في إطار التزام جامعة العرب بتعزيز الثقافة المؤسسية وتفعيل خططها التطويرية، أُقيمت صباح يوم الأحد، 13 يوليو 2025، محاضرة متميزة بعنوان:
«الاستراتيجية.. خطوات لبناء الهوية وترسيخ الحضارة»، والتي تمت برعاية كريمة من رئيس الجامعة الدكتور عبود محمد العبل، تحت إشراف لجنة إعداد الخطة الاستراتيجية – المحور الإداري والمالي.
قدّم المحاضرة الخبير الاستراتيجي الأستاذ شايف علي العنسي، استشاري التطوير والبناء المؤسسي والمدير التنفيذي لأكاديمية بن دول للتدريب والتطوير. حيث ناقش خلالها المفاهيم الحديثة في التفكير الاستراتيجي، وآليات بناء الهوية المؤسسية، وسبل ترسيخ الثقافة الحضارية في بيئات العمل الأكاديمي والإداري.
وشهدت الفعالية، التي أُقيمت في رحاب كلية طب الأسنان، حضور مجموعة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، والإداريين، والطلبة، حيث دارت نقاشات قيمة حول محاور المحاضرة وأهمية التخطيط الاستراتيجي في تعزيز أداء المؤسسات المنظومة التعليميةية.
ويُذكر أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي تنفذها لجنة إعداد الخطة الاستراتيجية، بهدف إشراك المواطنون الجامعي في رسم معالم مستقبل الجامعة ورفع مستوى الوعي بأهمية التخطيط المؤسسي المستدام.
اخبار وردت الآن: محاضرة استراتيجية ملهمة بجامعة العرب تحت عنوان “خطوات لبناء الهوية وترسيخ الحضارة”
شهدت جامعة العرب مؤخرًا محاضرة استراتيجية ملهمة تحت عنوان “خطوات لبناء الهوية وترسيخ الحضارة”، قدمها مجموعة من الخبراء والمفكرين البارزين في مجالات الثقافة والتاريخ. وقد استهدفت المحاضرة تعزيز الوعي بأهمية الهوية الوطنية ودورها في بناء الأوطان وتطوير المواطنونات.
أهداف المحاضرة
تسعى المحاضرة إلى إلقاء الضوء على عدة نقاط رئيسية، منها:
-
تعزيز الهوية الثقافية: حيث تناول المتحدثون أهمية الهوية في تشكيل رؤية واضحة للمستقبل، تبدأ من فهم الماضي وتعزيز القيم الأساسية التي تميز المواطنونات.
-
ترسيخ الحضارة: كيف يمكن للمعرفة والتفاعل الثقافي أن يسهم في بناء حضارة غنية تلبي احتياجات الأفراد والمواطنونات.
-
تحديات العصر الحديث: تم التطرق إلى التحديات الراهنة التي تواجه الهوية الوطنية، بما في ذلك العولمة وتأثيرها على الثقافات المحلية، وكذلك أهمية التوازن بين القيم التقليدية ومتطلبات العصر.
محتوى المحاضرة
بدأت المحاضرة بكلمة افتتاحية من رئيس الجامعة، الذي نوّه على أهمية مثل هذه الفعاليات في تحفيز الحوار بين الأجيال المختلفة. بعدها، تناول المتحدثون عدة محاور، منها:
-
تاريخ الهوية: تسليط الضوء على كيفية تطور الهوية الوطنية عبر العصور، والأحداث التاريخية التي ساهمت في تشكيلها.
-
الفنون والأدب: كيفية استغلال الفنون والأدب كوسيلة لتعزيز الهوية ونشر الوعي الثقافي بين الأفراد.
-
المنظومة التعليمية ودوره: التركيز على دور المنظومة التعليمية في تعزيز الهوية الثقافية، وكيف يمكن للمؤسسات المنظومة التعليميةية أن تساهم في ترسيخ القيم الحضارية.
تفاعل الجمهور
شهدت المحاضرة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تم طرح العديد من الأسئلة والنقاشات حول كيفية تطبيق الأفكار المطروحة في الواقع العملي. وقد أثنى الحضور على أهمية المبادرة، ودعى الكثيرون إلى تكرارها في المستقبل.
الخلاصة
توصل المشاركون إلى أن بناء الهوية والتركيز على الحضارة ليس مجرد عمل نظري، بل هو عملية مستمرة تتطلب الجهد والتعاون بين جميع أفراد المواطنون. إن تعزيز الهوية الوطنية هو الطريق نحو مستقبل مشرق للأجيال القادمة، ويحتاج إلى رؤية واضحة واستراتيجية مدروسة.
ختامًا، تعكس هذه المحاضرة أهمية الثقافة والهوية في تشكيل مستقبل المواطنونات، وتدعو جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط في هذه القضية الحيوية.
