اخبار وردت الآن – إنجازات مثيرة في أولى عمليات تصحيح الحَوَل بالمخاء خلال المخيم المجاني الثاني

نجاحات مبهرة في أولى عمليات تصحيح الحَوَل بالمخاء ضمن المخيم المجاني الثاني برعاية طارق صالح


حقق المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح الحَوَل، المنعقد في المستشفى السعودي الميداني بالمخاء، نجاحاً ملحوظاً خلال اليومين الأولين، حيث أُجريت حوالي 70 عملية جراحية benefited منها أطفال وفتيات وشباب من مختلف المناطق، بما في ذلك مناطق الحوثيين. جاء هذا المخيم برعاية العميد طارق محمد عبدالله صالح، وأشاد الدكتور طارق العزاني بجودة النتائج والطاقم الطبي. أعربت الأسر المستفيدة عن شكرها للعميد والفرق الطبية على هذه المبادرة الإنسانية التي ساعدت في تغيير حياة الأطفال. يُستكمل المخيم بإجراء عمليات إضافية مستهدفة الفئات الأكثر ضعفا في المواطنون.

حقق المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح الحَوَل الذي يُعقد في المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء نجاحاً ملحوظاً في الأيام الأولى من إجراء العمليات، وسط تقدير كبير من المستفيدين وأسرهم، بعد ظهور نتائج مبهرة وملموسة للحالات التي تم إجراء التدخلات الجراحية لها.

وتم تنظيم المخيم برعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، تحت إشراف وتنفيذ دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية، بالتعاون مع مستوصف العين التخصصي.

خلال يومين، تم إجراء حوالي 70 عملية جراحية استفاد منها أطفال وفتيات وشباب من مختلف مديريات ومحافظات الساحل الغربي، فضلاً عن مستفيدين جاءوا من مناطق تحت سيطرة الميلشيات الحوثية، مما يعكس الأثر الإنساني الكبير لهذا المخيم، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يعيشها المواطن اليمني.

نوّه الدكتور طارق العزاني، مدير دائرة الخدمات الطبية في المقاومة الوطنية والمشرف المباشر على المخيم، أن النتائج الأولية للعمليات كانت “ممتازة وتفوق التوقعات”، مشيدًا بكفاءة الطاقم الطبي وجهوده في خدمة المواطنين، حيث قال:

“ما رأيناه اليوم من ابتسامات الأطفال وفرحة الأهالي يعد أروع مكافأة لفريق العمل، ويعكس حجم المعاناة والحرمان الذي تعيشه العديد من الأسر اليمنية وضرورة استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية.”

من جهتهم، عبرت الأسر المستفيدة عن خالص شكرها وامتنانها للعميد طارق صالح على رعايته الكريمة، وللقائمين على المخيم من الطواقم الطبية والإدارية، مثمنين هذا العمل الإنساني النبيل الذي أزال عن أطفالهم معاناة سنوات من التشوهات البصرية والوصمة المواطنونية.

لفتت إحدى الأمهات القادمة من مناطق سيطرة الحوثيين: “قطعنا مسافات طويلة لأننا فقدنا الأمل في العلاج، لكن اليوم نشعر وكأننا وُلدنا من جديد.. شكرًا لطارق صالح، شكرًا للمخيم الذي لم يميز بين أحد وفتح بابه للجميع.”

يواصل المخيم فعالياته في الأيام القادمة لإجراء العمليات الجراحية للحالات المسجلة، وذلك ضمن خطة إنسانية شاملة تهدف لاستهداف الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا في المواطنون، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتطوعي ضمن جهود المقاومة الوطنية لخدمة أبناء الشعب اليمني.

Exit mobile version