اخبار وردت الآن – قلعة القارة تستضيف مهرجاناً تراثياً كبيراً بحضور سلطاني بني قاصد وبني مال

قلعة القارة تحتضن مهرجاناً تراثياً حاشداً بحضور سلطاني بني قاصد وبني مالك إحياءً لموروث يافع العريق

يافع تبرز بوضوح حروفها بأننا هنا، وأبرز سلاطينها نواف العفيفي وإسكندر الهرهرة سلطانا بني مالك وبني قاصد. منصتنا، هي حمير، يقودها المعلق المتميز يزيد المفلحي وأعضاء فريقه بقيادة أستاذهم محمد النصر. كما يشارك مشايخ المكاتب، من بينهم شيخ مكتب يهر، خالد بن سبعة، وشيخ مكتب السعدي، عفيف العمودي، ونائب شيخ مكتب كلد، بدر العطوي. ومن إعلامييها، نجد صالح الجرداني وأحمد الحدي وعلي فلاحة وصالح البخيتي وعبدالحكيم الصيعري وقائد زيد وفهد حنش أبو ماجد ومحمد الكلدي وفضل الحربي أبو فرحان والإعلامي الأمير، يسجلون بقمصانهم ويرصدون بكاميراتهم أحداث يافع البهيجة… وابن يافع راجح العمري من خلال قناته سماء عدن، يتفانى في تغطية الأحداث عبر المقابلات والبث المباشر والتقارير الرائعة.

بدأ الحفل بحضور أمانتنا العظيمة، الاستقرار السنة العقيد حسن القماطة ونائبه النقيب عبدالناصر الحراشي وقائد الأحزمة الوطنية العقيد هاني الشعث وأركانه النقيب زياد العفيفي والنقيب نشيط الحاجي. تحت ترانيم حنجرة الدفء والجمال، يزيد المفلحي، أُعزفت الألحان التراثية، فكان مكتب كلد يعد بمقاطع:

سلام من مكتب كلد وشيوخهامن ساحل أبين لا كلد لما الحروريا القارة النصبا محط السلطنةوعاصمة يافع على مر العصور

ودخل مكتب الناخبي بدخول مميز وزامل:

يا القارة النصبا معيا رحبيبمن وصل واسمعي ويش الكلامسلام للقارة ودار السلطنةمن رأس شامخ ما يلين أشبالها

ثم جاء مكتب اليزيدي بزوامله بصورة تتناسب مع البرعة البديعة، ليعقبه مكتب اليهري بزواملهم:

يا قارة السلطان نواف اسمعي

ويافع العظمى، ويسمعني الجميعحسب العوائد خمس ستة مربعيخمس يهر بيدي وقائدها معيستة وسبعة هم لي الحصن المنيع.

يا القارة النصبا سعي وتوسعيللشعب والشهداء والطفل الرضيع

أما مكتب السعدي، فتميز بالطاسة والطبل والزامل:

كنا ولا زلنا الصقور الجارحةخذنا الغنائم من على القارة شقوريا أهل الشرف جينا على شان الشرفوأنا يمين الله متساعف شريفسلام يتقسم عليكم من طرفوالقارة نرجع لسلطة بن عفيف

زوامل متنوعة للناخبي والحدي:

يا قلعة القارة، يقول الناخبيجينا على البرعة لتوحيد الصفوف.

الحدي يقول:

سلام لك يا ملتقى يافعلكمن أحمر عين براعة

يأتي ذلك بالتزامن مع وصول الدهارش القادمين من الجبل لعلي المفلحي الذين أضفوا للحفل رونقًا خاصًا.

كلمات السلطان نواف والسلطان إسكندر نوّهت على التلاحم والمشورة والحفاظ على الإرث الرفيع الذي ورثه الأبناء من الأجداد، وشكرا لجميع أبناء مكاتب يافع الذين يسطرون ملاحم آبائهم وعزتهم يومًا بعد يوم. من بين القصائد كانت قصيدة أبو حربي الحربي، التي لاقت استحسان الجميع، بالإضافة إلى قصيدة الرماعي الخضر، وقصيدة للشاعر عبدالفتاح السنيدي، وغيرها من القصائد التي نالت إعجاب الحضور.

