اخبار وردت الآن – انتهاء ورش العمل في ريادة الأعمال والمهارات الحياتية في القبيطة

اختتام الدورات التدريبية لريادة الأعمال والمهارات الحياتية في القبيطة والمقاطرة بلحج

اختُتِمت صباح يوم الخميس الدورات التدريبية لبرنامج شبكة السلامة لضمان الاستقرار الغذائي ضمن مشاريع سبل العيش، حيث تم التركيز على مجالات التدريب المهني، والمهارات الحياتية، وريادة وإدارة المشاريع الصغيرة والأصغر، في مديريتي القبيطة والمقاطرة بمحافظة لحج.

وقد أُقيمت هذه الدورات برعاية كريمة من محافظ محافظة لحج اللواء أحمد عبدالله تركي، وتحت إشراف وتنفيذ مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في المحافظة، بالتعاون مع منظمة رعاية الأطفال، ودعم من وزارة الخارجية البريطانية للتنمية.

استهدفت الدورات التدريبية 469 من الفئة الناشئة، في إطار الجهود الموجهة نحو تمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز قدراتهم المهنية، وتجهيزهم للانخراط الفاعل في سوق العمل.

شهدت فعالية الاختتام حضور نائب مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالمحافظة الأستاذ مطلق، وضابط المشروع بمنظمة رعاية الأطفال المهندس إبراهيم عبد الحميد، حيث نوّها في كلمتيهما أن المشروع يهدف إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز مهارات الابتكار وريادة الأعمال، والانتقال بالأفكار من مستوى التخطيط إلى التنفيذ في القطاع التجاري، مما يسهم في تحسين سبل العيش وتحقيق الاستقرار الماليةي للأسر المستفيدة.

كانت الدورات تهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات المهنية الأساسية، وترسيخ مفهوم ريادة الأعمال وأهمية المهارات الحياتية في التنمية الماليةية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة العمل الحر وتطوير المهارات الحياتية التي تسهم في تحسين فرص الفئة الناشئة في سوق العمل والمبادرات الريادية.

يُذكَر أن مشروع الاستقرار الغذائي وشبكة الأمان انطلق في ديسمبر من السنة الماضي واستمر حتى يناير 2026، واستهدف عدة مجالات تدريبية نفذها مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالشراكة مع منظمة رعاية الأطفال، منها:

الخياطة والتطريز، المعجنات والحلويات، الصناعات الغذائية، مشتقات الألبان، صيانة الدراجات، التمديد الكهربائي وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، وذلك على مدى 25 يومًا تدريبيًا.

شملت البرامج أيضًا دورات ريادة الأعمال والمهارات الحياتية، التي استهدفت 349 مستفيدًا ومستفيدة لمدة 5 أيام تدريبية، بالإضافة إلى دورة إدارة المشاريع الصغيرة التي استهدفت 120 مستفيدًا ومستفيدة لمدة 10 أيام تدريبية، ليصبح إجمالي عدد المستفيدين من جميع البرامج 469 مستفيدًا ومستفيدة.

وعقب انتهاء البرنامج، سيحصل المستفيدون من التدريبات المهنية على حقيبة مهنية ومنحة مالية لدعم مشاريعهم الخاصة، وذلك حسب المجال الذي تم التدريب فيه.

في ختام الفعالية، تُوُجِّه الشكر لفريق منظمة رعاية الأطفال، ومكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وإدارة المعاهد، والمدربين، والميسرين، والمشرفين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.

كما عبّر المستفيدون عن شكرهم للجهات الداعمة والمنفذة والمدربين، مُثنين على الدور الذي لعبته هذه الدورات في تعزيز قدراتهم الماليةية وفتح آفاق جديدة لهم في سوق العمل.

اختتام الدورات التدريبية لريادة الأعمال والمهارات الحياتية في القبيطة

اختتمت مؤخراً في مديرية القبيطة بمحافظة لحج، الدورات التدريبية التي استهدفت تعزيز مهارات الفئة الناشئة في مجالات ريادة الأعمال والمهارات الحياتية. وقد تم تنظيم هذه الدورات بدعم من منظمات المواطنون المدني، بهدف تمكين الفئة الناشئة وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتطوير مشاريعهم الصغيرة وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات.

أهداف التدريب

ركزت الدورات على عدة محاور رئيسية، منها كيفية تأسيس وإدارة المشاريع، أهمية التخطيط المالي، وكيفية التسويق الفعال للمنتجات والخدمات. كما استهدفت تعزيز المهارات الحياتية التي تساعد المشاركين على التعامل مع التحديات اليومية في حياتهم الشخصية والعملية.

الفئات المستهدفة

استفاد من هذه الدورات مجموعة متنوعة من الفئات، بما في ذلك الفئة الناشئة الذين يسعون لإنشاء مشاريع خاصة بهم، والطلاب، والنساء اللاتي يرغبن في تحسين مهاراتهن وزيادة فرصهن في سوق العمل.

آراء المشاركين

أعرب العديد من المشاركين عن رضاهم عن محتوى الدورات، ونوّهوا أن ما اكتسبوه من مهارات سيمكنهم من التوجه نحو سوق العمل بثقة أكبر. كما ذكر بعضهم أنهم حصلوا على أفكار جديدة لمشاريع صغيرة يمكن تنفيذها في مجتمعهم المحلي.

دور المواطنون المحلي

لقد كان للمجتمع المحلي دور بارز في إنجاح هذه الدورات التدريبية. حيث تم التعاون مع عدد من المؤسسات المنظومة التعليميةية والمراكز الفئة الناشئةية لتوفير المكان والمدربين المؤهلين. كما ساهمت مشاركة الأهالي في رفع مستوى الوعي حول أهمية المنظومة التعليمية والتدريب في بناء مستقبل مزدهر.

ختام الدورة

في حفل الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين، حيث أعرب المنظمون عن أملهم في أن يتمكن المشاركون من تطبيق ما تعلموه من مهارات ومعارف في حياتهم اليومية، وأن يسهموا في تطوير مجتمعاتهم من خلال المشاريع التي سيتبنونها.

في الختام، ستستمر الجهود لتقديم المزيد من الدورات التدريبية والبرامج التي تركز على تطوير مهارات الفئة الناشئة في القبيطة، حيث يعتبر التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية والتدريب أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل أفضل.

Exit mobile version