صرحت الأحزاب والمكونات السياسية في حضرموت رفضها القاطع لأي مساس بالرموز القبلية والمواطنونية والسياسية والعسكرية في المنطقة، مؤكدين أن إدارة شؤون المحافظة أمنيًا وعسكريًا وإداريًا يجب أن تكون بأيدي أبنائها، بعيدًا عن أي وصاية أو تدخلات من الخارج.
وفي اجتماعها اليوم بالمكلا، والذي كان مخصصًا لمناقشة المستجدات الراهنة وحالة الاحتقان والتصعيد في المحافظة، شددت على موقفها الرافض لأي صدام عسكري داخل حضرموت، مجددة التزامها بالمعلومات السابقة الصادرة عن القوى السياسية، والتي نوّهت أن الاستقرار والاستقرار يمثلان أولوية أساسية.
ودعا المشاركون في الاجتماع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بسرعة وضع آلية تنفيذية واضحة للقرارات والتوجيهات السابقة، خاصة البيان الصادر في السابع من يناير الماضي بشأن تطبيع الأوضاع في حضرموت، بوصفه إطارًا قويًا للمعالجة وتحقيق مدعا أبناء المحافظة المشروعة.
كما أثنى الاجتماع على الإجراءات الماليةية التي يتبناها رئيس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، بالتنسيق مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، والتي أدت إلى تحسين سعر الريال اليمني والتخفيف من معاناة المواطنين. وعبّر الحاضرون عن تقديرهم لتلك الخطوات، مدعاين بضمان استمراريتها وتفعيل الرقابة على الأداء الحكومي ومحاربة الفساد بجميع أشكاله.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على وحدة الموقف الحضرمي وضرورة التنسيق المشترك بين مختلف القوى السياسية والمواطنونية للحفاظ على أمن واستقرار حضرموت، لتمكينها من إدارة شؤونها بما يحمي مصالح أبنائها وكرامتهم ويضمن السيادة على أرضهم وثرواتهم.
يشار إلى أن الاجتماع شهد مشاركة ممثلين عن المؤتمر الشعبي السنة بساحل حضرموت، مؤتمر حضرموت الجامع، التجمع اليمني للإصلاح بساحل حضرموت، حزب العدالة والبناء، فرع حزب الحق الجنوبي، حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، حزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، حركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب الأحقاف.
اخبار وردت الآن – الأحزاب والمكونات السياسية ترفض المساس برموز حضرموت وتدعا بإدارة المحافظ
في خطوة تعكس حرص مختلف المكونات السياسية والأحزاب في حضرموت على حماية رموزها الوطنية، اجتمعت مجموعة من الأحزاب والكيانات السياسية في المحافظة، حيث عبّروا عن رفضهم القاطع لأي مساس برموز حضرموت، مؤكدين على ضرورة إدارة المحافظة بشكل يضمن مصالح أبنائها.
رفض المساس بالرموز
جاءت هذه التصريحات في ظل تزايد الدعوات التي تستهدف بعض الشخصيات البارزة في حضرموت، وهي دعوات تعتبرها الأحزاب والمكونات السياسية هجومًا على هوية المحافظة وتاريخها. وقد نوّهت الجهات المشاركة في الاجتماع على أهمية الحفاظ على تلك الرموز كجزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والثقافي في حضرموت.
المدعاة بإدارة المحاف
كما دعات الأحزاب والمكونات السياسية بإدارة المحافظة بشكل يضمن تنمية مستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتحقق التوازن في الخدمات المقدمة. تمحورت المناقشات حول ضرورة تشكيل لجان شعبية تتعاون مع السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الوضع الماليةي والاجتماعي في حضرموت، بعيدًا عن أي تدخلات أو ضغوطات خارجية.
دعوة للتلاحم والوعي
وفي ختام الاجتماع، دعا المشاركون أبناء حضرموت إلى التلاحم والوعي بأهمية المرحلة الحالية، مشددين على أن الوحدة والتضامن هما السبيل لمواجهة التحديات التي تعاني منها المحافظة. كما نوّهوا على الالتزام بالحفاظ على قيم التسامح والتعاون بين كافة مكونات المواطنون الحضرمي.
تؤكد هذه المواقف الحاجة الملحة للعمل المشترك والفعّال، لضمان مستقبل أفضل لحضرموت وأبنائها، بما يحفظ تاريخهم ويعزز من مكانتهم في الساحة السياسية.
