الضالع – عبدالرحمن السبعي
في إطار التعاون الأمني المشترك والدعم المستمر من دولة الإمارات العربية المتحدة لقطاع الاستقرار، استقبل مدير أمن محافظة الضالع العميد أحمد قائد القبة، اليوم، الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج التأهيلي الأمني، والذي يمثل جزءًا من مسار تطوير الكادر الأمني وتعزيز مستوى الجاهزية الميدانية.
هنأ العميد القبة الخريجين معربًا عن اعتزازه بهم، مؤكدًا أن التنمية الاقتصادية في العنصر البشري يشكل الأساس لبناء جهاز أمن قوي قادر على مواجهة التحديات. واعتبر هذه الدفعة خطوة مهمة نحو تعزيز الانضباط المؤسسي وترسيخ المهنية في العمل الأمني.
وشدد مدير الاستقرار على أن استمرار البرامج التأهيلية يعكس الالتزام الجاد نحو بناء مؤسسة أمنية حديثة، معبرًا عن تقديره للدعم السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفع شكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على دعمه المتواصل لأمن عدن والضالع ووردت الآن المحررة، مؤكدًا أن هذه الرؤية الحكيمة تؤمن بأن الاستقرار والاستقرار هما أساس نهضة الشعوب.
ولفت العميد القبة إلى أن هذا الدعم سيبقى حاضرًا في الذهن لما أحدثه من تأثير مباشر في تطوير المؤسسة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.
كما وجه العميد القبة شكره للشعب الإماراتي الشقيق، وللفريق الإماراتي المشرف على البرنامج التأهيلي، وعلى رأسهم الأخ أبو حامد، تقديرًا لجهودهم المستمرة في تعزيز وتأهيل منتسبي الاستقرار، وعملهم بإخلاص من أجل تعزيز الاستقرار في محافظة الضالع.
وفي كلمته للخريجين، رحّب مدير الاستقرار بأفراد الدفعة الأولى، داعيًا إياهم إلى الالتزام بروح المسؤولية والانضباط، والتحلي بأخلاقيات المهنة وحسن التعامل مع المواطنين، مؤكدًا أنهم اليوم يمثلون الوجهة القائدية للأمن ومصدر الثقة في الميدان.
اختتم الاستقبال بالتأكيد على أهمية استمرار هذه البرامج التأهيلية، التي تشكل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأمني بين الضالع والأشقاء في دولة الإمارات، ومعبرةً عن شراكة حقيقية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.
ويأتي استقبال هذه الدفعة تزامنًا مع احتفالات شعبنا الجنوبي بعيد 30 من نوفمبر المجيد.
اخبار وردت الآن: مدير أمن الضالع يستقبل الدفعة الأولى من خريجي البرنامج التأهيلي الأمني
في خطوة تعكس جهود تعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة الضالع، استقبل مدير أمن الضالع، العميد محمد سعيد المقبلي، الدفعة الأولى من خريجي البرنامج التأهيلي الأمني في احتفالية خاصة أقيمت في مبنى القيادة.
هذا البرنامج الذي يمثل جزءاً من استراتيجية وزارة الداخلية اليمنية يأتي لتأهيل العناصر الأمنية وتدريبهم على المهارات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية. وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع عدة جهات، بهدف تطوير قدرات رجال الاستقرار وتمكينهم من أداء واجباتهم بشكل فعال.
عبر العميد المقبلي في كلمته خلال الاحتفالية عن فخره بالدفعة الجديدة من الخريجين، مشيراً إلى أهمية التدريب الجيد في تعزيز الكفاءة الأمنية. وأضاف أن استقرار المواطنون يبدأ بتكوين أفراد مدربين على التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات، مؤكدًا أن الوزارة ملتزمة باستمرار دعم وتطوير هذه البرامج.
كما نوّه الحاضرين على ضرورة التعاون بين المواطنون والأجهزة الأمنية لتعزيز السلامة السنةة وتحقيق الاستقرار. وعبّر الخريجون عن شكرهم وتقديرهم للقائمين على البرنامج، مؤكدين عزمهم على تطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال فترة التدريب.
ينظر العديد من أبناء محافظة الضالع إلى هذه المبادرات كخطوات إيجابية نحو مثل تعزيز الاستقرار والسلام في مناطقهم، مما يساهم في تعزيز الأمل في مستقبل أفضل.
