اخبار وردت الآن – الرناد تطلق مشروع “إبداع النخيل” لدعم تمكين النساء والحفاظ على التراث الثقافي

الرناد تدشن مشروع

برعاية وحضور الأستاذة عبير محمد الحضرمي، وكيلة محافظة حضرموت لشؤون النساء، والأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، مدير عام مديرية تريم رئيس المجلس المحلي، انطلقت صباح اليوم الثلاثاء الفعالية الرسمية لمشروع “إبداع النخيل”، الذي يشمل أعمال الخوصيات، والذي تنفذه مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية.

يتلقى المشروع تمويلاً كريماً من صندوق الحماية الثقافية والمجلس الثقافي البريطاني (بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية)، بالإضافة إلى الشراكة والدعم من شبكة “انتش” ومنظمة “تراث لأجل السلام” – إسبانيا، وذلك في إطار المشروع القائدي: “بناء الصمود: تمكين المواطنون المدني لحماية التراث في ظل النزاعات والتغير المناخي”.

كما حضر الفعالية مجموعة من القيادات المحلية والإدارية والثقافية، من بينهم: الأستاذة كفى بن علي جابر، المدير السنة للإدارة السنةة لتنمية النساء بوادي وصحراء حضرموت، والأستاذة سامية التمور، مديرة إدارة النساء بمديرية تريم، والأستاذ محمد باشعيب، مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية تريم.

أثناء التدشين، استمعت الوكيلة عبير الحضرمي والمدير السنة عبدالكريم بابطاط، مع الحضور، إلى شرح وافي ومفصل حول أهداف وآليات مشروع “إبداع النخيل” قدمه الأستاذ يعقوب مؤمن بامؤمن، مدير المشروع.

شدد بامؤمن على أن المشروع يهدف إلى إحياء إحدى أهم الحرف التقليدية المتصلة بالهوية الحضرمية عبر التاريخ، وهي حرفة “الخوصيات” (صناعة سعف النخيل)، والسعي لتطويرها بما يتماشى مع المتطلبات الحديثة، وربط هذا التراث العريق بفرص التنمية المستدامة والتمكين الماليةي.

يشتمل المشروع على مراحل متكاملة تم تصميمها بعناية لضمان تحقيق أقصى استفادة للمشاركات، حيث يستهدف تدريب 20 امرأة من المواطنون المحلي على فنون الأعمال الخوصية المستمدة من الموروث الثقافي للمدينة.

يمثل مشروع “إبداع النخيل” رسالة حضارية واقتصادية هامة؛ فهو لا يقتصر على كونه برنامجاً تدريبياً، بل يشكل جسراً يربط بين أصالة الماضي وطموح المستقبل. ومن قلب تريم، يُظهر المشروع أن التراث الثقافي يمكن أن يكون مصدراً حقيقياً للتنمية وميداناً لخلق فرص العمل وعيشٍ كريم للمرأة، مما يعزز صمود المواطنون واستقراره في مواجهة التحديات الراهنة والتغيرات المناخية التي تهدد المعالم الحيوية والموروثات البيئية.

أشاد الحاضرون بالجهود المبذولة من قِبل مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية والجهات الداعمة، مؤكدين دعم السلطة المحلية الكامل لمثل هذه المبادرات النوعية التي تجمع بين تمكين النساء والحفاظ على الهوية والثقافة الإرثية لمدينة تريم التاريخية.

حضر التدشين الأستاذ أحمد باحماله، رئيس المؤسسة، والأستاذ أحمد الرباكي، المدير التنفيذي، والمهندس سليمان التميمي، مدير المشاريع بالمؤسسة.

اخبار وردت الآن: الرناد تدشن مشروع إبداع النخيل لتمكين النساء والحفاظ على الموروث الثقافي

صرحت محافظة الرناد عن تدشين مشروعها الجديد “إبداع النخيل” الذي يهدف إلى تمكين النساء وتعزيز دورها في المواطنون، بالإضافة إلى المحافظة على التراث الثقافي المرتبط بالنخيل. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز التنمية المستدامة ودعم الفئات المهمشة، خاصة النساء.

أهداف المشروع

يهدف مشروع “إبداع النخيل” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تمكين النساء: يسعى المشروع إلى تقديم تدريبات وورش عمل للنساء لتعليمهن مهارات جديدة مرتبطة بمنتجات النخيل، مما يساعدهن في تحسين وضعهن الماليةي.

  2. تسويق المنتجات: سيتم إنشاء قنوات لتسويق منتجات النساء، سواءً من خلال المعارض المحلية أو المنصات الإلكترونية، مما يسهل وصولهن إلى أسواق جديدة.

  3. الحفاظ على التراث الثقافي: يشمل المشروع جوانب ثقافية، حيث سيتم توثيق الحرف التقليدية المرتبطة بالنخيل وتعليم الأجيال الجديدة كيفية صنعها، مثل السلال والأدوات المصنوعة من جريد النخيل.

الفعاليات المصاحبة

تتضمن فعاليات تدشين المشروع إقامة معرض للمشغولات اليدوية المصنوعة من النخيل، حيث سيتم عرض أعمال نساء محليات تم تدريبرهن من قبل مختصين. من المتوقع أن يجذب المعرض حضوراً كبيراً من مجتمع الرناد، مما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي.

الشراكات

يعمل المشروع بالشراكة مع عدة منظمات غير حكومية ومؤسسات تعليمية، حيث تسعى هذه الشراكات إلى توفير الموارد والدعم اللازم لضمان نجاح المشروع واستدامته. تبرعت بعض المؤسسات المحلية بالمواد الأولية اللازمة لصنع المنتجات، مما يعكس روح التعاون بين المواطنون المدني والمواطنون المحلي.

الخاتمة

مشروع “إبداع النخيل” يمثل خطوة هامة نحو تمكين النساء وتعزيز الهوية الثقافية لمحافظة الرناد. من المتوقع أن يساهم المشروع في تعزيز روح الإبداع والابتكار لدى النساء ويشجعهن على المساهمة الفعالة في عملية التنمية، مما يضمن الحفاظ على التراث الثقافي للأجيال المقبلة.

بهذا، تبقى الرناد نموذجاً يُحتذى به في دعم المشاريع التي تعود بالنفع على المواطنون وتحقق التنمية المستدامة.