بتوجيهات وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، قام فريق ميداني من قطاع السكان بجولة في مديريات لحج، تشمل حالمين ويهر ولبعوس، لتقييم جودة الخدمات الصحية وسلسلة إمداد الرعاية الطبية الإنجابية. برئاسة الدكتورة إقبال شائف، شملت الزيارة مرافق صحية ومراكز طبية، حيث تم تقييم مستوى الخدمات وتحديد التحديات، خصوصًا في مجال الدواء. تأتي هذه الزيارة استعدادًا لحملة تعزيز صحة الأم والوليد المدعومة من صندوق الأمم المتحدة للسكان، التي تسعى لتوعية المواطنون حول التغذية والولادات المتباعدة، بهدف تقليل معدلات المراضة والوفيات بين الأمهات والأطفال وتعزيز التثقيف الصحي.
بتوجيهات وإشراف وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، قام فريق قيادي من قطاع السكان بزيارة ميدانية إلى عدد من مديريات محافظة لحج، والتي تشمل حالمين ويهر ولبعوس – يافع. وتهدف الزيارة إلى متابعة سير العمل الصحي، وتقويم جودة الخدمات، ورصد سلسلة الإمداد المتعلقة بخدمات الرعاية الطبية الإنجابية.
الفريق يتكون من مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية في وزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إقبال علي شائف، ومدير الإمداد الدوائي في قطاع السكان، الدكتور ثروت إسحاق، ومدير إدارة نظام المعلومات، المهندس منذر نوشاد.
تأتي هذه الزيارة الميدانية في إطار الاستعدادات لتنفيذ الجولة الثانية من حملة تعزيز صحة الأم والوليد، والتي سيتم تنفيذها بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتُعتبر محافظة لحج إحدى وردت الآن ذات الأولوية في مؤشرات الرعاية الإنجابية.
خلال الزيارة، قام الفريق بزيارة عدة مرافق صحية ومستشفيات تقدم خدمات الرعاية الطبية الإنجابية والطوارئ التوليدية، حيث تم الاطلاع عن كثب على مستوى تقديم الخدمات، وتحديد التحديات والصعوبات التي تواجه الكوادر والمنشآت الصحية، خصوصًا فيما يتعلق بتوفير الأدوية والمستلزمات وسلسلة الإمداد.
كما تم استعراض التحضيرات الجارية لإطلاق حملة صحة الأم والوليد، وتوضيح أهدافها ومحتوياتها، والتي تركز على إيصال الرسائل التوعوية للمجتمعات المحلية في مجالات التغذية والرضاعة الطبيعية، وأهمية المباعدة بين الولادات، والمخاطر المرتبطة بالولادة المتكررة دون فاصل زمني كافٍ، مما يسهم في الحفاظ على صحة الأمهات وتمكينهن من رعاية مواليدهن بشكل سليم.
ونوّهت الدكتورة إقبال شائف أن هذه الحملة تهدف إلى تقليل معدلات المراضة والوفيات بين الأمهات والمواليد، من خلال تعزيز التثقيف الصحي في المواطنون، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والشركاء الداعمين.
