطي الفدرالي، ليزا كوك، بشكل كبير على الأسواق المالية العالمية وثقة المستثمرين في الولايات المتحدة. وقد تمت إجراءات إقالة كوك بدون قرار قضائي يوم الجمعة، ومن غير المتوقع صدور حكم بشأن استمرارها في أداء مهامها قبل يوم الثلاثاء على الأقل.
على صعيدٍ آخر، قضت محكمة استئناف فدرالية بأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي كانيوز غير قانونية بموجب قانون الطوارئ، مؤيدة بذلك حكمًا سابقًا صادرًا عن محكمة التجارة الدولية في مايو. ومع ذلك، سمح القضاة باستمرار تطبيق الرسوم ريثما يتم الانيوزهاء من القضية، مما يشير إلى احتمال تضييق نطاق أي حكم قضائي يتخذ.
الذهب يقترب من أعلى مستوياته ترقبًا لخفض أسعار الفائدة الأميركية
يشهد سوق الذهب في الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، حيث اقتربت العقود الآجلة للذهب من أعلى مستوياتها منذ فترة طويلة. يأتي هذا الارتفاع في ظل التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
العوامل المؤثرة على سوق الذهب
يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. حيث يلجأ الكثيرون إلى شراء الذهب كوسيلة لحماية أموالهم من التقلبات في الأسواق المالية. ومع تصاعد التوترات الاقتصادية وحالة عدم اليقين الناتجة عن التضخم وضغوط الأسعار، أصبح الذهب خيارًا جذابًا أكثر من أي وقت مضى.
التوقعات بشأن خفض الفائدة
تتجه أنظار المستثمرين إلى السياسات النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن يقرر المركزي الأميركي خفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. هذا القرار قد يؤثر بشكل كبير على قيمة الدولار الأميركي. في حال تقليص الفائدة، سيلجأ المستثمرون للذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة استثماراتهم.
الذهب كأداة تحوط
يعد الذهب أحد الأدوات الرئيسية التي يستخدمها المستثمرون كوسيلة تحوط ضد التضخم والانخفاض المحتمل لقيمة الدولار. وقد شهدت الأسواق ارتفاعًا في الطلب على الذهب مؤخرًا، مما ساهم في دفع أسعاره نحو الارتفاع.
خاتمة
يبقى الذهب في دائرة اهتمام المستثمرين بشكل متزايد في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية. ومع التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية، قد يستمر الذهب في تحقيق مستويات عالية جديدة. يظل من المهم متابعة الأخبار والتطورات الاقتصادية لفهم كيفية تأثيرها على سوق الذهب في المستقبل القريب.
