اخبار وردت الآن – محافظ حضرموت يجتمع مع المفرج عنهم ويدعو لبدء مرحلة جديدة من التسامح

محافظ حضرموت يلتقي أسرى مفرجًا عنهم ويدعو إلى فتح صفحة جديدة من التسامح والتعايش

نوّه محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، على أهمية بدء مرحلة جديدة قائمة على التسامح والتعايش. وذلك خلال لقائه اليوم في مدينة المكلا عددًا من الأسرى المفرج عنهم من حلف قبائل حضرموت، الذين كانوا جزءًا مما يُعرف سابقًا بقوات الدعم الأمني، على خلفية أحداث منطقة عيص خرد في مديرية الشحر، بحضور العميد أحمد علي العليي.

وشدد المحافظ الخنبشي على ضرورة تجاوز الخلافات الماضية والعمل بروح المسؤولية الوطنية. كما دعا الفئة الناشئة إلى الابتعاد عن أي مشاريع أو ممارسات لا تخدم حضرموت وأبنائها، أو تؤثر سلبًا على أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن حضرموت تتسع لجميع أبنائها، وأن المرحلة الحالية تستدعي توحيد الصفوف وتغليب المصلحة السنةة.

ولفت محافظ حضرموت إلى أن قيادة السلطة المحلية تولي أهمية كبيرة لملف المصالحة المواطنونية، وتسعى لمعالجة تداعيات المرحلة السابقة وفق نهج يقوم على التسامح والاحتكام للقانون، مما يعزز السلم الاجتماعي ويكرس الاستقرار في المحافظة.

من جانبهم، أعرب الأسرى المفرج عنهم عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ حضرموت على هذه المبادرة، مؤكدين التزامهم بالعمل لما فيه مصلحة حضرموت، والمساهمة الإيجابية في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ونبذ كل ما من شأنه الإضرار بالمحافظة أو النسيج الاجتماعي لأبنائها.

اخبار وردت الآن: محافظ حضرموت يلتقي أسرى مفرج عنهم ويدعو إلى فتح صفحة جديدة من التسامح

في خطوة إنسانية تهدف إلى تعزيز قيم التسامح والمصالحة، التقى محافظ محافظة حضرموت، اللواء فرج سالمين البحسني، بمجموعة من الأسرى الذين تم الإفراج عنهم مؤخرًا. جاءت هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المحافظة، وسط أجواء مليئة بالتفاؤل.

خلال اللقاء، نوّه البحسني على أهمية فتح صفحة جديدة من التسامح بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى ضرورة تغليب المصلحة السنةة على المصالح الشخصية والحزبية. وقال: “يجب علينا أن نتذكر جميعًا أن هدفنا واحد وهو تحقيق السلام والتنمية المستدامة للبلد”.

وأضاف المحافظ أن الإفراج عن الأسرى يشكل خطوة إيجابية في طريق المصالحة الوطنية، ويدعو جميع الأطراف إلى العمل من أجل بناء مجتمع متماسك يعزز التعايش السلمي. وأوضح أن السلطة التنفيذية المحلية ستعمل على تقديم الدعم اللازم للأسرى المفرج عنهم، سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية، لضمان إعادة اندماجهم بشكل سليم في المواطنون.

وعبر الأسرى عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين على أهمية التسامح في إعادة بناء المواطنون وإحلال السلام. ولفتوا إلى أنهم مستعدون للمساهمة في جهود المصالحة والعمل مع الجميع من أجل مستقبل أفضل لمحافظة حضرموت.

وقد أثارت هذه المبادرة ردود فعل إيجابية في الأوساط الشعبية والسياسية، حيث اعتبرها الكثيرون خطوة نحو تحقيق الاستقرار وتعزيز اللحمة الوطنية.

ختامًا، يبقى الأمل معقودًا على قدرة الجميع على تجسيد قيم التسامح، والعمل من أجل مصلحة حضرموت واليمن بشكل عام. إن تسليط الضوء على تلك الجهود الإنسانية يعكس عزم المواطنون المحلي والسلطة التنفيذية على تجاوز الصعوبات وبناء مستقبل يسوده السلام والتعاون.

Exit mobile version