وجه الدكتور مختار الرباش الهيثمي، وكيل وزارة الأوقاف والارشاد، رسالة عاجلة إلى القيادة السياسية والاستقرارية في اليمن، مأنذرًا من انتهاك مسجد عمر بن الخطاب في المنصورة بعدن. حيث تعرّض المسجد لإطلاق نار واختُطف إمامه، مما يُعتبر اعتداءً صارخًا على حرمة بيوت الله. دعا الرباش إلى محاسبة الجناة وفرض القوانين للحفاظ على قدسية المساجد، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يُهين مدينة عدن وأبنائها. وأظهر دعمه للجهود التي تُعزّز الاستقرار والدين، مأنذرًا من غضب الله على المعتدين والمبررين لهم.
وجه الدكتور/ د. مختار الرباش الهيثمي، وكيل وزارة الأوقاف والارشاد لقطاع الحج والعمرة، رسالة عاجلة للرئاسة والسلطة التنفيذية والنائب السنة والقيادات الاستقرارية بشأن ما حدث من انتهاك لمسجد عمر بن الخطاب في المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، وتعرض المسجد لإطلاق رصاص واختطاف الإمام.
ودعا الدكتور مختار الرباش في رسالته العاجلة بإحالة الجناة للمحاكمة بسبب انتهاكهم حرمة بيت الله، وجاء في رسالته…
رسالة عاجلة وبلاغ إلى :
الإخوة ولاة الأمر رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي
الأخ رئيس مجلس الوزراء
الأخ وزير الدفاع
الأخ وزير الداخلية
الأخ رئيس مجلس القضاء الأعلى
الأخ النائب السنة
الأخ محافظ عدن
الأخ مدير أمن عدن
الإخوة قادة القوات الاستقرارية المتواجدة في عدن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حدث بعد صلاة الفجر اليوم الأول من شهر محرم من قبل المسلحين المقتحمين لمسجد عمر بن الخطاب في مديرية المنصورة – عدن، يعد انتهاكًا صارخًا وإهانةً لبيوت الله، وإهانةً لمدينة عدن، مدينة المساجد والإيمان والقرآن، وإهانةً لأبطال عدن ورجالها ونسائها وقادتها وشهدائها وجرحاها.
فلم تنتصر عدن في حرب 2015م إلا عندما وقف الأبطال في مساجدها، حافظين على كيان الدولة وشرعيتها، ولم يسمحوا بسقوطها بيد إيران وأتباعها، والفضل لله ثم لمساجد عدن والراكعين فيها.
لابد من القيام بواجبكم أمام الله وأمام دينكم بالإقدام على اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا العمل المسيء لبيوت الله، وإحالة المجرمين للمحاكمة وفق القانون، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بمثل هذا، لا ينبغي أن يحدث هذا في عدن وفي عهدكم، فالتاريخ يسجل ويدون!! وقبل ذلك الله جل جلاله يرى ويسمع، (وما كان ربك نسيا).
وأما رسالتنا للعصابة المسلحة المقتحمة لبيت الله – شل الله أيديكم وأخزاكم – اعلموا أن بيوت الله مقدسة، ولن نتركها في عبثكم، والعتب ليس عليكم فإنكم بلا عقول ولا أخلاق ولا دين، بل الخزي والعار عليكم وعلى من دعمكم وساندكم، لا بارك الله فيكم.
ورسالة لمن يبرر ويدافع عن هذا العمل المشين، إن عظمة بيوت الله وتقديسها كبيرة في نفوس الرجال المخلصين، وليس لغيرهم، قال الله تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
د. مختار الرباش الهيثمي
وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد
القيادي في المقاومة الجنوبية لتحرير عدن 2015م.
يوم الخميس
١ محرم ١٤٤٧ هجرية
٢٦ يونيو ٢٠٢٥ ميلادية
