زار وفد من المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، برئاسة قيادة مجلس المقاومة الشعبية في محافظة تعز، مخيم اعتصام جرحى المحافظة في خطوة تعبر عن تضامن المجلس الكامل مع هذه الفئة التي بذلت دماءها دفاعًا عن الجمهورية وكرامة اليمنيين.
وأثناء الزيارة، استمع الوفد إلى مدعا الجرحى المعتصمين، والتي تشمل تأمين العلاج، تسوية أوضاعهم المالية، صرف المستحقات المتاخرة، وتوفير الرعاية اللازمة من الجهات المختصة.
عبّر وفد المجلس عن حزنه للوضع الذي دفع جرحى الوطن للاعتصام، مؤكدًا أنه “من العار أن يُترك من ضحى بدمائه وجزء من أجسادهم الكريمة في سبيل الدفاع عن الوطن ليقف اليوم تحت الشمس مدعاًا بأبسط حقوقه”.
كما دعا الوفد الجهات المسؤولة إلى الاستجابة الفورية لمدعا الجرحى، مشددًا على أن هذا الملف يجب أن يكون من أولويات العمل، كونه مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية لا يمكن تأجيلها.
ولفت إلى أن جرحى تعز يمثلون أحد ركائز الصمود الوطني أمام المليشيا الحوثية، ويجب أن يحصلوا على العناية اللازمة بما يتناسب مع تضحياتهم العظيمة.
من ناحيتهم، عبّر الجرحى المعتصمون عن شكرهم وامتنانهم لوفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية على هذه الزيارة التضامنية، معتبرين أنها تمثل رسالة معنوية كبيرة تدل على أن قضيتهم ليست منسية.
وأعرب الجرحى عن تقديرهم وامتنانهم لرئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي لما يبذله من رعاية واهتمام دائم بالجرحى.
اخبار وردت الآن: وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يزور مخيم اعتصام جرحى تعز ويجدد دعمه
في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني بحالة الجرحى والمصابين في تعز، قام وفد من المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بزيارة مخيم اعتصام جرحى تعز، حيث عبر الوفد عن دعمه الكامل لمدعا الجرحى وأهمية رعايتهم الصحية والنفسية.
الزيارة وتفاصيلها
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود المجلس لتعزيز التضامن مع جرحى المعارك، الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن الوطن. وقد تضمن وفد المجلس مجموعة من الشخصيات البارزة، الذين التقوا مع ممثلي الجرحى واستمعوا إلى مدعاهم واحتياجاتهم.
خلال الزيارة، أعرب الوفد عن أسفه للمعاناة التي يعيشها الجرحى ونوّه على أهمية توفير الدعم اللازم لهم. كما تم تناول قضية تأمين العلاج المناسب والخدمات الصحية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تحسين ظروف المعيشة في المخيم.
التأكيد على الدعم والمساندة
جدد الوفد تأكيده على أن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية سيظل رافداً رئيسياً في دعم الجرحى وذويهم. كما تم الاتفاق على وضع آليات جديدة تضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمصابين، ومنحهم الأولوية في الدعم والرعاية الصحية.
ولفت أحد أعضاء الوفد إلى أن “الجرحى هم أبطال في نظر المواطنون، ويجب علينا جميعاً الوقوف معهم وتقديم الدعم اللازم لهم، ليس فقط في مجال العلاج ولكن أيضاً في توفير سبل الحياة الكريمة.”
ردود الفعل من الجرحى والمواطنين
التقت الزيارة بترحيب كبير من الجرحى وأسرهم، حيث أعربوا عن شكرهم وامتنانهم للمبادرة، مؤكدين على أن الدعم المعنوي والمادي لهما تأثير كبير في تجاوز المحن والصعوبات التي يعيشونها.
كما أثنى عدد من المواطنين على هذه الزيارة، ونوّهوا على أهمية تكثيف الجهود من قبل كافة المؤسسات الحكومية والأهلية لدعم الجرحى وضمان حقوقهم.
ختام الزيارة
في ختام الزيارة، نوّه أعضاء الوفد على استمرار التواصل مع الجرحى ومعالجة قضاياهم بشكل دوري. ودعوا المواطنون إلى التضامن والتكافل مع الجرحى والمصابين، لتوفير بيئة أفضل لهم ولتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية.
تظل قضية الجرحى والمصابين في تعز من القضايا الشائكة، وتتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق العدالة والرعاية اللازمة لهم.
