اخبار وردت الآن – مدرسة 22 مايو للبنات في سيئون تقدم مسرحيتها المميزة بعنوان
شهدت اليوم السبت الموافق 4 أبريل 2026م انطلاق مسابقة العرض المسرحي لمدارس المنظومة التعليمية السنة في حضرموت الوادي بمشاركة 12 مدرسة من المنظومة التعليمية الأساسي للبنين والبنات والثانوي، من أربع مديريات هي (سيئون، تريم، شبام، والقطن)، ضمن مشروع تطوير المسرح المدرسي بحضرموت في نسخته الثانية، الذي ينفذه قسم المسرح بمؤسسة حضرموت للثقافة بالشراكة مع مكتبي وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل ووادي حضرموت. يهدف المشروع إلى تعزيز الحضور الثقافي للمسرح بين الطلاب والمواطنون، نظرًا لأن المسرح يُعتبر أبو الفنون وأكثرها تأثيرًا عبر التاريخ، بفضل قدرته على دمج تعابير فنية مجتمعية متعددة في قالب مسرحي.
خلال تدشين أول عمل مسرحي في المشروع بنسخته الثانية، قدمت مدرسة 22 مايو للتعليم الأساسي بسيئون في منطقة جثمة عرضها المسرحي بعنوان “صرخة من خلف الجدران”، من تأليف وإخراج الأستاذة المبدعة أميرة باجبير، بمشاركة دعاات المدرسة تحت إشراف الأستاذتين ناهد البكري وعنود مدفع، بحضور لجنة تحكيم تتكون من الأساتذة (علي سالم بن الشيخ ابوبكر، سامي الغريب، حسن عرفان بارجاء).
قدمت المؤلفة عرضاً درامياً اجتماعياً تمتزج فيه التراجيديا بالكوميديا، واستطاعت الدعاات إثبات موهبتهن من خلال أداء مميز نال تفاعل الحضور، حيث كانت التأثيرات العاطفية في فصول المسرحية ملحوظة، مع دموع تدفقت من عيون المشاهدين وتصفيق حار بعد انتهاء كل مشهد.
تناولت المسرحية، التي حضرها الأمين السنة للمجلس المحلي بمديرية سيئون المهندس حسين بامخرمة ومدير عام مكتب وزارة الثقافة بحضرموت الوادي والصحراء الأستاذ أحمد بن دويس ومدير إدارة الأنشطة المدرسية بمكتب وزارة التربية بحضرموت الوادي والصحراء الأستاذ فهمي مطران السنةري وعدد من مدراء إدارات مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية ورئيس ومسؤولي قسم الأنشطة المدرسية بمديرية سيئون، عدداً من المواضيع حول تعامل رب الأسرة مع أولاده وزوجته وتأثير ذلك على سلوك الأطفال. كما قدمت المسرحية معالجة لتغيير السلوك الخاطئ إلى سلوك صحيح في التربية وتفاعل الأسرة، بكل إبداع وواقعية، مع إخراج مميز وديكور رائع.
تم تأليف وإخراج المسرحية بواسطة الأستاذة المبدعة أميرة سعيد باجبير، بمساعدة الأستاذتين ناهد البكري ودعاء باصالح في المونتاج والمكياج، تحت إشراف مديرة المدرسة الأستاذة عنود مدفع والأستاذة ناهد البكري.
الجدير بالذكر أن مدرسة 22 مايو للتعليم الأساسي بنات بحي جثمة بسيئون حصلت على المركز الأول في أفضل عرض مسرحي بمسرحيتها “يا ليتك تعود فأعدل عما أقول”، خلال مهرجان خشبة المسرح للمسرح المدرسي الذي نظمته مؤسسة حضرموت للثقافة بالتعاون مع مكتبي وزارة التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة حضرموت وفروعهما في المديريات المستهدفة.
اخبار وردت الآن: مدرسة 22 مايو للتعليم الأساسي بنات بسيئون تعرض مسرحيتها الرائعة بعنوان
في إطار الفعاليات الثقافية والفنية التي تهدف إلى تعزيز المواهب الفنية لدى الطلاب، قدمت مدرسة 22 مايو للتعليم الأساسي بنات في مدينة سيئون مسرحيتها الرائعة التي حملت عنوان “أحلام الطفولة”.
تفاصيل العرض
عُرضت المسرحية في قاعة المدرسة بحضور عدد كبير من أولياء الأمور والطلاب والمعلمين. وكانت المسرحية تتناول موضوع الطفولة وأهمية أحلام الأطفال في بناء مستقبل مشرق. وقد أبدع الطلاب في تمثيل أدوار شخصيات مختلفة، مما أضفى إثارة وجوًّا مميزًا على العرض.
التحضير والجهود المبذولة
تحت إشراف المعلمات المتميزات، قامت الدعاات بتحضير المسرحية على مدى عدة أسابيع، حيث تم تنظيم ورش عمل لتعلم مهارات التمثيل، الكتابة، والإخراج. واستخدمت الدعاات مجموعة متنوعة من الديكورات والزينة التي أعطت جوًّا فنيًا متميزًا.
تفاعل الجمهور
تفاعل الجمهور بشكل إيجابي مع العرض، حيث تفاعل الأطفال مع المشاهد، ووجود غناء ورقص راقصات أضفى شعورًا من البهجة، مما جعل العرض يستحق كل الجهد المبذول. وعقب انتهاء العرض، قام أولياء الأمور والمعلمون بالتعبير عن إعجابهم الكبير بالأداء والمحتوى.
أهمية الفنون في المنظومة التعليمية
تعتبر الفنون جزءًا أساسيًا من تطوير المهارات الأكاديمية والاجتماعية للطلاب. فهي تعزز من ثقتهم بأنفسهم وتساعدهم على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم. ومن خلال مشاريع مثل هذه، يتمكن الطلاب من اكتساب مهارات جديدة وتطوير إبداعاتهم.
الخاتمة
إن عرض مدرسة 22 مايو للتعليم الأساسي بنات هو مثال حي على أهمية الفن في حياة الأطفال. ومن خلال دعم الثقافة والفنون في المنظومة التعليمية، تساهم المدارس في تنمية شخصية الطلاب وإكسابهم مهارات تندرج تحت إطار الإبداع والابتكار. نطمح لأن تتكرر مثل هذه الفعاليات في مدارس أخرى لتعميم الفائدة وتنمية الأجيال القادمة.