اخبار وردت الآن – تدمير أكثر من 1300 عنصر من مخلفات الحرب في حضرموت

إتلاف أكثر من 1300 قطعة من مخلفات الحرب في حضرموت

نفذت فرق الطوارئ لمشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع المكلا، عملية جديدة لتدمير 1,354 قطعة من الألغام ومخلفات الحرب في محافظة حضرموت.

وأفاد المشروع بأن المواد التي تم إتلافها شملت 63 قذيفة هاون عيار 82 ملم، و14 لغماً مضاداً للأفراد، و14 لغماً مضاداً للمركبات، و123 قذيفة مدفعية عيار 23 ملم، و37 قذيفة مدفعية عيار 37 ملم، بالإضافة إلى 16 قنبلة يدوية، و636 طلقة عيار 12.7 ملم، و356 فيوزاً لقذائف مدفعية.

تعتبر هذه العملية الثامنة من نوعها التي ينفذها فريق المشروع في محافظة حضرموت منذ منتصف يناير الماضي، ضمن الجهود المبذولة لتقليل مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة على السكان.

وبحسب المشروع، بلغ إجمالي ما تم إتلافه في حضرموت منذ 17 يناير الماضي وحتى الآن 15,463 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.

اخبار وردت الآن: إتلاف أكثر من 1300 قطعة من مخلفات الحرب في حضرموت

قامت السلطات المحلية في محافظة حضرموت، اليمن، بإجراء عمليات إتلاف لأكثر من 1300 قطعة من مخلفات الحرب، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتحسين الوضع الأمني والبيئي في المنطقة. تأتي هذه الخطوة كجزء من حملة شاملة تهدف إلى تقليل المخاطر التي تهدد حياة السكان المحليين وتوفير بيئة آمنة للعيش.

التفاصيل والجهود المبذولة

تمت عملية الإتلاف تحت إشراف فرق متخصصة من الجهات الأمنية والعسكرية، حيث تم جمع المخلفات من عدة مناطق كانت قد شهدت نزاعات مسلحة خلال السنوات الماضية. وقد شملت هذه المخلفات ذخائر غير متفجرة، قنابل، وأسلحة أخرى تم التعرف عليها من قبل الفرق الفنية.

أهمية الإتلاف

تعتبر هذه الخطوة ذات أهمية كبيرة، إذ إن المخلفات الحربية تشكل تهديداً حقيقياً لحياة المواطنين، خاصة الأطفال الذين قد يتعرضون لحوادث مؤسفة نتيجة تفاعلهم مع هذه المواد الخطرة. من خلال إتلاف هذه القطع، تساهم السلطات في حماية المواطنون وتعزيز الشعور بالأمان.

الدعوة للتعاون

كما أطلقت الجهات المحلية دعوة للمواطنين لتوخي الأنذر والإبلاغ عن أي مخلفات قد يعثرون عليها، مشددة على أهمية التعاون بين المواطنون والجهات الرسمية لتحقيق الأمان للجميع.

الختام

تستمر محافظة حضرموت في خطواتها نحو استعادة الاستقرار والاستقرار، ويمثل إتلاف مخلفات الحرب جزءًا من المقاربة الشاملة التي تهدف إلى إعادة إعمار المنطقة وتعزيز الحياة الطبيعية للمواطنين. إن التحرك الجماعي والوعي المواطنوني هما مفتاح النجاح في هذا المسعى.