كانت الاحتفالية كرنفالية وعرس يافعي، مما يؤكد عمق الحضارة والإرث الإنساني، ويُكرس الامتداد عبر الأجيال، حيث تم عرض عادات وتقاليد مختلفة ومعرض كان حاضرًا، بجانب ضيافة وكرم مزدوجين كانا في واجهة الاحتفالية.

أبرز الحضور العميد قائد عاطف، نائب وزير الداخلية محمد بن غالب العفيفي، نائب السلطان علي شيخ أمسوري، نائب رئيس المجلس الانتقالي بأبين بسام الدعاي، مدير مديرية سرار، إدارة الاستقرار سباح توفيق الشقي، القائد ديان الشبحي، بالإضافة إلى شخصيات قيادية وأكاديمية وعسكرية كانت حاضرة.

ومبروك نجاح المهرجان التراثي في القارة والإنساني 2026.

اخبار وردت الآن: قلعة القارة تحتضن مهرجاناً تراثياً حاشداً بحضور سلطاني بني قاصد وبني مال

شهدت قلعة القارة في الفترة الأخيرة مهرجاناً تراثياً حاشداً جمع بين الأصالة والحداثة، حيث حضر هذا الحدث الكبير العديد من الشخصيات البارزة من سلطاني بني قاصد وبني مال. وقد كان المهرجان فرصة لتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني الذي تتمتع به هذه المناطق، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان.

بدأت فعاليات المهرجان بعرض موسيقي حيوي قدمه مجموعة من العازفين المحليين، حيث جذبوا انتباه الحضور بموسيقاهم التقليدية التي تحمل عبق الماضي. كذلك، تم تنظيم ورش عمل تفاعلية لتعريف الزوار بالعديد من الحرف اليدوية التقليدية مثل النسج وصناعة الفخار.

تضمن المهرجان أيضاً عروض فنية تمثيلية مستلهمة من التراث المحلي، حيث قام ممثلون محليون بإحياء قصص شعبية ومعاني تاريخية عميقة تعكس تاريخ وثقافة المنطقة. وأبدع الفنانون في تقديم العروض بطريقة تفاعلية شجعت الجمهور على المشاركة.

أما القطاع التجاري التقليدي، فقد احتوى على مجموعة واسعة من المنتجات المحلية، بما في ذلك الأطعمة الشعبية والحرف اليدوية. كان للزوار فرصة لتذوق الأطباق التقليدية الشهية، مثل “المجبوس” و”اللقيمات”، مما أضفى طابعاً مميزاً على تجربة المهرجان.

من جانبهم، عبر القائمون على المهرجان عن سعادتهم بالنجاح الذي حققه الحدث، ونوّهوا على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي كجزء من الهوية الوطنية. كما هنأوا سكان قلعة القارة على تفاعلهم الإيجابي مع الفعاليات، مما يعكس رابطهم القوي مع تاريخهم.

تعد قلعة القارة واحدة من المعالم التاريخية الهامة في المنطقة، وهي تجسد تاريخاً طويلاً من الحضارة والتراث. ومن خلال مهرجانها التراثي هذا، أثبتت القلعة أنها ليست مجرد موقع تاريخي فحسب، بل منصة حية تجمع بين الماضي والحاضر، وتساهم في تعزيز الوعي الثقافي وروح الانتماء بين الأجيال.

في النهاية، يبقى مهرجان قلعة القارة مثالاً يحتذى به في الاحتفاء بالتراث، ويظهر كيف يمكن للفنون والثقافة أن تجمع الناس وتوحدهم في إطار من الفخر والاعتزاز بتاريخهم.