اخبار وردت الآن – جهاز الاستقرار في دوعن يمنح بائعي القات مهلة 24 ساعة لوقف البيع في الأسواق السنةة

أمن دوعن يمهل بائعي القات 24 ساعة لمنع بيع القات في الأسواق العامة

بموجب القرار الذي أصدرته السلطة المحلية في مديرية دوعن، ممثلة بالمدير السنة الأستاذ عبدالله حسين مقيبل، أصدرت إدارة أمن المديرية، بقيادة النقيب سعيد علي العوبثاني، بلاغاً تحذيرياً عاجلاً لجميع بائعي القات في أسواق المديرية، يمنع بموجبه بيع القات نهائياً داخل الأسواق السنةة (الخريبة، الرباط، بضه، مدهون).

وجاء هذا القرار نظراً لما قد يسببه بيع القات في هذه الأماكن من مضايقات للمواطنين، وإعاقة حركة السير، وزيادة في الازدحام. وقد تم منح بائعي القات مهلة أقصاها (24 ساعة) فقط من تاريخ صدور البلاغ للالتزام التام وإخلاء الأسواق من القات.

كما نوّهت إدارة الاستقرار في البلاغ الذي أصدرته عن التوجيه المعنوي أنها ستباشر بحملة أمنية صارمة فور انتهاء المهلة المحددة، مشددة على أنه سيتم ضبط أي مخالف وستُتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه دون أي تهاون أو استثناء.

في نفس السياق، أفاد مواطنون لموقع عدن الغد بأنهم يدعاون بأن تشمل الحملة سوق القات بجانب محطة القويرة، وكذلك مكان البيع في منطقة رحاب حيث تم تحويل أحد الأكشاك إلى مركز بيع معتمد.

اخبار وردت الآن: أمن دوعن يمهل بائعي القات 24 ساعة لمنع بيعه في الأسواق السنةة

أصدر جهاز الاستقرار في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت قرارًا عاجلاً يقضي بإمهال بائعي القات لمدة 24 ساعة فقط لمنع بيع هذه السلعة في الأسواق السنةة. يأتي هذا القرار في إطار جهود السلطات المحلية لتعزيز الاستقرار والسلامة السنةة، والحد من المشكلات الصحية والاجتماعية الناتجة عن تداول القات.

ويأتي تحرك الاستقرار بعد متابعة دقيقة للآثار السلبية التي خلفها بيع القات، والتي تتضمن زيادة مظاهر التدخين وتعاطي المخدرات، فضلاً عن التأثيرات الصحية والنفسية على الفئة الناشئة والمواطنون بشكل عام. وقد تم توجيه بائعي القات بضرورة الامتثال لهذا القرار، حيث سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين.

المسؤولون في دوعن نوّهوا أهمية التعاون مع المواطنون المحلي في تنفيذ هذا القرار، داعين الأهالي إلى المساهمة في تعزيز الجهود الرامية إلى القضاء على هذه الظاهرة. كما دعوا إلى نشر الوعي حول الأضرار الصحية والنفسية لاستخدام القات، وضرورة التوجه نحو بدائل إيجابية تساهم في تنمية المواطنون.

وفي ضوء ذلك، أبدى العديد من المواطنين دعمهم للقرار، معتبرين أنه خطوة ضرورية نحو تحسين نوعية الحياة في المديرية وتعزيز الوعي الصحي. وبهذا الإجراء، يأمل الجميع أن تُحدِث هذه الخطوة تغييرات إيجابية وتساهم في خلق بيئة أكثر أمانًا وصحةً لأبناء المحافظة.

ونشرت وسائل الإعلام المحلية حقائق عن التأثيرات الماليةية والاجتماعية لزراعة واستهلاك القات، مما يجعل من الضروري وجود تفكير جاد يتجاوز العادات والتقاليد المرسخة. في النهاية، يبقى الأمل معقودًا على الجهود المتواصلة للتحسين والتطوير في جميع جوانب الحياة في دوعن.