اخبار وردت الآن – بشأن حادث الهدم في رباط باعشن بدوعن: السلطات المحلية تصدر بيانًا خاصًا وتؤكد on متابعة القضية.

بخصوص حادث الهدم في رباط باعشن بدوعن سلطة دوعن تصدر بيان خاص وتؤكد متابعتها لداعياته


صرحت السلطة المحلية في مديرية دوعن عن متابعتها الدقيقة لتداعيات الحادث المأساوي الذي وقع في منطقة رباط باعشن، والذي نتج عن انهيار جزئي لجدار أحد المباني القديمة، مما أدى إلى وفاة شاب وإصابة ثلاثة آخرين.

وذكر بيان صادر عن السلطة المحلية أن المدير السنة للمديرية، الأستاذ عبدالله حسين مقيبل، قد تابع تفاصيل الحادث منذ اللحظة الأولى، ووجه الأجهزة الأمنية بالاستجابة الفورية إلى موقع الانهيار لتأمين المنطقة وتقييم الأضرار، كما أجرى اتصالات مباشرة مع مدير مكتب الرعاية الطبية لضمان سرعة الاستجابة الطبية ونقل المصابين.

وبحسب البيان، أسفر الحادث عن وفاة الشاب عمر البريكي، بينما أصيب ثلاثة أفراد آخرين، حيث تم نقل حالتين منهم إلى المستشفيات في المكلا وسيئون لاستكمال العلاج والرعاية الطبية نتيجة لحالتهما الصحية.

ونوّهت السلطة المحلية أنها تتابع أوضاع المصابين وتقديم الدعم لعائلات الضحايا، معبرة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيد، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

وأشاد المدير السنة بالجهود التي قامت بها الجهات الأمنية ومكتب الرعاية الطبية في دوعن، إلى جانب الفرق الطبية في مستشفى القويرة، والتي لعبت دورًا حيويًا في الاستجابة السريعة واستقبال المصابين وتقديم الإسعافات الأولية.

`نص البيان`

*بيان صادر عن السلطة المحلية بمديرية دوعن*

دوعن | السلطة المحلية |الإثنين، 29 يونيو 2026م

تابعت السلطة المحلية بمديرية دوعن، برئاسة المدير السنة الأستاذ عبدالله حسين مقيبل، عن كثب تداعيات الحادث المؤسف الذي وقع في منطقة رباط باعشن، والمتمثل في الانهيار الجزئي لجدار إحدى المباني القديمة.

وبعد تلقي البلاغ، وجه المدير السنة الأجهزة الأمنية بالتحرك السريع إلى مكان الحادث، حيث بدأت الفرق الأمنية بالعمل بجهود ملحوظة لتأمين الموقع وتقييم الأضرار.

كما قام الأستاذ عبدالله مقيبل بإجراء اتصالات مباشرة ومكثفة مع مدير مكتب الرعاية الطبية لضمان استجابة طبية سريعة ونقل المصابين.

وقد أدى الحادث المؤسف إلى وفاة الشاب عمر البريكي (رحمه الله)، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، جرى نقل حالتين منهم لتلقي العلاج والرعاية الطبية خارج المديرية إلى مستشفيات المكلا وسيئون نظرًا لحالتهما الصحية.

وتؤكد السلطة المحلية بمديرية دوعن أنها تتابع الوضع منذ اللحظات الأولى وتواصل اهتمامها بأسر الضحايا والمصابين، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وأشاد المدير السنة بدور الاستقرار ومكتب الرعاية الطبية بالمديرية على الجهود التي بذلوها، بالإضافة إلى دور مستشفى القويرة في استقبال المصابين وتقديم الإسعافات الأولية.

اخبار وردت الآن: حادث الهدم في رباط باعشن بدوعن

أصدرت سلطات دوعن بيانًا خاصًا يتعلق بحادث الهدم الذي وقع في رباط باعشن، والذي أثار جدلاً واسعًا بين السكان والمواطنون المحلي. يأتي هذا البيان في إطار حرص السلطات على توضيح الموقف وطمأنة المواطنين في المنطقة.

تفاصيل الحادث

وقعت حادثة الهدم في الرباط التاريخي المعروف بتراثه الثقافي والتاريخي الثر، حيث تعرضت بعض المباني القديمة للهدم دون سابق إنذار. تحدث عدد من السكان عن مخاوفهم من فقدان هذا التراث الثمين، مؤكدين أن هذه المباني تمثل جزءًا أساسيًا من هويتهم الثقافية.

بيان السلطات

بيان سلطات دوعن لفت إلى أن الحادث جاء نتيجة لمجموعة من العوامل، بما في ذلك مشكلات تتعلق بالسلامة السنةة، وقد تم اتخاذ القرار بالهدم بعد دراسات دقيقة. وذكرت السلطات أنها تتابع الوضع عن كثب، وأنها تعمل على وضع خطة شاملة لحماية التراث الثقافي في المنطقة.

كما نوّهت السلطات أنها ستقوم بإجراء تحقيق شامل لتحديد المسؤولين عن هذا الحادث، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تقصير.

ردود الأفعال

لقي الحادث ردود فعل متنوعة من السكان المحليين والنشطاء، حيث أطلق البعض حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمدعاة بالمزيد من الحماية للتراث الثقافي. في حين دعا آخرون إلى إجراء حوار مفتوح مع السلطات لبحث سبل الحفاظ على هذا الإرث الغني.

الرؤية المستقبلية

في ختام البيان، نوّهت سلطات دوعن التزامها بحماية التراث والمواقع التاريخية، مشيرة إلى أنها ستواصل التعاون مع المواطنون المحلي لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. ويأمل السكان أن تساهم الجهود الحكومية في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي في رباط باعشن والمناطق المحيطة بها.

إن هذه الحادثة تطرح العديد من التساؤلات حول كيفية التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على التراث، مما يستدعي من الجميع العمل معًا لحماية ماضيهم من أجل مستقبلهم.