اجتمع الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم نيمر، اليوم لمتابعة مشروع الدعم النفسي والاجتماعي والماليةي للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية الذين تأثروا بالنزاع في المحافظة، والذي تنفذه مؤسسة جسر للتنمية بالتعاون مع منظمة سيفرورلد بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك خلال لقاءه اليوم مع المدير التنفيذي لمؤسسة جسر للتنمية المهندس راضي صالح، بحضور وكيل الشؤون الفنية المهندس عوض أحمد قويزان وضابط المشروع محسن عيدروس.
وأثناء اللقاء، أوضح مدير المؤسسة التحضيرات اللازمة لإطلاق المشروع بعد نجاحه في الحصول على التمويل، مستعرضًا خطوات المشروع وأهدافه لتمكين 30 شخصاً من ذوي الإعاقة الحركية لاستعادة استقرارهم النفسي والاجتماعي، وتعزيز مشاركتهم في المواطنون. كما نوّه على توفير فرص تدريب مهني وحزم عمل تساعدهم في تحقيق استقلاليتهم الماليةية، مشيرًا إلى أن المشروع سيساهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة المستفيدين، وبناء مجتمع أكثر شمولًا وتماسكًا في محافظة المهرة.
من جانبه، نوّه الأمين السنة على أهمية المشروع في تعزيز دور جمعية إعادة وتأهيل المعاقين حركيًا في المهرة وتقديم خدمات أفضل لهذه الفئة المستهدفة، مشددًا على استعداد السلطة المحلية لتوفير الدعم والتسهيلات اللازمة لضمان نجاح المشروع.
اخبار وردت الآن: الأمين السنة لمحلي المهرة يطلع على مشروع دعم ذوي الإعاقة الممول من الاتحاد
في إطار الجهود المبذولة لدعم ذوي الإعاقة في محافظة المهرة، قام الأمين السنة للمجلس المحلي بالمهرة، اليوم، بزيارة ميدانية إلى أحد المشاريع الممولة من الاتحاد، والذي يهدف إلى تعزيز حقوق وتمكين ذوي الإعاقة في المواطنون المحلي.
أهداف المشروع
يستهدف المشروع توفير الدعم الضروري لذوي الإعاقة من خلال تقديم خدمات متنوعة تشمل المنظومة التعليمية، التدريب المهني، والرعاية الصحية. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحسين نوعية الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الفرص اللازمة لهم للاندماج بشكل فعال في المواطنون.
جولة الأمين السنة
خلال الزيارة، قام الأمين السنة بجولة في المنشآت والمراكز المخصصة للمشروع، حيث اطلع على الأنشطة والبرامج التي تُنفذ لصالح المستفيدين. وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة من قبل القائمين على المشروع، مؤكداً أهمية تعزيز ودعم حقوق هذه الفئة الهامة في المواطنون.
دعم مستدام
نوّه الأمين السنة أن المحافظة تسعى دائماً لتقديم المزيد من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى دعم ذوي الإعاقة، مشيراً إلى التزام السلطة التنفيذية المحلية بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح هذه المشاريع. كما دعا إلى تكثيف الجهود من جميع الأطراف المعنية لضمان استمرارية هذا الدعم وتحقيق الأثر الإيجابي المطلوب.
خاتمة
يأتي هذا المشروع ليكون خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص للناس من جميع الفئات. ومن المؤمل أن يكون له أثر ملموس في تحسين حياة ذوي الإعاقة في محافظة المهرة، مما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.
ختاماً، لا شك أن الدعم المستمر والمبادرات الفعالة هي ما يحتاجه المواطنون لتحقيق الرؤية المنشودة في تعزيز حقوق الإنسان، وخصوصاً لذوي الإعاقة.
