فؤاد المقرعي – الأزارق
صدم سكان قرية خَثمي في منطقة غيل بلاد الأحمدي بمديرية الأزارق بمحافظة الضالع بوفاة الشابة سبأ جمال عبده ناجي نتيجة إصابتها بمرض الملاريا، الذي يستمر في الانتشار في عدد من القرى والمناطق في المديرية.
تم نقل الفقيدة إلى مستشفيات مركز محافظة الضالع بعد تدهور حالتها الصحية وعدم توفر الإمكانيات الطبية اللازمة في منطقتها النائية، لكن محاولات إنقاذها لم تنجح بسبب وصولها في حالة حرجة.
وذكر الطبيب عبدالله صالح، الذي عاين حالتها، أن الفحوصات الأولية أظهرت إصابتها بنوع شديد من الملاريا، مشيراً إلى أن مناطق غيل بلاد الأحمدي تشهد انتشارًا مقلقًا للمرض، وتحتاج إلى تدخل صحي عاجل للحد من تفاقم الوضع.
تفاقمت الظروف البيئية من حدة انتشار الملاريا في هذه المناطق، حيث تمر سيول تبن عبر عدد من القرى وتترك بركًا ومستنقعات مائية تستمر لعدة أشهر، مما يهيئ بيئة مثالية لتكاثر البعوض الناقل للمرض. ويؤكد الأهالي أن غياب المعالجة الدورية لتجمعات المياه ساهم بشكل كبير في اتساع بؤر انتشار البعوض.
يشدد الأهالي على أن مناطق وقرى تورصة وغيل بلاد الأحمدي في الأزارق تعاني نقصًا كبيرًا في خدمات الرعاية الأولية، إضافةً إلى غياب حملات الرش الوقائي وشح الأدوية والفحوصات، مما ساهم في ارتفاع الإصابات بشكل مقلق.
يدعا السكان الجهات المختصة في المحافظة بسرعة إرسال فرق طبية وتعزيز المرافق الصحية المحلية بخطة استجابة عاجلة قبل أن تتسع دائرة الإصابات والوفيات بشكل أكبر.
اخبار وردت الآن: الملاريا تحصد حياة شابة في أزارق الضالع ومدعاات بتدخل صحي عاجل
تشهد مناطق عدة في اليمن ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بمرض الملاريا، حيث نوّهت مصادر محلية أن شابة في العشرينيات من عمرها توفيت مؤخرًا في مديرية أزارق بمحافظة الضالع نتيجة complications ناتجة عن الإصابة بهذا المرض.
المتحدثون من أبناء المنطقة صرحوا عن استيائهم من تدهور الوضع الصحي في المديرية، مدعاين السلطة التنفيذية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لتأمين اللقاحات والعلاجات الضرورية للحد من انتشار هذا المرض الفتاك.
انتشار مرض الملاريا
تعد الملاريا من الأمراض التي تصيب الفئات الأكثر ضعفًا، خصوصًا في الأوساط الفقيرة والمناطق التي تعاني من نقص في الرعاية الصحية. الأرقام المتوفرة تشير إلى أن عدد الإصابات في تزايد مستمر، ما يُنذر بخطر كبير على حياة السكان المحليين.
الوضع الصحي في الضالع
تواجه محافظة الضالع تحديات كبيرة في قطاع الرعاية الطبية، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الصحية. وقد نوّه الناشطون أن ضعف البنية التحتية الصحية يزيد من صعوبة التعامل مع الأمراض المنتشرة.
مدعاات عاجلة
أطلق المواطنون المحلي نداءات للمنظمات الإنسانية والسلطة التنفيذية لتقديم الدعم المطلوب، حيث نوّهوا على ضرورة توفير:
- علاجات فعالة: لضمان التعامل السليم مع حالات الإصابة بالملاريا.
- حملات توعوية: لرفع الوعي حول طرق الوقاية من الملاريا.
- مكافحة النواقل: عن طريق توزيع المبيدات الحشرية وتوفير الأسِرَّة المشبعة بالمبيدات.
خاتمة
يعاني سكان أزارق والعديد من مناطق الضالع من وطأة الملاريا، مما يستدعي تحركًا سريعًا من المؤسسات الصحية والجهات المعنية، لضمان سلامة المواطنون وحماية أرواح المواطنين. إن الاستجابة السريعة والفعالة يمكن أن تقلل من المخاطر الصحية وتساعد في إنقاذ الأرواح.
