اخبار وردت الآن – سكان سيئون يشاركون في وقفة دعم للأقصى والأسرى
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:
نظمت مديرية سيئون في محافظة حضرموت شرقي اليمن، وقفةً تضامنية تحت شعار “شباب من أجل الأقصى”، وذلك تنديدًا بالإغلاقات والعدوان الذي يتعرض له المسجد الأقصى، ورفضًا للقرارات التي تستهدف أسرى فلسطين بالإعدام والقتل.
جرت هذه الوقفة بعد صلاة الجمعة، بمشاركة كبيرة من سكان المدينة، الذين عبروا عن تضامنهم مع المسجد الأقصى والأسرى، حاملين شعارات تعكس تمسكهم بقضيتهم.
وشدد المشاركون على أن هذه الوقفة تأتي لتأييد المسجد الأقصى ورفض الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، مؤكدين أن هذه القضايا ستظل في طليعة اهتمامات الشعوب.
ووفقًا لبيان صادر عن الوقفة، أعرب المحتجون عن إدانتهم لإغلاق المسجد الأقصى، معتبرين ذلك انتهاكًا لقدسيته واعتداءً على حقوق المسلمين.
كما استنكر البيان القرارات المستهدفة للأسرى الفلسطينيين، وخصوصًا أحكام الإعدام، مُعتبرًا أنها تشكّل “جريمة إنسانية” تعكس حجم الانتهاكات في السجون.
ونوّه البيان تضامن المشاركين مع المسجد الأقصى، ورفضهم للإجراءات العدائية ضده، إضافة إلى دعمهم للأسرى وتشبثهم بحقوقهم في الحرية، معبرين عن إدانتهم للأحكام الجائرة.
ودعا البيان الأمة الإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم، مؤكدًا على ضرورة استمرار الفعاليات الشعبية وتعزيز الجهود الإعلامية والإنسانية لدعم الأقصى والأسرى حتى يتم رفع الظلم وتحقيق العدالة.
واختُتم البيان بتأكيد تضامن أبناء سيئون مع القضية الفلسطينية، والدعاء بالرحمة للشهداء والحرية للأسرى.
اخبار وردت الآن: أبناء سيئون ينظمون وقفة تضامنية نصرةً للأقصى والأسرى
في ظل التصاعد المستمر للأحداث في الأراضي الفلسطينية، نظم أبناء مدينة سيئون بمحافظة حضرموت وقفة تضامنية حاشدة تأكيدًا على دعمهم للقضية الفلسطينية، وتضامنًا مع المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين. شهدت الوقفة مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، حيث تجمّع المواطنون في الساحة السنةة حاملين الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تعبر عن دعمهم للأقصى.
حمل المشاركون لافتات كتب عليها عبارات تعبر عن التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية، وأهمية الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. ورفع أحد المشاركين صوته قائلاً: “الأقصى في قلوبنا، وندعم أسرانا البواسل الذين يقاومون الاحتلال”.
تحدث في الوقفة عدد من الشخصيات السياسية والدينية، حيث نوّهوا على ضرورة التحرك الجاد لدعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية. كما نوّهوا على أن الأقصى ليس مجرد مسجد، بل هو رمز من رموز الأمة العربية والإسلامية.
وفي ختام الوقفة، تم إطلاق دعوات لتعزيز الوعي حول القضية الفلسطينية، وضرورة العمل على دعم الأسرى والأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، مؤكدين أن الشعب اليمني دائمًا ما كان في مقدمة الداعمين للقضية الفلسطينية.
إن هذه الوقفات تعكس الروح الجماعية والتضامن العربي الذي يتجاوز النطاق الجغرافي، ويؤكد عمق العلاقة بين الشعب اليمني وفلسطين.