اخبار وردت الآن – حول اللقاء العيدي الشاوري للإعلاميين والناشطين في المنطقة الوسطى بأبين
في اللقاء العيدى التشاوري السنوي لإعلاميي المنطقة الوسطى الذي عُقد اليوم الخميس 11 ذي الحجة 1447 هجري، بقاعة مكتب التربية والمنظومة التعليمية / لودر، برعاية كريمة من محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الخضر الرباش، وتنظيم وإشراف مباشر من مكتب الإعلام بالمحافظة، ممثلاً بالدكتور ياسر باعزب. كما حضر اللقاء مدير عام مديرية لودر الأستاذ جمال صالح علعلة، ومدير مكتب إعلام لودر الأستاذ جهاد حفيظ، وجمع غفير من إعلاميي المنطقة الوسطى تحت عنوان “أبين أولاً”. كان لي شرف المشاركة في هذا اللقاء التشاوري القيم الذي خرج بتوصيات مهمة تُسهم في دفع العمل الإعلامي وإعلاميي المنطقة والمحافظة ككل، إذا تمت مُعالجة تلك التوصيات وتنفيذها كبرنامج عمل.
بدأت كلمات الباعزب، الصادقة والمباشرة، والتي كان لها تأثير ملحوظ على الحاضرين، لتكون افتتاحاً لهذا اللقاء العيدى التشاوري. أظهر من خلالها الباعزب أن مكتب إعلام أبين هو مظلة جامعة لكل الإعلاميين بمختلف توجهاتهم وأفكارهم السياسية، مضيفاً أن أبين تحتاج للتعاون والأخوة والتغلب على جراح أي تباينات واختلافات من أجل بناء أبين في ظل قيادة رشيدة وحكيمة جاءت لتحسين الواقع المتدهور الذي عانت منه المنطقة بسبب الحروب والمشاكل.
لم تكن كلمات الإطراء للباعزب لرائد التجديد وحامل راية البناء والتغيير في أبين، محافظ أبين الدكتور مختار الرباش، مجرد مجاملة، بل هي حقيقة واضحة للعيان. فالطفرة النوعية التي أحدثها الرباش في فترة وجيزة لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر، فشتان ما بين أبين الرباش وأبين من سبقوه من أصحاب الجبايات وأيادي الهدم الذين أدوا إلى تفاقم جراحها.
كما كان حضور الهامة الإعلامية وابن المنطقة الوسطى، الإعلامي الشجاع والمشهور، الأستاذ فتحي بن لزرق، لافتاً للانتباه. فقد كان النجم الساطع في هذا اللقاء، حيث ساهم بطرحه القيم وتبنيه فكرة إنشاء منتدى جامع لإعلاميي المنطقة يساهم في تحسين أوضاعهم ومعالجة الظروف المعيشية والمرضية التي يعانون منها.
ما لم يفتني ملاحظته هو تواضع وبساطة فتحي بن لزرق، ودماثة أخلاقه مع كل من تحدث إليه أو التقط الصور معه، مما يُظهر أن تواضعه ليس وليد لحظة، بل هو سمة راسخة منذ نعومة أظافره.
كما تزين اللقاء بحضور الدكتور والشاعر الكبير فضل مكوع، الذي حرص على المشاركة مع إعلاميي المنطقة الوسطى بكلمات رصينة وبليغة، بالإضافة إلى قصيدة شعرية نالت استحسان الجميع.
ختاماً، كل الشكر والتقدير لمن حضر هذا اللقاء من الإخوة والزملاء الإعلاميين والناشطين في المنطقة الوسطى (لودر، مودية، الوضيع)، الذين تشرفنا بلقائهم وتهنئتهم بالعيد.
كما أتوجه بالشكر لكل من ساهم في رعاية وتنظيم ونجاح هذا اللقاء الودي الأخوي التعارفي لإعلاميي المنطقة.
*عيد سعيد على الجميع، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.*
اخبار وردت الآن: اللقاء العيدي الشاوري لإعلاميي وناشطي المنطقة الوسطى بأبين
في خطوة تعكس روح التعاون والشراكة بين الإعلاميين والناشطين في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين، تم تنظيم لقاء عيد الشاوري يوم السبت الماضي، في إطار تعزيز التبادل الفكري والثقافي بين الفئات المختلفة في المواطنون.
تفاصيل اللقاء
حضر اللقاء عدد من الإعلاميين والناشطين الاجتماعيين، حيث تم التطرق إلى مجموعة من القضايا المواطنونية والإعلامية التي تهم المنطقة. بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من المنظمين، حيث أعربوا عن أهمية هذا التجمع في تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف الفاعلة في المواطنون.
المحاور الأساسية
تناول النقاش خلال اللقاء عدة محاور، منها:
-
أهمية الإعلام في تعزيز الوعي المواطنوني: تم التأكيد على دور الإعلام في نقل الحقيقة ورفع الوعي بالقضايا المحلية المختلفة، مما يساعد في تشكيل رأي عام مستنير.
-
التحديات التي تواجه الناشطين في المنطقة: تم مناقشة الصعوبات التي يواجهها الناشطون في تأدية مهامهم، بما في ذلك الضغوط السياسية والماليةية.
-
تعزيز التعاون بين الإعلام والناشطين: تم التطرق إلى إمكانيات التعاون بين الإعلاميين والناشطين لتسليط الضوء على القضايا المهمة وتحقيق أهداف تنموية مشتركة.
تناول الأوضاع الراهنة
ناقش الحضور الوضع الراهن في أبين والتحديات الاجتماعية والماليةية التي تواجه المنطقة. تم التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود من جميع الأطراف، بما في ذلك السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني، لتجاوز الصعوبات وتحقيق التنمية المستدامة.
اختتام اللقاء
اختتم اللقاء بمجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الإعلام والناشطين، وتفعيل دورهما في مواجهة التحديات. كما تم الإشادة بالجهود المبذولة من قبل الحضور وضرورة الاستمرار في مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوحدة والتفاهم في المنطقة.
في الختام، يعكس هذا اللقاء أهمية دور الإعلاميين والناشطين في بناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على تجاوز التحديات وتحقيق التنمية والازدهار.