اخبار وردت الآن – الخنبشي يبرز دور العلماء في تعزيز الاعتدال وتعزيز جهود الاستقرار في حضر
نوّه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي على أهمية مساهمة العلماء والدعاة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والمشاركة الفعالة في دعم الاستقرار الاجتماعي ودعم جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية في المحافظة.
جاء ذلك خلال اجتماعٍ عقده اليوم في مدينة المكلا مع رئيس هيئة علماء اليمن الشيخ الدكتور أحمد بن حسن المعلم، والشيخ صالح باكرمان، والشيخ عبدالحكيم علي بن محفوظ، والعميد فهمي محروس، حيث تم بحث الأوضاع السنةة في المحافظة، والإجراءات المتخذة لتعزيز الخدمات وتحسين الأداء في مختلف القطاعات.
وأشاد الخنبشي بالدور التنويري والعلمي الذي تقوم به هيئة علماء اليمن، ومواقفها المسؤولة في نشر ثقافة التسامح ورفض التطرف، مؤكدًا أن الخطاب الديني المعتدل يُشكل ركيزة أساسية لحماية النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم الأهلي، خاصة في ظل التحديات الحالية.
اخبار وردت الآن: الخنبشي يؤكد أهمية دور العلماء في ترسيخ الوسطية ودعم جهود الاستقرار بحضر
في إطار سعيه لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة حضرموت، نوّه محافظ حضرموت، لقمان الخنبشي، على أهمية دور العلماء في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال بين أفراد المواطنون. جاء ذلك خلال اجتماع ضم عدداً من العلماء والمشايخ في المنطقة.
دور العلماء في المواطنون
لفت الخنبشي إلى أن العلماء لهم دور فعال في نشر الوعي وتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية. فهم يعتبرون مرجعاً وفريداً للمجتمع، ولا سيما في الأوقات التي تتعرض فيها القيم الأساسية للأخلاق للاهتزاز. وأضاف أن العالم الذي يتمتع بالاعتدال يمكنه تسهيل الحوار والنقاش البناء بين الأطراف المختلفة، مما يسهم في تعزيز السلم الاجتماعي.
أهمية الوسطية
تناول الخنبشي في حديثه أهمية الوسطية التي تمثل محوراً أساسياً في حياة الأفراد والمواطنونات. وأوضح أن الوسطية تساعد على تفادي التطرف والمغالاة، مشيراً إلى أن ذلك أمر حيوي في الوقت الراهن بسبب التحديات الكبيرة التي تواجه المواطنون، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.
استراتيجيات الدعم
دعا الخنبشي العلماء إلى تقديم الدعم للجهود المحلية الرامية إلى تحسين الأوضاع في حضرموت، من خلال المشاركة الفعالة في البرامج المنظومة التعليميةية والدعوية والاجتماعية. كما حث على أهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، لتحسين الخدمات وتوفير بيئة آمنة تسهم في ازدهار المحافظة.
الختام
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، والعمل سوياً من أجل مستقبل أفضل لحضرموت. تعكس هذه اللقاءات أهمية التواصل بين السلطة المحلية والعلماء في بناء مجتمع متماسك يسعى لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.
استمرارية هذه الجهود تعبر عن التزام الجميع نحو تحقيق الأهداف المنشودة، مما يساهم في تعزيز اللحمة الوطنية وتحسين الظروف المعيشية في المحافظة.