شهدت مدينة المكلا جلسة حوارية ضمن مبادرة “سدة المكلا”، والتي جمعت ممثلي الاستقرار والشرطة واللجان المواطنونية وهيئة السلم المواطنوني وشخصيات اجتماعية، لمناقشة كيفية تعزيز دور المواطنون في دعم الأجهزة الأمنية.
تأتي هذه المبادرة في إطار أنشطة مشروع تحسين الوصول إلى العدالة للنساء والفتيات، الذي يموله الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP مكتب اليمن، بالتعاون مع إتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت.
شهدت الجلسة، التي عُقدت في أحد أقدم المقاهي الشعبية بجوار المعلم الأثري “سكة يعقوب”، وادارها الأستاذ جلال عوض محقوص، استعراضاً لدور سدة المكلا التاريخي في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار إلى جانب دور المواطنين.
ناقشت الجلسة القضايا المواطنونية القائدية التي تواجه الأجهزة الأمنية، وخاصة قضايا المخدرات والابتزاز الإلكتروني، ودور رجال الاستقرار في مكافحتها والحد من انتشارها، وكذلك دعم المواطنين في مواجهة هذه التحديات.
عبر المشاركون عن عميق شكرهم للجلسات الحوارية الشعبية ومبادرة سدة المكلا، التي تهدف إلى مناقشة القضايا المواطنونية مع الجهات المعنية والمواطنون لتعزيز التعاون المتبادل، وتنمية الشعور بالمسؤولية المواطنونية للحفاظ على أمن واستقرار حضرموت.
اخبار وردت الآن: المكلا تحتضن الجلسة الحوارية “سدة المكلا” بين رجال الاستقرار وممثلي المواطنون
في إطار تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية ومكونات المواطنون المحلي، نظمت مدينة المكلا جلسة حوارية تحت عنوان “سدة المكلا”، حيث جمع هذا اللقاء بين رجال الاستقرار وممثلي المواطنون لمناقشة القضايا الأمنية والاحتياجات الملحة للمواطنين.
أهداف الجلسة
تهدف الجلسة إلى تعزيز التواصل بين المواطنين والأجهزة الأمنية، وتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تحسين الاستقرار والاستقرار في المدينة. كما تسعى إلى تعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين وتفعيل دور المواطنون في دعم الجهود الأمنية.
محاور النقاش
تناولت الجلسة عدة محاور هامة، منها:
-
تقييم الوضع الأمني: تم مناقشة مختلف التحديات التي تواجه الاستقرار في المكلا وسبل التصدي لها.
-
مشاركة المواطنون: تم التأكيد على أهمية مشاركة المواطنون المدني في دعم الحملة الأمنية من خلال توعية المواطنين وتعزيز الانتظام الاجتماعي.
-
التعاون المثمر: تم تسليط الضوء على تجارب ناجحة من التعاون بين رجال الاستقرار والمواطنونات المحلية في مشاريع سابقة وكيفية البناء على هذه التجارب.
-
أفكار ومبادرات جديدة: دعا المشاركون إلى طرح أفكار جديدة ومبتكرة لتحسين الوضع الأمني وتعزيز الثقة بين المواطنين ورجال الاستقرار، بما يساهم في تحقيق بيئة آمنة ومستقرة.
ردود الفعل
استحسن المشاركون في الجلسة هذه المبادرة، مؤكدين أن الحوار بين الجهات الأمنية والمواطنون يمثل خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع متماسك وآمن. كما عبروا عن استعدادهم للتعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال تقديم المعلومات والملاحظات التي قد تساعد في تطوير الأداء الأمني.
الختام
تعد جلسة “سدة المكلا” نموذجًا يحتذي به لتعزيز العلاقة بين رجال الاستقرار والمواطنون. فالتعاون والتواصل الفعال هما السبيل نحو تحقيق الاستقرار والاستقرار، مما يساهم في تحسين جودة الحياة لمواطني المكلا ويعكس روح المشاركة والانتماء إلى الوطن.
