الأزارق – د. صلاح أحمد
أدان صلاح أحمد سعيد، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الأزارق، الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها فندق عدن في مدينة الضالع، مأنذرًا من آثارها السلبية على التنمية الاقتصادية والنسيج الاجتماعي في المحافظة.
.
جاء ذلك في بيان نشره اليوم، حيث نوّه سعيد أن الفندق يتبع لمستثمر من الأزارق قضى سنوات في السعودية، مشيرًا إلى أن المضايقات والتفجيرات والاعتداءات المتكررة على منشأة هذا المستثمر في عاصمة المحافظة تثير القلق.
مدعاته للأجهزة الأمنية: دعا رئيس “انتقالي الأزارق” كافة الأجهزة الأمنية والتشكيلات في المحافظة إلى أداء واجبها تجاه هذه الاعتداءات المستمرة والقبض على الجناة مهما كانت هويتهم.
كما دعا جميع الجهات المسؤولة بـ “الجدية والحزم في معالجة وحل هذه القضية بشكل نهائي”، مأنذرًا من عواقب وخيمة مستقبلاً إن لم يتم إيجاد حلول سريعة.
في سياق متصل، حث صلاح أحمد سعيد مالك الفندق على اتخاذ إجراءات قانونية برفع دعوى إلى النيابة وسلوك السبل القانونية الصحيحة حتى النهاية. وأنذره من الانجرار وراء الدعوات التي تدعو إلى قطع الطرق وما شابه، مؤكدًا أن مثل هذه الأفعال “ستزيد الأمور تعقيدًا وقد يستغلها من لا يريدون الخير للمستثمر.”
اختتم سعيد منشوره بالتأكيد على أن من يقومون بهذه الأعمال “الخسيسة والتفجيرية والتخريبية” لا يخدمون إلا جهات معادية في وقت حساس ودقيق، سواء قصدوا ذلك أو لا.
اخبار وردت الآن: رئيس انتقالي مديرية الأزارق يدين الاعتداءات المتكررة على فندق عدن بالضالع
أدان رئيس المجلس الانتقالي في مديرية الأزارق، الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها فندق عدن في محافظة الضالع. ونوّه أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لقوانين الإنسانية وحقوق المواطنين، داعيًا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المنشآت السياحية وضمان سلامة المواطنين والزوار.
وفي بيان له، لفت رئيس المجلس الانتقالي إلى أن الاعتداءات التي باتت تحدث بشكل مستمر تلحق ضررًا كبيرًا بالإقامة السياحية والمالية المحلي، موضحًا أن فنادق مثل فندق عدن تمثل واجهة حضارية مهمة للضالع وضرورية لجذب السياح وتعزيز التنمية الاقتصادية.
ودعا جميع الجهات المعنية إلى التعاون من أجل التحقيق في تلك الاعتداءات ومحاسبة المتسببين فيها، مشددًا على أهمية تعزيز الاستقرار والاستقرار في المديرية لضمان سلامة المواطنين وأمنهم.
في ختام بيانه، نوّه رئيس المجلس الانتقالي على ضرورة تضافر الجهود بين كافة الأطراف لتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، والعمل على عودة الحياة الطبيعية إلى جميع المنشآت السياحية في الضالع.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من تأثير هذه الأحداث على سلامة السياح واستقرار المالية المحلي.
